‫الرئيسية‬ مقالات المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بغرب كردفان..ما له وما عليه من مهام واختصاص!!
مقالات - ‫‫‫‏‫4 أيام مضت‬

المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بغرب كردفان..ما له وما عليه من مهام واختصاص!!

رؤيـة أُخــرى كباشـي موسـى

المجلس الأعلى للثقافة والإعلام بغرب كردفان..ما له وما عليه من مهام واختصاص!!

– حقبة جديدة في حقل الإعلام تتشكل ملامحها بولاية غرب كردفان بعد القرار الذى أُصدِر من والي الولاية بإنشاء المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والشباب والرياضة..وأقول اخيراً انصف الوالي مهنة الإعلام،لأن المتابع للساحة يستدرك ان بعد تذويب وزارة الثقافة والإعلام في وزارة التربية بغرب كردفان أصبح دور إدارة الإعلام غائب تماماً عن المشهد وركزت الوزارة جهودها في التربية وأهملت قضايا الإعلام وهموم المثقفين والمبدعين والكُتاب والشعراء والمطربين وذوي المواهب..بل إن إدارة الإعلام كانت شاغرة تماماً لفترة من الزمن..قبل سقوط مدينة النهود قام مدير عام التربية بتكليف رجل احسب إنه مؤهل ولكنه غير مختص،فنصحناه بأن الإدارة هذه إدارة متخصصة،وناقشنا مدير عام التربية السابق في ذلك الأمر قبل أن يتدخل الوالي بتعطيل القرار.

 

– هذا المجلس المناط به تنظيم عمل الثقافة والإعلام والشباب والرياضة بتفعيل القوانين واللوائح ورسم السياسات الكلية لهذه الجوانب،سوف يواجه تحديات كبيرة في مجال الإعلام..أول هذه التحديات إن الإعلام كغيره من المهن تعرض لاختراق كبير في هذه الولاية من قبل (المنتفعين)..بل إنه أصبح مهنة لغير أهلها،وهناك أعداد كبيرة من المنتمون إليه دون أدنى مؤهلات..وذلك بسبب غياب الجسم المعني بالمراقبة وعدم تطبيق القانون وسهولة الإفلات من العقاب،هذه المهنة شكت مر الشكوى من (النفعيين) الذين لا يملكون مؤهل أكاديمي كافٍ لنيل وصف إعلامي..بل بعضهم ذهب لأبعد من ذلك في محيط الإعلام وتخصص وسمى نفسه صحفي.

 

– وهذا الوضع خلق عدم إلتزم بمسؤولية الرسالة الإعلامية لآنها تمضي في الفضاء الطلق دون ضوابط مهنية،لذلك كثرت الأخطاء وتعاظمت وقلت جودة المحتوى المهني إلا من رحم ربِ.. أمين المجلس الأعلى للإعلام سوف يجد في ولاية غرب كردفان صحفيين لا يملكون شهادة سودانية ولا جامعية،ولكن ممكن يكون بحوزتهم (55) شهادة تزكية مؤرخة ب (ق – م)،وممكن تكون مكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية وربما السريانية أو السامية..ليس هذا فحسب بل هم يفتون ويقررون في سياسات ومصير المهنة دون حياء!!.

 

– وتبقى الأمال معلقة على المجلس الأعلى للإعلام الموقر إن يحسم هذا التخبط الموجود في الساحة الإعلامية بالولاية..وهذا لا يكون إلا بتفعيل القوانين الضابطة للعمل الإعلامي والصحفي ووضع الضوابط والمعايير اللازمة للإلتزام بأخلاقيات المهنة وأولها ميثاق الشرف الصحفي،وذلك لضمان صحافة حُرة ونزيهة مبنية على المهنية والمصداقية،ثم الاتفاق على خط تحريري وطني موحد داعم لمعركة الكرامة ومسانداً للقوات المسلحة،وملتزم وبالقوانين والتشريعات الإعلامية،ومصاحب معه موجهات المرحلة من وزارة الثقافة والإعلام ورؤية المجلس القومي للصحافة والمطبوعات،والشروط والضوابط المرشدة على مزاولة المهنة باحترافية الصادرة من الإتحاد العام للصحفيين السودانيين.. وقبل كل ذلك يجب ان يجاوب على السؤال المهم..منَ هو الصحفي المعرّف في المجلس القومي للصحافة والمطبوعات واتحاد الصحفيين السودانيين؟!.

‫شاهد أيضًا‬

مناشدة عاجلة للعثور على الشاب محمد عبود بعد اختفائه

أطلقت أسرة الشاب محمد عبود مناشدة إنسانية عاجلة للمواطنين والجهات المختصة للمساعدة في العث…