أولوية بناء القوة العسكرية..الشرط الأهم للأمن والإستقرار
بالواضح فتح الرحمن النحاس

أبدي الرئيس السوفيتي ليونيد بريجنيف (سخرية طاغية) من الصحفي البريطاني الذي تفاخر أمامه (بالمنبر الحر) المقام داخل حديقة هايدبارك في لندن الذي يتيح لأي متحدث ان (يقول مايشاء) في الدولة والملكة ثم يذهب لبيته بلا (ملاحقة أمنية) أو توقيف.. وكان الصحفي البريطاني أراد أن يطعن في (القبضة الديكتاتورية) للحكم الشيوعي الذي كان هناك…لكن بريجنيف رأي أن (قوة) الإتحاد السوفيتي بشقيها العسكري والخدمي وفرت لمواطنيه الأمن والخبز وكافة الإحتياجات دون حاجة للثرثرة والكلام، فكأنه أراد أن يقول أن (القوة) تمثل (البند الأهم) لأي دولة قبل بنود الحرية والخبز إذ لاطعم للأثنين إن لم يستتب الأمن(كتعبير وعنوان) لوفرة القوة العسكرية..وكان نظام الإنقاذ (متقدماً) في فهمه لأهمية بناء القوة العسكرية و(مصادر صناعتها)، وسط عالم لامكان فيه (لأمة ضعيفة) وكان النظام حقف (إكتفاء ذاتياً) من التسليح وعزز من قوته بإستيراد بعض أنواع الأسلحة التي لعبت (أدواراً حاسمة) في المعارك الداخلية، والشاهد الأفضل والأقرب حرب الكرامة الحالية..!!
مواطن مصري (غيور) علي وطنه، سمعته يتحدث لأحدهما وقد أخذه (الإعجاب الشديد)، بالقوة العسكرية التي تتمتع بها بلده مصر، وقال في ثقة إنهم قادرون بحول الله علي (هزيمة) كل من يحاول (الإعتداء) علي مصر…أما أهم مالفت (إنتباهي) من حديثه، أنه (استنكر) علي البعض الذي يفكر في توفير (الرفاهية والأكل والشرب) كأهمية قبل (ضمان) القوة والأمن..وقال كيف يكون للأكل والشرب وبقية وسائل الرفاهية، (طعم ومتعة) وأنا في خوف من (عدو) يتربص بي وقد يهاجمني ويسرق أملاكي ويقتلني و(يغتصب) أختي ويسترقها ويدمر بيتي..؟!!…حجة قوية يطرحها ذلك الشاب المصري، وبالفعل إن كانت الأمة العربية اوجدت لنفسها القوة العسكرية (الكافية)، لما استطاعت إسرائيل والقوي المعتدية الاخري أن تنال منها وتحتل بعضها و(تدمر قدراتها) العسكرية والإقتصادية، ولما جلسنا نتفرج علي جرائم العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وهو (يقتلهم ويشردهم) ويدمر مساكنهم علي رؤوسهم..!!
حرب الكرامة التي قاومت أخطر مؤامرة علي السودان أثبتت عملياً أن الدولة السودانية (أحوج) ماتكون لبناء قوة عسكرية (ضاربة)، تؤمن بها مستقبل شعبها، و(تصد) بها أي عدوان (محتمل)، كما أن هذه القوة (تكسب) السودان مكانته التي (يستحقها) بين الأمم والشعوب، ويجد منها الإحترام، وعليه فإن الدولة بحاجة لأن تعلم شعبها أهمية (بناء) القوة و(ازدهار) التنمية والرخاء والخروج من هذه (المسكنة) فليس فقط بالأكل والشرب والرفاهية الإجتماعية (يحيا) الإنسان (عزيزاً مكرماً) فوق أرضه…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!
سنكتب ونكتب…!!!
مناشدة عاجلة للعثور على الشاب محمد عبود بعد اختفائه
أطلقت أسرة الشاب محمد عبود مناشدة إنسانية عاجلة للمواطنين والجهات المختصة للمساعدة في العث…





