‫الرئيسية‬ مقالات عفوا سعادة سفير سفارة السودان العدوي هكذا كنا نقول فحاربونا واليوم قالتها الصحفية المصرية الشابة سمر ابراهيم
مقالات - يناير 31, 2026

عفوا سعادة سفير سفارة السودان العدوي هكذا كنا نقول فحاربونا واليوم قالتها الصحفية المصرية الشابة سمر ابراهيم

في رحاب الوطن  كتب /اسامه مهدي عبد الله 

عفوا سعادة السفير العدوي نحن آباؤنا وأمهاتنا لم يعلمونا أن لا نقول كلمة حق في موضعها أمام مسؤول نحن شعبه في دولتنا السودان .

 

عفوا سعادة السفير عندما ناديت لاول اجتماع في عزومة متواضعة عبارة عن فراخ اقاشي في أحدي المطاعم السودانية هاي زنغا للاقاشي لم يكن من أجل الترويج أو الظهور الإعلامي فأنا قادر بفضل الله علي ان اكون مع مجموعة إعلاميين متميزون وخبراء منصات أخري ومواقع بحثية فقط كان الهدف عندي هو ترسيخ مبدأ الجماعية في العمل الإعلامي من أجل وحدة السودان .

عفوا سعادة السفير العدوي أن مااطرحه دوما من رؤية هو من أجل ترسيخ مفاهيم تصحح مسار ذات العقلية التي احتكرت السفارة وإعلام السفارة ومنصات السفارة مما ادي الي عزل اي مسؤول قادم الي مصر واحتكاره من قبل تلك الفئة التي ظلت منذ فجر اليوم في السفارة الي مغادرتك مكاتبها بعودة الحكومة الي الخرطوم بكاملها ستكون العودة قريبا لكل الجهات التي لها صلة بالعمل في السودان وحينها سيكون لنا هنالك راي ورؤية حول طبيعة العمل المهني الاعلامي باذن الله .

من هنا أقول لك سعادة السفير فوق العادة السفير العدوي أن الذين شاخوا وهرموا ويريدون أن يورثورا أنفسهم وأجيال منهم احتكار السفارة وإعلام السفارة ومنع أي مسؤول من الالتقاء بكل المنصات الاعلاميه اقول لك سعادة السفير انني وآخرون درسنا في مصر وكنا في الاتحادات الطلابية قبل ثلاثون عاما نعرف أن احتجاج مثل هذه الصحفية المصرية الشابة الذي خرج ونشر لعدم دعوتهم يرسخ لمبدأ عدم شفافية من إدارة ورتب لك اللقاء سعادة السفير مع ثلة من قدامي اعلامي السودان بمصر نصبوا أنفسهم الأمر والناهي والمانع وجاء وقت أن تكشف الحقائق بأمر الله في ظل إحداث شرخ في العلاقة السودانية المصريه اعلاميا وشعبيا

 

انا بحكم تجربتي ومعرفتي بمصر قبل ثلاثون عاما دراسة وعضوا في الاتحاد العام للطلاب السودانيين في مصر وعضو لاتحاد الطلاب السودانيين في اسكندرية اقول ان الذين حضروا ذلك الاجتماع الذي كتبت عنه الصحفية المصرية ، قد علم به الاعلام المصري قبل أن يغادروا مبني السفارة والاجتماع وذلك بحكم العلاقة الممتدة بين مؤسسة الأهرام المصرية العريقة التي بدأت مع اماني الطويل والسودانيين والاعلام منذ أول زيارة لها الخرطوم في عهد البشير ، زماااان ، الي أن جاءت من بعدها اسماء الحسيني ، كما أن هنالك اخبار اليوم ومؤسسة اخبار اليوم ايضا التي شكلت جسور تواصل اعلامي سوداني مصري ، هكذا كان الأمر اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

‫شاهد أيضًا‬

بعد مقابلة رئيس مبادرة معركة الكرامة والحسم الإعلامية رئيس الوزراء يتعهد بإنصاف المعاشيين وتطهير صندوق المعاشات

التقى رئيس مجلس الوزراء كامل الطيب إدريس بوفد من المعاشيين برئاسة الأستاذ عمر “سيكا” رئيس …