مبادرة الهام سالم منصور وعبد الله الشريف للم شمل الادارة الاهلية مشروع وطني لإعادة بناء السودان من القواعد المجتمعية
حديث الساعة الهام سالم منصور

في ظل الظروف الدقيقة التي يعيشها السودان، وما أفرزته الحرب من تمزق اجتماعي واستقطاب حاد، تبرز مبادرة لمّ الشمل باسم الهام سالم منصور وعبد الله الشريف كمبادرة وطنية جامعة، تنطلق من عمق المجتمع السوداني، وتحديدًا من بوابة الإدارة الأهلية، باعتبارها الجذر التاريخي والاجتماعي الذي ظل عبر العقود صمام أمان للاستقرار والتماسك.
هذه المبادرة ليست عملاً رمزيًا أو لقاءً بروتوكوليًا، بل مشروع وطني متكامل يقوم على رؤية واضحة:
أن وحدة النظارات الأهلية هي المدخل الطبيعي لوحدة كل أهل السودان.
لماذا الإدارة الأهلية؟
لأن الإدارة الأهلية في السودان تمثل المرجعية الاجتماعية التي تحظى باحترام واسع داخل المجتمعات المحلية، وهي الأقدر على:
احتواء النزاعات القبلية والمجتمعية.
إعادة ترميم الثقة بين المكونات المختلفة.
توجيه الرأي العام نحو السلم والاستقرار.
تحصين المجتمعات من الاستقطاب السياسي الحاد.
وعندما تتوحد القيادات الأهلية تحت مظلة وطنية واحدة، فإنها ترسل رسالة طمأنينة قوية بأن السودان لا يزال قادرًا على التعافي من داخله.
أهداف المبادرة الاستراتيجية
أولاً: توحيد الصف الأهلي
جمع النظارات والعموديات والمشايخ على كلمة سواء، بعيدًا عن الاصطفافات السياسية، وبما يحفظ هيبة ومكانة الإدارة الأهلية.
ثانيًا: نبذ الجهوية والعنصرية
ترسيخ مفهوم أن السودان وطن جامع، وأن القبيلة الكبرى هي السودان نفسه، فلا إقصاء ولا تمييز.
ثالثًا: المصالحة المجتمعية
فتح قنوات الحوار بين المجتمعات المتأثرة بالحرب، والعمل على مبادرات صلح شاملة تعيد اللحمة الوطنية.
رابعًا: دعم الاستقرار الوطني
تأكيد أن الإدارة الأهلية شريك في بناء السلام، وفي مساندة مؤسسات الدولة للحفاظ على الأمن المجتمعي.
خامسًا: تطوير مفهوم الإدارة الأهلية
الانتقال من الدور التقليدي إلى دور حديث يواكب متغيرات العصر، ويستفيد من الإعلام والتقنيات الحديثة في نشر الوعي.
رسالة المبادرة
رسالة مبادرة الهام سالم منصور وعبد الله الشريف واضحة:
أن السودان لا يُبنى بالسلاح وحده، ولا بالسياسة وحدها، بل بالتكاتف المجتمعي، وبإحياء القيم الأصيلة التي عُرف بها السودانيون من تسامح، وشهامة، وتعايش.
إن لمّ شمل النظارات الأهلية هو خطوة أولى في طريق طويل نحو لمّ شمل القوى السياسية، والشباب، والمرأة، والمثقفين، وكل مكونات الشعب السوداني. فالسلام الحقيقي يبدأ من القاعدة، من المجتمع، من القرية والحي، ثم يمتد إلى مؤسسات الدولة.
البعد الوطني للمبادرة
هذه المبادرة تؤسس لفكرة محورية مفادها أن المرحلة القادمة تحتاج إلى:
وحدة الرؤية.
قيادة رشيدة.
خطاب إعلامي جامع لا يؤجج الخلافات.
وعي مجتمعي يرفض خطاب الكراهية.
وهي بذلك لا تعزل الإدارة الأهلية عن محيطها، بل تجعلها محورًا للحوار الوطني الشامل.
دعوة مفتوحة لكل أهل السودان
المبادرة ليست حكرًا على أشخاص، بل هي دعوة عامة لكل وطني غيور أن يسهم بفكره وقلمه وجهده. فالمثقفون، والإعلاميون، والأكاديميون، والشباب، والمرأة — جميعهم شركاء في صناعة هذا المشروع الوطني.
إن وحدة النظارات الأهلية هي الشرارة الأولى، أما الهدف الأكبر فهو:
سودان موحد، متماسك، يسع الجميع دون تمييز.
كلمة أخيرة
التاريخ يثبت أن الأمم التي تعود إلى جذورها وتستثمر في حكمتها الاجتماعية، قادرة على تجاوز الأزمات مهما عظمت. ومبادرة الهام سالم منصور وعبد الله الشريف تمثل عودة واعية إلى روح السودان الحقيقية — روح التصالح، والتسامح، والوحدة.
فلنمد الأيادي لبعضنا البعض، ولنجعل من هذه المبادرة بداية عهد جديد، عنوانه:
السودان أولاً… والسودان للجميع.
والله من وراء القصد.
الثلاثاء ٢٥فبراير ٢٠٢٦
إمارة عموم قبيلة الزيادية تدعو كافة قبائل دارفور للتوحد من اجل دحر المليشيا الارهابية..بيان
اصدرت إمارة عموم قبيلة الزيادية بالسودان بيانا مهم حول استباحة مليشيا الدعم السريع لمستري…





