من رحم المعاناة ابوبكر محمود الله يأذي الأذونا وسابا تشفي الجروح والروح

كنت أكثر حرصا علي تلبية الدعوة المقدمة من قبل وزارة الصحة الاتحادية لتغطية حدثا مهما وهو افتتاح صرحا مهما بعد أن طالته ايادي العبث والتخريب من قبل التمرد وهو مستشفي بحري التعليمي علي يد منظمة سابا
جهزت حالي وصحوت باكرا لاحجز مقعدا في حافلة السائق سهرة التي تجمع ركاب عدةقري من شرق الجزيرة وكما يقال مجازا جاري الشارع سهرة ينقل الركاب مبكرا من الشرفة بركات ودلوت وعدة قري وصولا إلي كبري الحلفاية ومن ثم يعود إلي الجزيرة في فردة مسائية يعني المغرب تعود إلي منطقتك
وهذا واقع جديد فرضته الحرب الملعونة
رتبت حالي ولكنني صحوت ووجدت أن الجقور والفئران الكبيرةحطمت امالي وكذلك صغاري وبناتي تسللت إلي دولاب الملابس وقضت علي أغلب الملابس بما فيها غيار السفر كما يحلو لنا تسميته
الجقر الله يسامحه قضي علي بناطلين الجنز والاقمصة والتيشرتات حتي ثياب حرمي المصون انجقمت
المهم في خاتمة المطاف حرمتنا الجقور من رؤية الخرطوم بعد سنوات من الغياب لأنني حينما عدت من بورتسودان ورحلة النزوح الرابعة مكثنا في منطقة حطاب ساعات مبيت وغادرناها فجرا
وانا مافاهم حاجة
ساضطر اليوم للذهاب إلي اقرب سوق للقوقو حتي أوفر بضع قطع ملابس لي وأفراد اسرتي وكذلك سم فأر لأن الاخير حمانا النوم والمشكلة ليست محصورة في منزلي بل عدة قري متاخمة
كنت أكثر شوقا لادخل مود العودة للخرطوم التي اشتقنا إليها
وأري ماذا حل بالمحطة الوسطي بحري وارتشف عدة اكواب من عرديب الراحل علي ابراهيم وماذا حل بكبري المك نمروشوقي إلي ميدان عقرب وهل عادت تمارين الدافوري وهل عاد سوق سعد قشرة للعمل لكن الله يسامحك
ياعمنا الجقر
المخربين أضروا بهذا البلد الطيب والأذية ليست من الجقر وحده
هناك جقور كبيرة ودنيا صورات إذت هذا البلد الغني بثرواته اذي جسيم
عمالة وارتزاق وارتماء في احضان دول البغي والشر
استهدفوا كل المرافق الخدمية بلا حياء وانعدمت في قلوبهم ذرات الإنسانية حتي سلاسل تبريد اللقاحات الخاصة بتطعيم الاطفال
دمروها وعطلوها أجبروا
المواطن المصاب بداء السكري علي وضع أنبوب الأنسولين تحت نفاع الزير أو السبيل
لعدم توفر الكهرباء وتدمير بنيانها
الوجع كبير والماسي لاتحصي ولاتعد
لكن السودان ملئ بابنائه الشرفاء بالداخل ودول المهجر
واليوم يفخر ورغما عن مااحدثته الحرب من شروخ في جميع مناحي الحياة فإن ثلة من ابنائه الخلص يهدون البلد عصارة جهد وتكاتف من ابنائه من الاختصاصيين المغتربين في بلاد العم سام وذلك بافتتاح تأهيل مستشفي بحري التعليمي وهذا ليس اول إنجاز لهؤلاء الاختصاصيين الذين اختاروا سابا عنوانا لمنظمة إنسانية بدأت عملها بعد سقوط الخرطوم وقدمت الكثير
في دارفور وكردفان والشمالية
شباب غير مشحودين علي خدمة البلد التي
قدمت لهم الكثير
والان يردون الجميل
في وقت هناك من سابوا
البلد وانكروا جميل السودان وصاروا يسبونه من. علي البعد لكن هيهات
السودان ملئ بالرجال والشباب والنساء وحتما سيعود اقوي وأشد منعة
اعجبتني مبادرة أطلقها جهاز المخابرات بولاية الجزيرة بحملات للتبرع بالدم لاطفال ومرضي السرطان
وانا مازالت اناشد بقلمي المتواضع كل الخيرين والمغتربين والمنظمات الشريفة والشعب يعول علي سابا كثيرا وذلك بإطلاق نفير وطني لحل أزمة توقف علاج مرضي السرطان بالأشعاع والذي تضرر من تخريبه من قبل المليشيا المتمردة ١٥الف مريض يعيشون أوضاعا كارثية رغم المعالجات
الموضوع في غاية الخطورة وتترتب عليه مضاعفات قد تؤدي بحياة المرضي
المرضي هم الذين تاذوا من الحرب وجعل التمرد الذي عبث بمعامل استاك ومستشفي الذرة ولكنها حتما سنعود طالما ماان هناك عزيمة وهمة
سابا التي تقدم لنا اليوم خدمة جليلة من ملاپكة الرحمة يجب أن تضاعف جهودها ولعمري أن طاقمها لديه علاقات واسعة في جذب المانحين
في وقت مازالت المسيرات تستهدف الأبرياء والأذية تأتي احيانا من بعض المتعاونين الذين أذوا الشعب السوداني الطيب
والأذية هذه المرة بطلها جقر كبير اضخم من الذي قضي علي دولاب الملابس والوجع كبير
والامل في ربنا كبير
الملابس حتما سنعود ومتوفرة في الأسواق ولكن العمالة والخيانة والأرتزاق والارتماء في احضان أعداء السودان لن ينساها الشعب المسكين الذي نزح قسرا من بيوته ولكن هاهي الخرطوم تعود وسابا تشفي الجروح والروح
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور
كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…





