‫الرئيسية‬ مقالات بن زايد وخشم البقره
مقالات - يناير 26, 2026

بن زايد وخشم البقره

وحي القلم  علي الشيخ احمد 

عند العرب الخشم هي الانف وكليهما يؤديان الي ( روما ) المهم ان بن زايد بعد ان اضاع الفرص جاءته سكرة الموت تلك التي تصحبها صحوة اخيره نحن نسمها (فجة الموت) ..

 

كالعادة تم تحليل لزيارة بن زايد للهند وطفق المحللون يتحدثون عن اتفاقيات لاسيما وأن الرجل اختار الهند وعلمه اليقيني ان باكستان توالي السعوديه والهند بعد انها مؤسسة لعدم الانحياز ( لعلنا سمعنا ذات مره عن توصيف للانحياز وعدم الانحياز من واحده سياسيه خفي عليها ان القصه ماتعريف بل هي منظمه معلومة ومعلوم اسباب قيامها لكن نقول شنو).

 

لطالما ان للامر علاقه بين الانحياز وعدمه فإن الحديث عن توقيع اتفاقيات دفاع مشترك بين الهند والامارات امر يبدو غريبا لكن مع الرياح التي تضرب سياسة بن زايد لا نشك في انه تقدم بطلب كهذا علي غرابته ..

 

مثلنا الذي يقول سيد الرايحه يفتش خشم البقره ينطبق عليه تماما ..

 

نواصل النصح بعد وقوع الفأس في الرأس لان الزجاجة ماتزال تهوي لكنها لم تصل الارض بعد فالامكان لحوق ماتبقي من امر اذا عمدت الامارات الي المعالجه الجاده لانها تملك القدرة علي تفكيك الكثير من تعقيدات المشهد في الدول التي عبثت بأمنها وليس من الصعب ان تثوب الي رشدها لطالما وصل التهديد الي زعزعة الحكم فيها وربما زوالها ..

 

النصح نهديه لشعب الامارات لطالما ابتدأنا مقالنا بحكمه فإن مواصلة نثر الحكم في (قعدة) النصح ضرورة فالامارات ( بغت ) واستفزت الامم وصارت مخلبا وأداة ولكن الزمان التفت عليها فمن باب اولي ان وقوعها سيجعل السكاكين تكثر عليها فهي (ثور سمين ) وترامب عينه علي الذهب الاسود والملايين الثمانيه من البترول كافيه لان تحرك اشواق الرجل فإذا كان التعدي علي فنزويلا سببه رجل وإمرأه و(شوية مخدرات ) فلن يصعب عليه ايجاد سبب وجيه لوأد احلام بن زايد والعالم كله يصرخ ويتحدث عن تدخلاته في الدول

 

ترامب اذا ضمن الكل اسقط عنه كلفة التجزءة ورهق التسفار كل مافي الامر (زعله) عارضه وقرار يعيده الي الصدارة ..

 

نعود لنصحنا وإن كانت الميته لاتسمع الصياح فعدول الامارات واعلانها ووقفها لدعم وتسليح ووووكله لم يعد نافعا مالم تتبعه عملية خضوع لارادة الواقع الذي يقول بضرورة تحصيل فواتير تلك الحروب وتعويض كل بلد علي حده وكثير من التسويات وصولا الي اغلاق وإخراج وترحيل العملاء والخونه من اراضيها وتسليمهم لبلدانهم ..

 

والنصح يمتد لوضع حد لحكم محمد ذلكم المعتوه الذي حول الخير الي شر وجعل من الامارات مكان سخط بعد ان كانت محل ترحيب واجلال ..

 

الهند دوله قديمه تحتاج بالفعل الي ( المال ) لكنها ليست بحاجه لان تقايض كرامتها بحفنة متسخه بدماء الابريا ولن تقع ضحية تهور بن زايد فلاتأريخها يسمح بذلك ولا اخلاقها لان خشم الهند بعد انه مسور بوثيقة دوليه ولها توصيف محترم فهي بعد إملاكها للسلاح النووي ودخولها نادي الحكماء لانها ليست متهورة وليست منحازه فهي بعد انها تربأ فهي تلزمها اتفافيه لايمكن طيها ووضعها في (جراب ) بن زايد ..

 

بتنا بتاعة الانحياز عرفتي سر معني عدم الانحياز ولماذا الهند من المؤسسين

بكرة فسري لينا حاجه تانبه …

 

طال الزمن اوقصر بن زايد الي ذهاب كل مانتمناه ان تبقي الامارات ان ترتفع شعلة الخير وتعود انفاث ( العود ) من جديد وتلك اليد الممدودة بالخير ..

 

نختم بالحكمة ايضا ( فالنار بالفعل تلد الرماد يابن زايد ) ..

 

 

22 / يناير 2026

‫شاهد أيضًا‬

سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب

Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…