‫الرئيسية‬ مقالات مع تقدم الجيش وموجات الانفتاح نيالا الاقرب للإجتياح
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

مع تقدم الجيش وموجات الانفتاح نيالا الاقرب للإجتياح

من هنا ام د،مان إشارات وإضاءآت الطيب قسم للسيد

مع تقدم الجيش وموجات الانفتاح نيالا الاقرب للإجتياح

مع تواتر الأحداث العاصفة التي تشهدها مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وما تبيه التقارير الواردة منها،وما تقول به زعامات حواضن المليشيا المتمردة،وما يعتري عناصرها من انقسامات واحتجاجات،في وجه من تبقى من قياداتها،العسكرية،، ومع ضمور وانحسار ادعاءآت وحجج، ماتسمى بحكومة تحالف تاسيس المدعاة،،وفي ظل الغياب القسري لحماقات قائد ثاني عصابة الدعم السريع،عبد الرحيم دقلو الأخ غير الشقيق للقائد الغائب قسرا محمد حمدان دقلو،،مقروء هذا،، مع تصاعد موجات الانسلاخ والإنسحاب والفوضى التي تشهدها اسواق نيالا، وشوارعها واحياؤها،،تصبح المدينة الوجهة الاقرب لإجتياع جيش السودان ومناصريه،من القوات المشتركة والخاصة وكتائب المقاومة الشعبية وفيالق المستنفرين.

 

ذلك أن ما يجري فيها في هذه الاثناء،،يشكل انهـيارا داخليا بطيئا لمليشيا فقدت القيادة، وأنقطع عنها الإمداد، وصارت تعوزها السيطرة على نفسها قبل أن تفقد الأرض.

 

يجري ذلك في وقت تتقدّم فيه القوات المسلحة ومناصروها بثبات في كردفان، وتُستكمل ترتيبات فـتح محاور جديدة داخل دارفور. يعد ويرتب لها بصمت الحكماء، وتجربة وقدرة قيادة حكيمة متمرسة،تتوحد تحت امرتها الكتائب والفصائل والمتحركات، والدروع، المنتشرة في شمال دارفور. ومحاور أخرى عديدة.

 

استعـداداً وتاهبا، لمرحلة قادمة حاسمة برمي الله، وثبات واقدام الزاحفين.

يقابل، هذا ماتعيشه المليشيا في نيالا من انحطاط وانقسام وانهيار، تؤكده، معلومات ميدانية موثوقة من داخلها..تبين حالات هروب جماعي متواصل من معسكرات دوماية وقاعدة أندر (المزلقان)

 

ومئات الجـنود يتركون مواقعهم بسبب ما يسمونه جهرا عبر الأسافير الإهـمال.. ونقص الوقـود و انقطاع المتحركات. وعدم الإلتزام بدفع المستحقات.

• حالة غـضب انفـجرت وتتصاعد يوما بعد يوم، داخل أسواق نيالا بعد أن تُرك المستجلبون بلا رواتب.

 

فيما تشكل محاولات جرّ ما تبقى من القـوات خارج دارفور..مع بروز خيارات نقل وتموضع جديدة،قوبلت هي الأخرى، برفض وتمــرد من جــنود وقادة ميدانين للمليشيا، رفـضوا ترك أهلــهم ومناطقهم..ويسعى بعضهم لفتح قنوات تفاوض تضمن لهم الخروج من المعركة

 

والخلاصة التي تؤكدها الوقائع،، وتثبتها القرائن والحقائق، ان نيالا التي تغلي وتنذر اوضاعها بإنفجار،،داخلي محتمل. يدلل عليه، غضب الداعمين إن لم نقل ياسهم،و يفاقمه نـهب الإمدادات وتهريبها خارج الميدان،، في مدينة يفر منها جنـود المليشيا من المعسكرات للشوارع والاسواق وتسمع أخبار تقدّم الجيش من كردفان واقترابه من دارفور تبقى الخلاصة

 

إن لرسالة التي يلتقطها الناس بينة واضحة أن ما تشهده نيالا، تفـكك وانهيار بل انســحاب بلا إعلان ما يجعلها الاقرب للاجتياح من وقبل الجيش والمناصرين.

 

ومع كل خطوة يتقدّم فيها جــيش السودان، يتقــلّص عند المليشيا، هامش المناورة، ويغيب عندها المشروع البين، ويتوارى عن استراتيجيتها إن وجدت،،أفق التبرير والاقناع بما تضلع فيه من جرائم وانتهاكات وخرق وتجاوز للمواثيق والقوانين.

وعلى الله قصد السبيل.

الثلاثاء/١٠/فبراير/٢٠٢٦

‫شاهد أيضًا‬

قتالاً من أجل الخراب 

في مشهدٍ عبثي يفتقد إلى أي معنى، تواصل مليشيات الدعم السريع حربها بلا قضيةواضحة كما اعترف …