متعة الشهر الفضيل والتمرد في فتيل
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

رمضان هذا العام يتميز بنكهة خاصة وطعم ومذاق مختلف عن الأعوام الاثنين الماضيات الان أغلب المناطق عادت إلي حضن الوطن وتبقي القليل
الحرب للاسف اختار لها العدو شهر رمضان دون مراعاة لحرمته لأن من يقودون التمرد يجهلون بالدين
الان عادت الخرطوم وافطارات الساحات والاحياء وارتفعت بعد غياب اصوات المسحراتي
الأسواق في أغلب المدن امتلأت بالخيرات
عادت سلال رمضان التي توزع بالاقساط للعمال وكذلك سلال الزكاة والخيريين
الاسعار انخفضت قليلا بسبب تلك السلال
ولكن غاب الغاز وارتفع سعر الفحم واللحم
هناك جشع وسط بعض التجار والشاهد أن المحليات تبارت في فرض العوائد والرسوم دون مراعاة للمواطن المنكوب والمهموم
اسعار تصاديق التجار الصغار مبالغ فيها
ضربوا بتوجيهات رئيس الوزراء عرض الحائط دون أي مراعاة
الكهرباء رويدا رويدا تعود للاستقرار والكل يحتاج الي قطع من الثلج حتي يبل الصائم ريقه بجقمة حلو مر بارد ومعه تمرات
تعودنا علي ارتفاع أسعار ألواح الثلج مع كل رمضان ارجوكم راعوا ظروف الناس واطردوا الوسواس الخناس
ظروف المواطن تعبانة
لنجعل رمضان شهرا للرحمة والتراحم وليس للجشع والطمع
وفي جانب آخر تقاتل القوات المسلحة في أشرف المعارك وأن المتبقي قليل لكن العدو جبان ويستخدم وسائل خبيثة ودويلة الشر الملعونة تدعمه بالمسيرات أيضا دون مراعاة واحترام لتلك الأشهر الكريمة
اعتدوا علي خلاوي القران والمستشفيات
والمدارس ولكن سيظل المولي هو الحارث والنصر سيكون قريب
اليوم سيعود أهل الجزيرة وسنار لممارسة
قطع الطريق للمسافرين عبر الطرق واكرامهم مع
توقيت افطار رمضان والتي غابت عن المشهد ردحا من الزمان بسبب التمرد الجبان
رمضان شهر للتواصل بين الأهل والتصافي بين الناس والإسلام ينهي عن قطعية الارحام وأن تفقد الأهل ومواصلة الارحام تزيد من الأرزاق والخيرات
الساحة الخضراء ستعود هذه المرة والحدائق والمنتزهات في خرطوم النيلين ستفتح أبوابها بعد سنوات من الحرمان ونحمد الله علي نعمة الأمن والأمان. لولا تضحيات الجيش والقوات الأخري لما وصلنا الي هذا الاطمئنان ش
الكل يشتاق إلي سماع صوت شيخ الزين والتراويح في مسجد السيدة السنهوري بعد سنوات من الغياب وفي امدرمان سيرفع الاذان من مسجد النيلين
والتلفزيون والنيل الأزرق وإذاعة امدرمان عادوا إلي الحوش الكبير
كل يتوق إلي سماع مدائح اولاد حاج الماحي وشيخ البرعي
علي اثير الإذاعة السودانية
سوق امدرمان وشارع العدني وسوق العناقريب والأواني المنزلية وشعبي امدرمان وسوق ليبيا وسعد قشرة دبت فيها العافية
الخرطوم تنادي من لم تسعقهم الظروف بأن يعودوا ويعيدوا وينفضوا عن الجدران خيوط العنكبوت
أغلب الناس ستبدأ حياتها من الصفر ولكن .
ربنا سيعوض الناس والإنسان خلق من عدم
خرجنا من هذا الامتحان العسير وتجاوزنا الكابوس الخطير بعد أن أعيانا المسير وتبا لقحط
والحرية والتغير
علي المسؤولين تفقد حال الرعية ومواساة المحتاجين هناك بعض المسؤولين الذين يقبعون داخل سياراتهم ومكاتبهم المكيفة دون النزول للمسحوقين والغبش وابمكتوين بي نيران الفقر
عزيزنا الكاهن الفريق البرهان واصل جولاتك في رمضان
تناول الإفطار في الشوارع والازقة لاننسي اعز الإخوان من النازحين من دارفور وكردفان ضعوهم في حدقات العيون وفروا لهم الوجبات والملابس وارفعوا لهم المعنويات
ولاة الولايات لاتدعوا الشهر الكريم للنوم وابخضنوغ تفقدوا القري والمدن لأن رمضان شهر تواصل وليس للتاكسل
الزيارات المفاجئة بغير ضوضاء ولا اصوات تشريفة ستكون آثارها كبيرة وسط النفوس العفيفة
مفوضيات العون الإنساني في الولايات
راقبوا المنظمات ولا تتركوا المساعدات حبيثة المخازن حتي لا يتسلل الغضب في النفوس وتضرب دقيق
المساعدات والأغاثات آفة السوس
خافوا الله في التوزيع ولاتتركوا من ورائكم وجيع وزعوها بالتساوي علي الجميع
كسرة أخيرة
شكا أصحاب محال الملابس الجاهزة والإكشاك بمدينة الحصاحيصا من فرض رسوم عالية عليهم فاقت مقدراتهم السيد المدير التنفيذي لمحلية الحصاحيصا عبد المجيد انت تمضي في طريق الاعمار بثبات وتميز ارجو أن تنحاز للتجار والدنيا قبائل عيد وأن الزيادات هذه ستكون عبئا علي المواطن البسيط الذي ينمي أن يلبس أطفاله الجديد ليتك تراجع تلك القرارات من جديد
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
ندي الصلاة
نَدى الصلاةِ إذا سرى في مهجتي أحيا الفؤادَ وزادني إيمانَا فيها السكينةُ تستريحُ خواطري وتذ…





