رئيس تحرير صحيفة اول النهار مشاعر عثمان تكتب في معسكر ازهري المبارك “الشاي يقدم بحب وكرم حاتمي

ارسلت الشمس اشعتها الذهبية مشرقة في اول يوم في 2026…. وام الحسين.. من حي الإنقاذ الفاشر تحمل ثمانية أطفال على اكتافها الصابرة الصامدة… ذاقوا مرارة الحرب يوما بعد يوم…. بدأت يومها داخل معسكر العفاض بالشمالية ب( حي على الفلاح.. حي على الصلاة)…. صلت فجرها حاضرا…. واوقدت نار الشاي…
*غمرني الكرم الحاتمي لام الحسين وشقيقتها رشيدة محمدعلي ان اشرب مع الأسرة شاي الصباح…*
*شاي معمول بحب…. تفوح رائحته محبة واخاء وتالف وتعاضد….*
*رشقتني رشيدة بنظرة تساؤلية… بتشربي الشاي الأحمر…*
*بادرت مسرعة برد حميمي……..في سوداني مابشرب شاي احمر او قهوة ….*
*ردت ام الحسين بسرور…. شرفتينا يااستاذة…* .
*أنا مااستاذه… انا اختكم… نحنا منكم وإليكم ….*
*الحديث لرشيدة…. .*
*عارفه يااختي نحنا في الفاشر لو دخل علينا زول مابنخلي يمرق ساي… الا ياكل او يشرب حاجة عندنا…*
*سكتت برهة….. عينيها تعتذر….*
*تنهدت…. تنهيدة حارةعلى حضن الزمن والغربة والنزوح…..*
*الله يوقف الحرب… الله كريم… الله في….*
*تجد جارات ام الحسين ورشيده يتبادلن الحديث ومؤانسة الضحي مع بعضهن البعض في حبور وسرور….*
*قطع مسامرتهن ومسامرتنا ولازلنا نرتشف الشاي بنكهة النعناع الذكية صوت إسعاف يحمل مريض من نهاية المعسكر…*
*الناس هنا يتسامرون… يبتسمون…. يتمسكون بالامل والحياة… لعلي الحرب تضع اوزارها في عامنا الجديد الذي تشرب نفوسنا جميعا الي أمن وسلام فيه…*
*نواصل*
تقرير مثير..مليشيا آل دقلو تهدد أمن عدد من الدول
كشفت تقارير ميدانية خطيرة عن تحول تحركات المليشيا المتمردة إلى وباء عابر للحدود يتجاوز الج…





