بين السيادي والحكومة..شراكة وطنية في إدارة الدولة…ورسالة للمشفقين علي المستقبل..ولن تنتكس إرادة الأمة ولاالراية..المخضبة بالدماء والغضب..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*(١)*
وإن لم تمثل الحرب بكل تفاصيلها الدامية والدامعة والموحشة زماناً ومكاناً، (الفاصل الأهم)، مابين مامضي من حقب اليباب والسيولة في إدارة الدولة، وبين المستقبل (الرحيب) الذي ينتظره الشعب، تكون الدولة السودانية بكامل ثقلها قد (رسبت) في أهم دروس وإبتلاءآت التأريخ الوطني، وقد يأتي بعد ذلك ،لاسمح الله، ماهو (أشد قسوة) من هذه الحرب..وعليه فإن مسؤولية الوصول (للشاطئ الآمن)، تقع علي عاتق (القيادة الحالية) للدولة ممثلة في المجلس السيادي والحكومة المدنية، فهما في الأصل (شريكان) في إدارة شئون الحكم، ولكل طرف (مهامه الموكولة) إليه، وهي مهام (تنوء) بحملها الجبال، فقد عايشنا ومازلنا نعايش هذه (العبقرية العسكرية) في إدارة الحرب، وكيف استطاعت القيادة العسكرية للدولة خوض الحرب (بكفاءة وحرفية) قتالية مشهودة داخلياً وإقليمياً وعالمياً، مايعتبر (معجزة عسكرية) في مواجهة مؤامرة علي الوطن، وذلك بعون الله وسواعد و(تضحيات) الرجال في ميادين القتال..وبهذا استحق الجانب العسكري ممثلاً في الجيش والفصائل المساندة والأجهزة الأمنية، (استحقوا عن جدارة) ثقة الشعب فيهم والإلتفاف حولهم والنظر إليهم بأنهم (المفتاح الذهبي) لمستقبل السودان المرجو..!!*
*(٢)*
وفي جانب الحكومة تتراكم الكثير من (المهام المضنية)، فهي الجهاز التنفيذي صاحب (العلاقة المباشرة) مع الشعب، والتحديات أمامه (عظيمة)، في منعطف وطني (موجع)، يحتاج (لصبر وسعة بال) رئيس ووزراء الحكومة والقيادات الأدني، وحتي الآن فإنه من الإنصاف أن (نوفيهم حقهم) في أنهم يعملون بكل (الطاقات الممكنة) رغم قلة الإمكانيات، فإن حدث (تقصير) فليس ذلك مدعاة لأن (نبخسهم) أشياءهم، ونجعل منه (مناحات) تؤدي من جديد لإعادة إنتاج صخب (الإعلام المدمر) الذي يظهر الدولة وكانها (عاجزة) عن العمل،(فالخطأ) وارد ومعالجته تتم بالنقد (البناء والعلمية)، وليس،( بالضجيج الأجوف)، فالوطن في حاجة (للعقول المنتجة) وليس للأصوات الصاخبة..ويكفي أننا نري (حضور الحكومة) في محافل إقليمية ودولية وانشطة داخلية و(متابعات) للأداء العام، وحركة دؤوبة في المركز والولايات…مايعزز الثقة بأن المستقبل سيأتي بالكثير من (الثمار المرجوة) وأن النجاح سيظل سابقاً لأي (إخفاق) محتمل فاالإخفاق وارد ولكن يظل النجاح هو (الأكثر) بحول الله وعزيمة القيادة..!!
*(٣)*
ذلكم المشهد الوطني الماثل يثبت أن (ماكينة الدولة) ممثلة في السيادي والحكومة تعمل (بطاقتها القصوي) الممكنة، وهذا يكفي لأن يمنح (نفوس المشفقين) علي مستقبل الوطن وخوفهم من (الردة) إلي تركات الماضي الذي تسبب في (كارثة الحرب)، الأمل والثقة في الله والقيادة العليا للبلد…والمشهد يثبت أن إرادة الأمة لن تنتكس بحول الله وقوته وأن (راية النصر) التي ترفرف وقد (تخضبت) بدماء الشهداء وعرق (المقاتلين) الفرسان وغضب الشعب علي الأوباش، فهي الأخري ستظل (حيّة) في عيون الأمة وعنواناً لعزة وشموخ وكبرياء وطننا الكبير..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
اللجان الاستثنائية.. لجنة الفريق جابر نموذجاً
15 فبراير 2026م علي سنوات حكومة الإنقاذ ظهرت حينئذِ مشكلة تكدس البضائع في ميناء بورتسودان …





