مجلس اهالى مروى وافطار رمضانى بطعم اهل مساوى
يرويه متوكل طه محمد احمد
من دومة هيثم الماذون بتقاطع القرير تحرك وفدنا ممثلا للمجلس الأعلى لاهالى مروى برفقة الهاشمي والحاج بابكر الحاج وحسن داسوقى ودكتور محمد احمد وأبوبكر الصديق تلبية لدعوة من أهلنا الكرام بجزيرة مساوي ومن منا لا يعرفها وتقول الرواية أن اسمها تضاربت فيه الأقوال ذكر المؤرخ محجوب كرار والبروفسيور محمد عمر بشير أن الاسم مروي الاصل وفى رواية أخرى يقول أن الاسم هواسم لاحد الملوك الذي حكموا المنطقة ورواية تقول أن ملكا اسمه *ساوي* كان يجبي ضريبة من السكان مقدارها ( *مد* ) من الغلال وبمرور الزمن أصبح الناس يتحدثون عن هذا الخراج فأصبح مد – ساوي والبعض يقول نسبة لتساوي سطح الجزيرة عند التكوين فأصبحت متساوي وبمرور الزمن مساوي.
وصلنا مساوى وفى النادى استقبلنا شيوخها يتقدمهم الخليفة باتورى ومولانا سعادة اللواء صلاح ودشيخنا نائب الرئيس للمجلس الأعلى لاهالى مروى ومعه صلاح طمبل ومعهم اعيان مساوى وفى مبنى النادى كانت صورة كبيرة يزدان بها مسرح النادى وهى للخليفة الراحل محمد ازرق الشهير بود *ازرق* كانت هذه الصورة رمزاً وتسجيدا للوفاء والعطاء ولايعرف قدر الرجال الا الرجال لدوره الانسانى وحنكته فى ريادة وقيادة مساوى حتى غدت منارة شامخة بجزيرتها الخضراء و خصبوتها التى تُسهم في إنتاج محاصيل متنوعة.
كانت حرارة الاستقبال وحدها تكفى ونحن فى شهر رمضان المبارك
تستقبلك مساوي بحرارة الاشواق وحنان العشق وحب ساكنيها وانت تشم رائحة الحلومر والابري والقراصة وطين الجروف. والداخل الى مساوي يشعر بالأمان والطمأنينة وهى عاصمتنا الدينية تذكرني بالعتبات المقدسة فى إيران *قم* بجمالها وهي تودع الشمس وصوت الأذان وتحليل الصيام بتمرها ذو الطعم الحلو إذن الاذان وفطرنا مع اهل مساوى وسط كرم حاتمى جمع مالذ وطاب وسط قفشات شيخنا باتورى وصلينا المغرب بالمسجد وبعده بدأ البرنامج ورحب الخليفة باتورى بالضيوف وقدم مولانا صلاح ودشيخنا شرحا مفصلا عن المجلس الأعلى لاهالى مروى الدواعى والتكوين والتحديات الماثلة وهو رجل أمن وقاضي يجيد الحديث مركزا على ضرورة الترابط والتكاتف وتدريب الأبناء للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة شارحا الدور الكبير الذي ينتظر المجلس الأعلى لاهالى مروى ليكون بوابه للتنمية الاقتصادية وحارسا لحقوق الإنسان المروى بعده اشاد الحاج بابكر الحاج بأهل مساوى ومجاهداتهم ووقفتهم الصلبة ودعمهم السخى للقوات المسلحة والاستتفار
بعد ذلك تحدث الدكتور محمد احمد وقدم شرحا للامانات التى يتكون منها المجلس الأعلى لاهالى مروى
