‫الرئيسية‬ مقالات ابنتي في طب جامعة علوم التقانة
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

ابنتي في طب جامعة علوم التقانة

ازدهار غندور

بدأت علاقتي بجامعة العلوم و التقانة منذ بداياتها عندما كان مقرها الأول في ساحات المليك، وكنت وقتها في بداياتي عندما كنت اتلقي فترة تدريب في الإذاعة السودانية، وكانت تربطني علاقة وثيقة بالاستاذة الجليلة نفيسة المليك، كانت جامعة التقانة في ذلك الوقت تمثل لي الكلية الفخيمة تجمع كل الطلاب المتفوقين و معظمهم من حملت الشهادات العربية لا يسعك الا ان تقول بين نفسك تبارك الله على تلكم المستويات المتفوقة و المتميزة في كل شي،

 

وحينما تعاملت مع إدارة الجامعة كان ذلك من خلال استبيان اعلامي عن بداياتها التقيت بالأخ الكريم الدكتور المعتز محمد احمد البرير الأكثر تواضعا و الأعلى فهما.. ومرت الايام و السنوات عندما ساقتني الاقدار الجميلة ان تكون ابنتي طالبة طب و جراحة تتلقى علومها في جامعة العلوم و التقانة،

 

ومنذ بداية التقديم بعد ظهور نتيجة القبول للجامعات كان اختياري لها جامعة العلوم و التقانة لما لها أهمية في نفسي و قناعة مطلقة انها الجامعة المفضلة التي ستاخذ بيد ابنتي نحو النجاحات و تحقيق الاماني المنشودة في عالم الطب و الطبيب،

 

ولم أجد اية صعوبة في التقديم لها في الجامعة حيث جرت مراسم القبول و التسجيل بكل سهولة و يسر عن طريق الايميل بعد أن استوفت ابنتي كل شروط القبول و المطلوب منها. الان ابنتي طالبة في جامعة علوم التقانة وانا سعيدة ايما سعادة لانني اثق تماما بأن ابنتي في ايد أمينة تخطوا بخطوات واثقة نحو تلقى العلم و المعرفة تخدم به وطنها العزيز..

‫شاهد أيضًا‬

مجلس اهالى مروى وافطار رمضانى بطعم اهل مساوى

من دومة هيثم الماذون بتقاطع القرير تحرك وفدنا ممثلا للمجلس الأعلى لاهالى مروى برفقة الهاشم…