‫الرئيسية‬ مقالات إبراهيم جمعه  يكتب  الفريق ركن مهندس مستشار / إبراهيم جابر.. “رُبّان” الصمت وهندسة القيادة في قلب العاصفة
مقالات - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

إبراهيم جمعه  يكتب  الفريق ركن مهندس مستشار / إبراهيم جابر.. “رُبّان” الصمت وهندسة القيادة في قلب العاصفة

إبراهيم جمعه  يكتب   الفريق ركن مهندس مستشار / إبراهيم جابر.. “رُبّان” الصمت وهندسة القيادة في قلب العاصفة

 

في وقتٍ تلاطمت فيه أمواج التحديات التي تواجه بلادنا، برز الفري ركن بحري مستشار مهندس إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة، كواحد من الرجال القلائل الذين يتقنون فن “القيادة الهادئة”. هو “رجل البحر” الذي لم تأخذْه العواصف بعيداً عن بوصلة الوطن، بل ظل صامداً، يجسد نموذجاً حياً للقائد الذي يعرف متى يخطط، ومتى ينفذ، ومتى يترك الأفعال تتحدث نيابة عنه.

 

هندسة العمل في صمت:

لم يكن الفريق جابر يوماً من محبي الأضواء أو طالبي الشهرة؛ بل ظل يعمل في “غرفة محركات” الدولة بإخلاص المهندس ودقة العسكري الصبور. أثبت جدارته في إدارة الملفات الإقتصادية والخدمية المعقدة ببسالة، متمسكاً بالقسم العظيم الذي بذله للقوات المسلحة وللشعب السوداني. إنه الرجل الذي يواجه “القيل والقال” بالعمل الميداني، ويقابل كثرة السؤال بمزيد من العطاء، مؤمناً بأن ضجيج الإنجاز هو الرد الوحيد على ضجيج الإشاعات.

 

شهادة حق في زمن الصعاب:

إنني اكتب عنه اليوم، وادرك أن “شهادتي فيه مجروحة” في نظر البعض، لكن الله يعلم أن الكلمات هنا تجردت من أي مصلحة شخصية أو غرض ذاتي. هي وقفة إنصاف لإبن السودان البار الذي لم يساوم على ثوابت الدولة، ولم ينحنِ أمام العواصف السياسية. هذا هو رأيي في رجلٍ جمع بين رجاحة العقل، وحكمة القيادة، وعفة اللسان.

 

امال شعب.. ودعوات وطن:

إن آمال الشعب السوداني اليوم معلقة على سواعد هؤلاء الرجال الأوفياء الذين لم يخذلوا تراب هذا الوطن ووفاء للقسم امام الله والوطن. نسأل الله العظيم أن يوفقه في مهامه الجسيمة، وأن يسدد خطاه ليعبر بسفينة السودان إلى بر الأمان والاستقرار والنهضة.

في حضرة الوفاء.. إبراهيم جابر: عهد الرجال وعزيمة الأبطال

​هو ليس مجرد كادر في مجلس السيادة، بل هو صمام أمان يعمل في صمت الأوفياء. الفريق إبراهيم جابر؛ الرجل الذي خبرتْه الميادين وعرفته الشدائد، يقف اليوم شامخاً كالنخل السوداني، لا تمنعه سهام النقد ولا كثرة السؤال عن مواصلة مسيرة العطاء. لقد أوفى بالعهد، وصان الأمانة، وأثبت أن الجندية السودانية هي مدرسة الإخلاص المطلق.

 

شهادتي فيه هي شهادة للحق والتاريخ، تنبع من إيماني بأن هذا الرجل الذي يمثل العقل الحكيم في اللحظة الحرجة. لا ارجو من وراء كلماتنا جزاءً ولا شكوراً، بل هو إنصاف لابن السودان البار الذي يحمل أحلام البسطاء في قلبه. نسأل الله أن يسدد خطاه، وأن يظل كما عهدناه، منارة للعمل المخلص وقوةً دافعةً لتحقيق تطلعات شعبنا العظيم في الحرية والاستقرار.

إبراهيم جابر.. حين يكون العمل أبلغ من الكلام!

​يقال إن “البحار الهادئة لا تصنع بحاراً ماهراً”، والفريق إبراهيم جابر هو “رجل البحر” الذي تخرج من مدرسة الصعاب ليقود ببراعة في أعتى الظروف. عضو مجلس السيادة الذي اختار “الصمت المنتج” بدلاً من “الضجيج الفارغ”، يثبت يوماً بعد يوم أنه رجل المرحلة بامتياز وببسالة المقاتل وحكمة القائد .

يمضي جابر في أداء مهامه، غير مكترث بمحاولات التشويش، لأنه يدرك أن التاريخ لا يكتبه إلا المخلصون. انا لا أمتدح شخصاً، بل أحتفي بقيمة “النزاهة” و”الوطنية” التي تتجسد في هذا الرجل. .دعواتنا له بالتوفيق في مهمته الوطنية الكبرى، ليبقى السودان دائماً فوق الجميع، وبسواعد أبنائه البررة يكتمل الفجر الجديد.

ونواصل …….

‫شاهد أيضًا‬

وزير الصحة في الشمالية بالقرير

فى نهار سعيدوتخيلدا للشهيد اللواء الركن عمر صديق بالقرير تجمع أهلنا لاستقبال ضيوف وقف الفر…