و لا نجد وصفا لمساوى الا قولنا انها جنة مباركة حفها الله بالخيرومثلما يجسد برنامج شاهداً على العصر بقناة الجزيرة للرموز نشهد ونقول إن تاريخ مضى وحدث جلل يتجسد في ميلاد السيد علي الميرغني، والجمال، وفي هذه البقعة الطيبة كان ميلاد السيد علي الميرغني حيث قضيى فيها اجمل لحظاته هنالك، ومن الشواهد التي مازالت باقية الغرفة التي ولد فيه السيد علي مازلت واقفة رغم الفيضانات وعوامل البئية المختلفة، وللوقوف على قدسية هذا المكان لدي الختمية عموماً
تعتبر مساوي منبع القرآن الكريم والسادة المراغنة، وجوارها منطقة يعج بها الصوفية، وتتمع مساوي بخلاوي عديدة خلوة ود توم الشيخ سند، وخلوة عوض وخلوة ودتكاوي محمد الفضل، وهذه الخلوة درس فيها الامام محمد احمد المهدي، وهذا في التاريخ غير مذكور، انه من جزيرة مساوي وهذه الغرفة التي وضع فيها مولانا السيد علي الميرغني كانت غرفة عادية وميلاده فيها كان في 1880 بعد الهدام الذي اجتاح مساوي 38 وسقوط المساجد، واشار علي الميرغني بتوسيع الغرفة التي وضع فيها لتكون مسجدا فصارت مسجدا، وكان الامامية عند الشيخ احمد ود التوم الى ان وصلت الى ابنه عبدالله، وعبدالله محمد علي جدعة ابن عمه وقضى السيد علي الميرغني فترة العامين في جزيرة مساوي وبعدها غادرت اسرته وكانوا متنقلين ما بين مساوي والبركل، ونوري لمدة اربعة اعوام ومروي. ومن ثم سافر والد السيد علي الميرغني الى مصر وتركه في بورتسودان وتوفي والده في مصر وبعدها انتقل السيد علي الى مصر مع عمه ودرس في الازهر، وعاد بعد انتهاء فترة دراسته. وفي ما يخص الموضع كان معروشا (بالدوم) ولكن اشار مولانا السيد احمد الى ادخال كمرات لمنع عدم انهياره نسبة لقدمه، وكان بالقرب من هذا الموضع قصر من طابقين، انهار القصر في فترة الثلاثينيات وبقي هذا الموضع شاهدا على عراقة المكان. ومن الكرامات التي قالها ذات مرة جده الحسن ابو جلابية وهو يشير الى مساوي بأنه سوف يولد فيها الابن الصالح السيد علي الميرغني،
ومن الكرامات الاخرى أن جميع الفيضانات التي شهدتها مساوي لم يتكسر موضع ولادة علي الميرغني والماء يرقد في محيط الموضوع لمدة شهر، ولم يتحطم في الوقت الذي انهارت جميع المباني التي كانت مجاورة للموضع.
من المعروف أم السيد علي من جزيرة أرتوري ما هو سبب وضوعه في مساوي؟
الشريف ولد نزل في كورتي، وكانت زوجته حاملاً بالسيد علي وفي كورتي استقبله شيوخ واعيان البلد، ومن ضمنهم الشيخ بابكر ود المتعارض وطلبوا منه ان يأتي بزوجته الى مساوي لكي تضع، فكان كل واحد يطلب ان يذهب معه السيد، فقال لهم ود المتعارض من يأتي بمفتاح بيته اولاً يذهب السيد معه فقام ود المتعارض ذات نفسه باحضار العمال وبدأوا في وضع الساس، وقبل ان تكتمل الغرفة سلم الشريف المفتاح وتم بناء الغرفة في وقت قياسي ثم جاءت والدة السيد علي ووضعته في هذه الغرفة، والسيد علي وحيد في أمه ويأتي كل حين ابناء السيد علي لزيارته واللقاء بأهل مساوي
