‫الرئيسية‬ مقالات من رحم المعاناة ابوبكر محمود الله يأذي الأذونا وسابا تشفي الجروح والروح
مقالات - يناير 14, 2026

من رحم المعاناة ابوبكر محمود الله يأذي الأذونا وسابا تشفي الجروح والروح

كنت أكثر حرصا علي تلبية الدعوة المقدمة من قبل وزارة الصحة الاتحادية لتغطية حدثا مهما وهو افتتاح صرحا مهما بعد أن طالته ايادي العبث والتخريب من قبل التمرد وهو مستشفي بحري التعليمي علي يد منظمة سابا

 

جهزت حالي وصحوت باكرا لاحجز مقعدا في حافلة السائق سهرة التي تجمع ركاب عدةقري من شرق الجزيرة وكما يقال مجازا جاري الشارع سهرة ينقل الركاب مبكرا من الشرفة بركات ودلوت وعدة قري وصولا إلي كبري الحلفاية ومن ثم يعود إلي الجزيرة في فردة مسائية يعني المغرب تعود إلي منطقتك

 

وهذا واقع جديد فرضته الحرب الملعونة
رتبت حالي ولكنني صحوت ووجدت أن الجقور والفئران الكبيرةحطمت امالي وكذلك صغاري وبناتي تسللت إلي دولاب الملابس وقضت علي أغلب الملابس بما فيها غيار السفر كما يحلو لنا تسميته
الجقر الله يسامحه قضي علي بناطلين الجنز والاقمصة والتيشرتات حتي ثياب حرمي المصون انجقمت

 

المهم في خاتمة المطاف حرمتنا الجقور من رؤية الخرطوم بعد سنوات من الغياب لأنني حينما عدت من بورتسودان ورحلة النزوح الرابعة مكثنا في منطقة حطاب ساعات مبيت وغادرناها فجرا
وانا مافاهم حاجة

ساضطر اليوم للذهاب إلي اقرب سوق للقوقو حتي أوفر بضع قطع ملابس لي وأفراد اسرتي وكذلك سم فأر لأن الاخير حمانا النوم والمشكلة ليست محصورة في منزلي بل عدة قري متاخمة

كنت أكثر شوقا لادخل مود العودة للخرطوم التي اشتقنا إليها
وأري ماذا حل بالمحطة الوسطي بحري وارتشف عدة اكواب من عرديب الراحل علي ابراهيم وماذا حل بكبري المك نمروشوقي إلي ميدان عقرب وهل عادت تمارين الدافوري وهل عاد سوق سعد قشرة للعمل لكن الله يسامحك
ياعمنا الجقر

 

المخربين أضروا بهذا البلد الطيب والأذية ليست من الجقر وحده
هناك جقور كبيرة ودنيا صورات إذت هذا البلد الغني بثرواته اذي جسيم
عمالة وارتزاق وارتماء في احضان دول البغي والشر
استهدفوا كل المرافق الخدمية بلا حياء وانعدمت في قلوبهم ذرات الإنسانية حتي سلاسل تبريد اللقاحات الخاصة بتطعيم الاطفال
دمروها وعطلوها أجبروا
المواطن المصاب بداء السكري علي وضع أنبوب الأنسولين تحت نفاع الزير أو السبيل
لعدم توفر الكهرباء وتدمير بنيانها

الوجع كبير والماسي لاتحصي ولاتعد

لكن السودان ملئ بابنائه الشرفاء بالداخل ودول المهجر
واليوم يفخر ورغما عن مااحدثته الحرب من شروخ في جميع مناحي الحياة فإن ثلة من ابنائه الخلص يهدون البلد عصارة جهد وتكاتف من ابنائه من الاختصاصيين المغتربين في بلاد العم سام وذلك بافتتاح تأهيل مستشفي بحري التعليمي وهذا ليس اول إنجاز لهؤلاء الاختصاصيين الذين اختاروا سابا عنوانا لمنظمة إنسانية بدأت عملها بعد سقوط الخرطوم وقدمت الكثير
في دارفور وكردفان والشمالية
شباب غير مشحودين علي خدمة البلد التي
قدمت لهم الكثير
والان يردون الجميل
في وقت هناك من سابوا
البلد وانكروا جميل السودان وصاروا يسبونه من. علي البعد لكن هيهات
السودان ملئ بالرجال والشباب والنساء وحتما سيعود اقوي وأشد منعة

اعجبتني مبادرة أطلقها جهاز المخابرات بولاية الجزيرة بحملات للتبرع بالدم لاطفال ومرضي السرطان
وانا مازالت اناشد بقلمي المتواضع كل الخيرين والمغتربين والمنظمات الشريفة والشعب يعول علي سابا كثيرا وذلك بإطلاق نفير وطني لحل أزمة توقف علاج مرضي السرطان بالأشعاع والذي تضرر من تخريبه من قبل المليشيا المتمردة ١٥الف مريض يعيشون أوضاعا كارثية رغم المعالجات
الموضوع في غاية الخطورة وتترتب عليه مضاعفات قد تؤدي بحياة المرضي

المرضي هم الذين تاذوا من الحرب وجعل التمرد الذي عبث بمعامل استاك ومستشفي الذرة ولكنها حتما سنعود طالما ماان هناك عزيمة وهمة
سابا التي تقدم لنا اليوم خدمة جليلة من ملاپكة الرحمة يجب أن تضاعف جهودها ولعمري أن طاقمها لديه علاقات واسعة في جذب المانحين

في وقت مازالت المسيرات تستهدف الأبرياء والأذية تأتي احيانا من بعض المتعاونين الذين أذوا الشعب السوداني الطيب

والأذية هذه المرة بطلها جقر كبير اضخم من الذي قضي علي دولاب الملابس والوجع كبير
والامل في ربنا كبير
الملابس حتما سنعود ومتوفرة في الأسواق ولكن العمالة والخيانة والأرتزاق والارتماء في احضان أعداء السودان لن ينساها الشعب المسكين الذي نزح قسرا من بيوته ولكن هاهي الخرطوم تعود وسابا تشفي الجروح والروح

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

خطيئة “المالية” الطبقية منشور الرواتب الجديد.. فتاتٌ للاتحاديين وسرابةٌ للولايات!

​في الوقت الذي استبشر فيه العاملون في الدولة خيراً بوعود الإصلاح، خرج علينا المنشور الأخير…