‫الرئيسية‬ مقالات من رحم المعاناة  ابوبكر محمود  تحية واحترام للوزير أبو الكرام
مقالات - يناير 5, 2026

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود  تحية واحترام للوزير أبو الكرام

قبل عدة سنوات وفي ظل وجود المجالس التشريعية والبرلمان كانت المساءلة المستعجلة تحسم جدلية

تعقيدات المشاكل أو أي قرارات تنفيذية تربك حياة الناس وخدماتهم

كانت أبرز المسائل المستعجلة المتعلقة بصحة الإنسان والتعليم

 

حسب الرسول كان من أبرز البرلمانيين المتشددين في اخر برلمان قبل أن تأتي الثورة التي ادعت الحرية والسلام والعدالة

حضرت جلسة ساخنة

تم فيها استدعاء وزير الصحة وقتها بحر ادريس تبوقردة وبرنامج مدير مكافحة الإيدز وقتها كان دكتور ايهاب علي حسن

وكان الجدل محتدما بالحديث جهارا عن استخدام الواقي

المساءلة المستعجلة شهدت نقاشا محتدما لدرجة أن حسب الرسول غادر القبة غاضبا

 

 

ضرورة وجود مجالس تشريعية وبرلمان مهمة للغاية لتسليط الضوء ومراقبة الجهاز التنفيذي وأداء الدولة ونجد العذر للقيادة الان لعدم تكوين البرلمان والمجالس لأنها تخوض معركة أن يبقي السودان نظيفا من أي شائبة أو تمرد

 

كل هذه المقدمة وددت أن أذكر بها الناس بأهمية البرلمان

الذي منع قبل سنوات طرد تلميذ أو طالب وحرمانه من الدراسة بسبب الرسوم

الظاهرة عادت مجددا وفي وقت صعب وظروف اقتصادية معقدة ونحن لسنا ضد مبدأ المساهمات أو دفع رسوم الامتحانات التي تكلف بلاشك طباعتها مبالغ طائلة بعد أن طال التخريب المطابع ولكن طريقة الطرد مستفزة وتوثر قطعا في نفسيات وتحصيل التلاميذ والطلاب

 

تحصلت علي رقم وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة دكتور عبد الله ابو الكرام الذي تفاعل مع رسالتي وتعامل معها بكل احترام لانه معلم وتربوي يتعامل مع مثل هذه الأشياء بكل تجرد

 

الوزير أكد أن طرد التلاميذ ممنوع وهذا هو مربط الفرس كاشفا عن

 

توجيهات صدرت لمدراء المرحلتين الابتدائية والمتوسطة والتحري في طرد التلاميذ ورفع تقرير بها

هكذا تفاعل الوزير مع الرسالة

وانا اعلم جيدا ظروف المدارس التي تمر بها والمنتشرة في قري الجزيرة وشرق الجزيرة وأن المجتمع عليه أن يدعم التعليم والناس تشيل بعض الخيرين يرموا بسهم في دعم التعليم وكذلك أبناء المنطقة المغتربين والمنظمات الصادقة الخالية من الأجندة يجب الاستفادة منها

 

الإعلام يجب أن يلعب دورايجابي في هذه القضية واجزم بأن الإعلام مهم والغرض هو لفت الإنتباه لتلك الظواهر السالبة حتي نحافظ علي الأبناء من التسرب وترك التعليم

 

لأن السودان في أمس الحوجة لجيل واعي لأن تطور ونهضة البلاد مفتاحها التعليم

والتوجه نحو التعليم الفني يجب أن يكون أساس المرحلة القادمة ولناخذ العبرة من المانيا التي وصلت إلي ماعليه الان من تطور

 

هناك أمور تربوية تحتاج من وزارة التعليم والتربية الوطنية في مسماها الجديد تحتاج إلي حسم من قبل إدارات التعليم وهناك ظاهرة منتشرة في القري

تتمثل في تلاسن بعض التلاميذ مع المعلمين خاصة المعلمات وفيها شيى من عدم الاحترام والتقدير

لأن ا لمعلم خط احمر يستحق التقدير والاحترام ليت الوزارة أعادت مساءلة التدريب العسكري في المدارس ومايسمي الكديت ووجود حضرة الصول في المدارس لأجل للظبط والربط

 

كما أن فك الاختلاط في

مدارس القري يجب أن يؤخذ محمل الجد وهنا يجب أن تلعب المجالس التربوية دورا بارزا وتملا يمينها في مهمتها لأن أغلب المجالس التربوية الحالية لاتميز بين المساهمات التربوية والرسوم الدراسية والأمر ليس جباية أموال

 

نلحظ ان قري كثيرة بدأت تظهر فيها موضة الحصص العصرية نظير دفع الف او خمسمائة جنيه للحصة الواحدة

 

الحصص يجب أن تكون عبر ضوابط وحسب الحوجة بحيث لاتكون بمزاج المعلم أو المعلمة

وفي البال أن الأجور والمرتبات لا تكفي متطلبات المعيشة وعشمنا أن يصبح راتب المعلم افضل علي مستوي العاملين في الخدمة المدنية

 

ضضضضضضض٠ضالتعليم يحتاج للكثير وعقد مزيدا من الورش

والموتمرات

 

 

هناك مناشدة لابد أن أكررها للوزير الهمام ابو الكرام

ماذا فعلت الولاية بشأن توفير سيارة لإدارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة التي يركب مديرها المواصلات والامتحان التجريبي بدأ وهو يحتاج لطواف

 

أعانكم الله سيدي الوزير

 

 

وانتم تعلمون في ظروف صعبة وواقع معقد أفرزته تلك الحرب والتمرد المليشي الذي دمر بنيات التعليم وحول المدارس إلي مراكز للنزوح

 

 

كسرة أخيرة

 

ليت الدولة ممثلة في قيادتها التفت سريعا لأزمة مرضي السرطان الذين يتلقون العلاج بالأشعاع وماتمحض عنه مؤتمر المراكز المتخصصة

لأن ١٥الف مريض عدد مهول ارحموهم وعجلوا بي علاجهم ووفروه يرحمكم الله

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

حلفا تخطو نحو الاستقرار المائي.. تدشين المرحلة الاخيرة لتاهيل خطوط مياه الشرب بوادي حلفا

دشن المدير التنفيذي لمحلية حلفا الأستاذ ابو عبيدة ميرغني برهان المرحلة الاخيرة من مشروع تغ…