ولنا فيها زملاء دراسة واحباب بدءا بعوض موسي وطمبل وصلاح المقدم واحمد ابوسوار وعبدالمنعم الفحل الذي نسميه حاج *متولى* ومن مقامها المقدس وميراث الصالحين الذين يحرسون ها اتجه الآجداد والاباء إلى حرس آخر وهو إرسال اولادهم إلى *عرين الاسود و* فيها ضباط من مختلف الرتب فى الأجهزة الأمنية المختلفة. بدءا ومنهم علي سبيل وبعيدا عن الرسميات اللواء محمدابوالقاسم
والفريق اول هاشم عبدالمنطلب
والفريق اول محمدالحسن عبدالله٣لواء عمر عبدالغني
واللواء ربيع موسي محمد فك الله اسره واعاده لأهله وكل الماسورين واللواء عمار محمدالحسن والعميد خالدموسي محمد
والعميد عبدالناصر علي محمدوالعقيد مدثر محمد عثمان والعقيدمدثر محمد الحسن والعقيد عبود عبدالرحمن والمقدم علي احمدطه وملازم محمدعبدالجليل سيداحمد وملازم طلحه احمد المدني ملازم اول حزيفه الطيب الشيخ وعقيد محمد حسن المادح
ومن قيادات جهاز الامن اللواء صلاح احمدشيخنا والعميد عثمان نوري
لواء عبدالحي عبد الرحمن
من قيادات الشرطة الفريق هاشم علي عبدالرحيم والفريق عوض عبدالرحمن ولواء ياسر ارباب والعميد محمداحمد ارباب والعقيدسيداحمد ادريس و عقيد سعيد عثمان سعيد ومقدم خالدعلي محمدطه ورائدعلاء الدين ولواء تاج السر عبدالباقي والهقيد عبدالباقي عبد الحفيظ والعميد عبدالله السرجاويش وعفوا اذا لم نتذكر احد الرجال الأوفياء
أهل مساوي ينحدرون من اصل الشايقية أغلبهم من الصلحاب والحنكاب (الحماداب الحليباب الخضراب الحسيناب) والنافعاب والشريشاب
وسواقيها تبدأ بساقية الاسباع في الكونج دار النوبة وتنتهي بسواقي القصادات (القدوراب والبخيتاب) وود الحاج وود زمراوي في الساب.
تتبع مساوي لمنطقة ريفي مروي وبها رئاسة العمودية للمنطقة من مساوي إلى الباسا وكانت العمودية في اسرة الحليباب العمدة ادريس ود حليب وابنه الحسن وتحت نظارة الناظر عبد الله إدريس وتغطي هذه النظارة من عمودية نعمان ود قمر في دار المناصير وودكنيش في نوري وسمعريت في تنقاسي وود بشيراغا في القرير وادريس ودحليب في مساوي وحسن حسين في أوسلي والجميلاب في امبكول ومن بعدهم احمد عمر كمبال كورتي وإبراهيم أبوشوك في قنتي وسعيد ميرغني تنقسي وددسورج في الأراك وخشم الموس في الزومة
ودعنا اهل مساوى بذات الحفاوة والكرم والجود وهذا طبعهم لانهم عترة طيبة لنبت طيب حفظ الله ورعى اهل مساوى وجعلها نموذجا للالفة والترابط من إداراتها ومشروعها الزراعى الذى يقوده ويتولى امره استاذنا الفاضل محمد على حمد ولجنته التى على قلب رجل واحد وان كانت من كلمة فهى لشباب مساوى وهم يودعوا وفدنا غاب الفنان ميرغنى النجار بالرياض لكن ظل ابنه ملازما لنا وغاب بانى سد مروى وتوسيع كهرباء السودان إبن مساوى أسامة عبدالله لكن ظل نقشه ونوره فى كل أنحاء السودان ولاننسي صاحبه الكتاب والمرجع الدكتورة فاطمة محمد على مروى المظهر والجوهر وهى توثق لرموز مروى
الرئيس السيسي يؤكد عدم وجود عودة قسرية للسودانيين ويتعهد بحل مشكلاتهم في مصر
كتب – عطاف محمد مختار قال رئيس الوزراء د. كامل إدريس، في تصريحات خاصة لصحيفة (السودا…




