من رحم المعاناة ابوبكر محمود ادي للكدرو تحية

الخرطوم اليوم تختلف عن خرطوم ماقبل الحرب بالأمس حطت اقدام رئيس الوزراء ارض الكدرو إيذانا بعودة
ذات طابع رسمي لتعود نغمة الخرطوم محل الطيارة بتقوم والرئيس بنوم
الان يجب أن يكون التعامل مع قاطني العاصمة خاصة الأجانب
بحزم وتشدد في فحص هويات كل من تطأ قدميه العاصمة ومراجعة
اماكن سكن المواطنين وفرز الخبيث والطيب المجرمين والمتعاونين وناس الكفاوى والبلاوي الذين أضروا بحال البلد
قبل الحرب وللاسف كانت خدمات العلاج تقدم لكافة الأجانب وكانوا يسرحون ويمرحون علي حل شعرهم في إحياء الولاية بعضها وللسذاجة سميت باسماء الأجانب الذين وقفوا بجانب التمرد بعد اكرمت الدولة والمواطن وفادتهم لسنوات
لابد أن تعيد الدولة النظر في كثير من الأشياء حتي المهن التي يمارسها اجانب يجب أن يعاد فيها النظر
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا الدول تتشدد في إجراءات المقيمين من دول أخري ونحن هنا نجامل الوافدين حتي السياح
ننحر لهم الذبائح بدلا من أن نكسب من ورائهم عملات صعبة
السودان الان يختلف عن سودان قبل الحرب يجب أن نعي الدرس ونترك الطيبة الزائدة عن الحد التي وصلت بنا إلي الحالة الراهنة
نحن شعب كريم وشجاع ولايرضي الحقارة وصاحب تاريخ يجب أن لانتعامل مع الأشياء بسبهللية وعدم لامبالاة
انتهي عهد المجاملات
وإتاحة الفرص الجهلاء الذين أضروا البلد
سيدي دولة رئيس مجلس الوزراء انت قادم من أوروبا والقارة العجوز ليتك تأخذ العبرة من هناك وتكون صاحب قرارات شجاعة وفاعلة في جميع الأشياء المرتبطة بحياة الناس
وتسهل معاش الناس
وتقديم خدمات في متناول الأيدي خاصة التعليم والصحة والتي تحولت في كثير من المناطق إلي تجارة
وارتفعت أسعارها خاصة في المرافق غير الحكومية الناس في أمس الحاجة لتعليم وصحة في حدود المعقول وليس بالمجان يعني كل حسب قدرته
كسرة أخيرة
أصدر والي ولاية الخرطوم قرارا بعودة الباصات السفرية إلي السوق المركزي شميات ومنعت من عبور كبري الحلفاية وايقافها عن العمل في سوق حلايب لكن هناك ظاهرة يجب أن تحسمها السلطات وهي انتشار الركبين في الموانئ البرية بعدة ولايات والذين يحتاجون إلي إعادة نظر وتنظيم لأنهم يسمسرون في الناس ويخدعونهم وهذا هو دورغرفة الباصات القومية السفرية
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة
بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…





