‫الرئيسية‬ مقالات في رحاب الوطن  خطوات نحو استقرار السودان شكرا مصر وشكرا السعوديه  كتب /اسامه مهدي عبد الله 
مقالات - يناير 17, 2026

في رحاب الوطن  خطوات نحو استقرار السودان شكرا مصر وشكرا السعوديه  كتب /اسامه مهدي عبد الله 

التفاوض السري الغير معلن الذي بدأ في مصر نحو السودان وحل الأزمة السودانيه في حرب السودان خطت خطوات نحو الوصول إلي تجاوز عدد من الملفات المعقدة ، وقد لعب التفاوض السوداني خاصة من قبل المختصون في قيادات الدولة ، دور كبير في إعطاء رسالة بأن التنسيق السوداني المصري يسير بامتياز نحو بناء علاقات اجتماعية في ظل الدبلوماسية الشعبية والعلاقات بين البلدين دور كبير جدا ، خاصة وأن القيادات السودانيه العسكرية تمتلك قيادات لعبت دور كبير في الحفاظ علي التماسك الوطني ووحدة السودان وقد تمثل ذلك في المؤسسة العسكرية من خبراء الجيش السوداني القوات المسلحه السودانيه التي يقودها الرئيس السوداني عبد الفتاح والمخابرات العامة التي يديرها المدير العام الفريق أول احمد ابراهيم المفضل ، التصريحات التي أدلى بها مساعد القائد العام الفريق أول ركن ياسر العطا ، بأن الحرب قد انتهت كانت رسالة تأكيد لما صرح به القائد العام للقوات المسلحة البرهان بأن الحرب قد انتهت في السودان

 

وقد كان ماكان ، لقد لعبت مصر ووزارة الخارجية المصرية دور كبير في دفع التفاوض الي خطوات متقدمه نحو الحل والتفاوض ،وابشر الشعب السوداني كراصد ومحلل وقاريء للاحداث بأن هنالك تجاوز لكثير من الملفات الشائكة وكل هذا بفضل الجهود السعودية ، المصرية ، التي حركت الامريكان نحو الحل في السودان ، وأجبرت دول مؤثرة أسهمت في تأزيم الوضع في السودان ، الي وقف دعم التمرد بالسلاح

 

ومن هنا فإن تأسيس وجدت نفسها في جحر ضب خرب لا فكاك منه ،المشهد اليوم يقول إن مولانا محمد عثمان الميرغني وخلفاء الختمية وقادتها قد اجتمعوا في مصر للاسهام في دفع مسار التفاوض من أجل السودان وشعبه ومعروف ومعلوم موقف مولانا منذ بداية التمرد في السودان ، اري اليوم ان هنالك في هيئة شؤون الانصار وقيادات الأنصار من يلعب هذا الدور ، منهم الشيخ عبد المحمود ابو ، والمهندس القيادي أمام الحلو ، هؤلاء يمكن أن يلعبوا دور في التوعية والتجاوز للمرارات وآثار التمرد والاحتقان الاجتماعي ، جراء ماحدث من سلوكيات من قبل التمرد

 

المشهد يقول إن السودان بفضل الدور المصري الكبير ، والدور السعودي الكبير متجه نحو احداث استقرار في السودان وعودة السودانيين من كل المهاجر والنزوح الي السودان ، قريبا جدا باذن الله تعالي ،هذا الامر دفع امريكا وحلفائها لتحريك الملف السوداني وهو ماجعل الأمر الان واضح في ان التحرك الأممي الإقليمي ،سوف يؤدي إلي اخبار سارة لكل الشعب السوداني ،قريبا جدا ، نصر من الله وفتح قريب دوما السودان في وحدة وعودة السودانيين قريبا باذن الله والسودان بخير .

‫شاهد أيضًا‬

زيارة وصلة ارحام

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين. جاءت زيارة وفد أعيان قبيلة الشا…