‫الرئيسية‬ مقالات الحصاحيصا السير علي درب امدرمان 
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

الحصاحيصا السير علي درب امدرمان 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

الحصاحيصا السير علي درب امدرمان 

اذا عبرت الكبري من رفاعة بلد العلم شطر الضفة الغربية صوب الحصاحيصا هناك فرق واضح وبائن في الملامح والشبه

 

رفاعة مازالت تعيش علي ذكريات الماضي وبدت مدينة قديمة لم تذوق طعم الطلاء والإعمار منذ فترة مؤسساتها الحكومية يبدو علي شكلها الهرم والكبر ماعدا جهود قام بها المدير التنفيذي ومدير اعلام المحلية استاذ سيف في وضع لافتة حديثة وإنارة مقر رئاسة محلية شرق الجزيرة

المدينة التاريخية بحاجة إلي نفير عاجل لتجميل شكلها وجعلها تشبه المدن المجاورة لها

 

أما الجارة الحصاحيصا وكما يقول الشباب في لغتهم صارت دسيسة وعامرة

المدينة تمضي نحو تطور متسارع سوقها عامر لدرجة أنك تتخيل نفسك في سوق امدرمان

المدينة منظمة وحية وان كانت تحتاج إلي تجميل ونظافة قليلة لكن هناك فرق بين حارتها رفاعة

يقول محدثي ان سكان رفاعة واغلبهم يتبضعون في سوق الحصاحيصا لاعتبارات كثيرة

وخلال جولة وجولات أخري تيقنت تماما أن الفرق شاسعا

البضائع في الحصاحيصا كثيرة والسوق كبير والاسعار تختلف عن رفاعة

هناك جهود تقوم بها لجنة تنمية وتطوير الحصاحيصا في عدة مناحي وظهرت هذه جليا مع الاحتفال بذكري تحرير المدينة من دنس التمرد الذي عاس فسادا

ولكن العودة كانت سريعة

شارع العيادات فيه حركة وتنافس وتلحظ أن المدينة وكأنها مركزا للسياحة العلاجية والدليل علي ذلك انتشار لعيادات اختصاصيين

المواطن قبل دخول التمرد كان يتحدث عن وصول عدد كبير من الاختصاصيين للمدينة لدرجة أن هناك مرضي من ولايات كثيرة يأتون للمدينة لكن المليشيا المتمردة دمرت كثير من المراكز العلاجية ونهبت أجهزة غالية وباهظة الثمن

الان الأمور تمضي بسلاسة

والمدينة تشبه إلي حد بعيد ام درمان ومنطقة كرري

 

هناك جهود بدأها المدير التنفيذي الحالي لمحلية شرق الجزيرة بعد التحرير مباشرة ليجدها المدير التنفيذي الجديد عبد المجيد النعيم جاهزة ولكنه مضي أيضا في الطريق الصحيح متفاعلا مع مجتمع المدينة وكافة المكونات

 

المدينة تحتاج إلي ميناء بري لأن المنطقة التي يوجد بها موقف الباصات الخالي لا تستوعب العدد الضخم من المسافرين باعتبار أن المدينة صارت وجهة للمسافرين من شرق الجزيرة وريف المحلية ذاتها إلي شرق السودان والعاصمة الخرطوم بعد أن تم نقل الباصات التي كانت تسافر من رفاعة إلي الحصاحيصا نظرا لقلة الركاب

 

الأجهزة الأمنية تقوم بأدوار كبيرة لمحاربة الظواهر السالبة وأطراف المحلية أيضا تحتاج إلي تكثيف الجهود لمحاربة المتعاونين مع المليشيا والخمور البلدية والظواهر السالبة الأخري

تجار المدينة وبعض المجال في ملجة المدينة يشكون من رفع الرسوم والعوائد لكنهم أشاروا إلي تفهم المدير التنفيذي لظروف الناس

 

كسرة أخيرة

اتحاد الصناعات الصغيرة والحرفيين برفاعة قام بعد التحرير بجهود كبيرة وعظيمة مع عضويته خاصة في حل مشاكل الكهرباء وتوصيلها وحل مشاكل الأوراق الثبوتية مع جهات الاختصاص يجب أن تعالج جميع إشكالات الاتحاد وضمان استمرار. مكتبه التنفيذي الذي تسلم الأعباء والحمل الثقيل بعد التحرير لأنه وجد الحال مائل بسبب المليشيا سيئة الذكر

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

توضيح حول مشروع ممر ال Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان من سوداتل

الخرطوم: أصدرت شركة سوداتل للاتصالات بيانًا توضيحيًا بشأن مشروع ممر العبور الإقليمي (Bypas…