حديث الكرامة شتان بين زئير الطوفان، وطنين الجرذان الطيب قسم السيد

لقد بدا مخزيا، مبكيا ومضحكا وشر البلية مضحكها،، ماعمدت اليه بعض العناصر الموبوءة بالخيانة، المجبولة على العمالة والارتزاق، ممن خرجوا نهار الخميس الماضي بإعداد محدودة وعزائم خائرة،،وارادة مصنوعة مشتراة، من جهات دولية واقليمية معروفة، تتولى تنزيل مخطط معلوم ومرصود لتدمير بلد نضير واعد كالسودان تتعدد فيه الموارد، وتتنوع الثروات،ويخوض غالب شعبه الا من لم يرحم ربي،، حربا دولية، مكتملة الأركان في مواجهة الطامعين في خيراته، الساعين لتدمير بنياته وتقسيمه لدويلات، وتقاسم الوصاية على اقاليمه، بعد تهجير اهله، وتوطين المستجلبين من فجاج افريقيا مكانهم،لنهب ثرواته واستغلال موارده،وقتل طموح شعبه،وتعطيل سعيه المشروع نحو نهضة شاملة يملك جل مقوماتها،ويحظى بكامل أسبابها.
خرجت تلكم الجماعات المغيبة فيما سموه، أحياء ذكرى ديسمبر الثورة التي التف عليها قادتهم ومضللوهم،بذات الهتافات والشعارات الباهتة الواهية،التي كانوا يمشون بها في تلك الأيام البائسة و تسلق على متنها،أناس تعوذهم الوطنية وتجانبهم المسؤولية وبفتقرون للكفاءة والقابلية..يظلل أقوالهم وأفعالهم، النفاق، ويشوه نهجهم،التشفي والانتقام،عبر اسوا أداء لأفشل حكومة وطنية، مرت على البلاد..عبر ابغض نسختين عرفهما شعب السودان الذي فطن لمخطط التطبيع والتمييع،الذي استهلوه، بالتوقيع على القوانين الدولية الحامية للانحلال ،،المقننة للفجور،، الجالبة لنموذج الوصاية على البلاد بطلب رئيس الوزراء وقتها، عبد الله حمدوك، باستقدام، بعثة العميل الدولي القمئ (فولكر بيرتس) مصمم وراعي نموذج قحت المهترئ، التي تشظت الآن وانقسمت على نفسها،وفق المصالح،الدنيئة الماكرة،والأجندة المملاة من المدبرين والراعين والممولين،وقد كشفت التقارير الحقوقية والانسانية والصحفية آبعاد العدوان الغاشم المفروض على البلاد،و ثبت انه غزو اجنبي مدبر مرعي من شركات دولية ضالعة في التدريب والتسليح وعقد وتنفيذ الصفقات المشبوهة،عبر الوسيط العبري المعروف دولة الإمارات الشريرة للوصوول إلى ما يبتغون على جثث واشلاء الأبرياء من المدنين، واطهار شهداء الجيش السوداني ومناصرية، الذي قدم فلذات الاكباد من القادة والضباط وضباط الصف والأفراد. صونا للسبادة، وحماية للأرض، و زودا عن العرض والقيم.
وصد وحسم عناصر الشتات وقطعان المستجلبين من مرتزقة الخارج البعيد، والجوار المحيط. ممن دفع بهم لتدمير بنيات البلاد، وطمس هوية شعبها.
أن المقارن بين مواكب العزة والكرامة التي خرجت بعفوية وارادة وطنية جامحة تساند جيشها،، ووتدعم مناصريه،في ملاحم وطنية عمت ارجاء البلاد،واسكتت مزاعم الواهمين..واغاظت الأشرار الحاقدين، وأشفت صدور قوم مؤمنين.
تنعدم المقارنة أبها الكرام، بل تتلاشى بين طنين المرجفين في أحياء ذكرى الفاشلين،، ذلك الطنين الباهت المنكسر لتلكم الفئات،العميلة،مشتراة الارادة،الضالعة في براثن العمالة والخيانة،، وبين جحافل الشرفاء من أبناء هذا الوطن، التي اسمعت صوت السودان، الصامد العازم على دك التمرد،وتحرير وتطهير البلاد.
خلاصة القول :- إن الذي يقدح في صمود جيش السودان ومسانديه في حرب زادت عن السنتين وشارفت الثلاث. والجيش البطل يقدم للعالم والتاريخ،، دروسا في الانتشار وطرق الانفتاح،والانسحاب والابتدار. وقد إمتص بحكمة العارفين وخبرة السابقين، صدمة الإجتياح الأولى، واوقف بل أنهي موجات التمدد لاداة التدمير والتخريب، عصابة الدعم السريع، وألحق باوغادها أقسى الهزائم، في الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض ويتقدم الآن بهمة وثبات، في كردفان ودارفور.
أن الذي يقدح في تاريخ وحاضر جيش بهذه المهابة غافل خائن،وعميل.مدرج فعله ،،في خانة ما ارتكبه المعتدون من قتل ونهب وسلب وهدم واغتصاب.
ومع تصريحات راس الدولة، وقائد الجيش الأخيرة بشان،من سيخرج مسيئا للجيش ومناصريه، غير عابه بما طال البلاد من ندمير وتخريب، وقتل وسلب ونهب واعتصاب طال بالأبر،ياء..و مس كرامة الشرفاء،، و خدش طهر الحرائر،،يقوى لدينا الامل ويعلي نبرة مناداتنا الجاهرة،، بحسم اي خروج مريب، ومنع اي أفعال وأقوال تستهدف الوطن، وتمس السيادة وتخدش هيبة الدولة، وتتجاوز القانون.
والله اكبر والعزة لله والجيش والشعب والوطن.
حديث الكرامة الاربعاء/٢٤/ديسمبر/٢٠٢٥*
السودان الآن: قراءة تحليلية معمّقة في قلب الأزمة
ما يعيشه السودان اليوم ليس مجرد أزمة عابرة أو حرب تقليدية بين طرفين، بل هو انهيار مركّب لل…





