ماذا يريد حميدتي والحلو من يوغندا
في رحاب الوطن كتب / اسامه مهدي عبد الله

زيارة حميدتي الي يوغندا واستقبال الرئيس اليوغندي يوري موسفيني له والتي فسرها المفسرون كما يحلو لهم ،قراءتي لها انا من زاوية مختلفة ومتعددة الجوانب ، تتمثل في التالي :-
١/ أن الرئيس اليوغندي يوري موسفيني يحمل رسائل عبر مسعد بولس من الرئيس الامريكي ترامب لايصالها لكل من المجلس السيادي والحكومة الانتقالية السودانيه بقيادة البرهان ، حملت الي نائب الرئيس السوداني مالك عقار الذي زار يوغندا وبعد مغادرته يوغندا جاء إليها بدعوة من الرئيس اليوغندي يوري موسفيني حميدتي والحلو ، حيث تم تحميل ذات الرسالة من الرئيس الامريكي عبر مسعد بولس لهما ، المشهد هنا واضح ويتمثل في التالي :-
٢/ أن أمريكا تريد أن تنهي حرب السودان قبل الدخول في مواجهه وحرب مع إيران عبر بمسانده إسرائيلية .
٣/ ترامب يريد أن يحصل علي جائزة نوبل للسلام في سعيه الدؤوب لإيقاف حرب روسيا واواكرنيا بعد نجاحه في سوريا ، وبوادر إنهاء حرب اليمن ،
ومن ثم الان السودان .
٤/ أمريكا تريد أن تثبت للعالم أنها لها تأثير دبلوماسي وعسكري في افريقيا والخليج والعالم ، إذا فهي قادرة علي إنهاء حرب السودان .
٥/ ترامب لايريد أن يخسر اذرعه في السودان قحت وتقدم وحمدوك ،ولايريد أن يخسر الجيش السوداني لهذا يلعب بأسلوب الديمقراطيه الناعمه في السودان مابين لعبة الجزرة والعصا ، والمناورة المكشوفة.
عليه فانني اري ان حميدتي هرول الي يوغندا بحثا عن وقف الحرب وانهاء تمرده مع مكابره نفس ، لو تفتح عمل الشيطان لو أنه أعلن سحب قواته من المدن التي يسيطر فيها تحت حماية دولية وبدأ في تجميعها لانتهت الحرب من زمااااان،بعدها ينظر حول ماذا يفعل المرتزقة في السودان وماذا يفعل الكولمبيين في السودان ، ومن ثم ينظر كيف يكون الحكم في ولايات دارفور وكردفان .
مع هذا لتباشر القوات المسلحه تأمين البلاد والي الامام حماية الأرض والعرض ووحدة السودان .
جيش واحد .
شعب واحد .
الخرطوم تنفي شائعة منتشرة وتوضح
نفى إعلام ولاية الخرطوم صحة المنشور الذي يتحدث عن إستلام والي الخرطوم لنتيجة إمتحانات الشه…





