المخدرات أفة العصر
عابر طريق البشير أحمد البشير

المخدرات من أخطر المهددات للأمن القومي والتي تفتك بالشباب القوة البشرية الضاربة ، فهي تدمر العقول وتشردها ، وبالتالي تعني ضعف البلاد وغياب العنصر الشبابي ممايعني إننا نعيش في وطن بلا قوة .
في الوقت الذي يتصارع فيه العالم حول التكنولوجيا والبحث العلمي ، ويتسابقون في الإبتكارات والفكرة التي تجعل بلدانهم متقدمة ومتسيدة للعالم ، يظهر لنا في السودان شباب يروجون ويبيعون المخدرات في الأسواق علنا كأنها سلعة ضرورية يحتاجها المواطن ، وينادو المارة على شاكلة (تعال علينا بجاي) وفي وضح النهار وأمام أعين الناس .
دخول المخدرات من الخارج إلى داخل البلاد ، عمل ممنهج ومكتمل ومقصود به تدمير البلاد وجعل عقول شبابها مغيبة تماما عن الواقع العالمي ، وهذا يعني إننا في حرب مع جهات تريد نهب وسلب خيرات البلاد وتغييب عقولها ، فهي من أصعب المعارك التي تتطلب جهود جبارة من الدولة لمحاربتها وقطع رأس الحية السامة.
لايمكن النظر إلى المخدرات المنتشرة المستوردة والمحلية من زاوية البحث عن الثراء السريع فقط ، بل لديها جوانب كبيرة وأهداف متعلقة بإستهداف البلاد في القيم والعادات والتقاليد والفطرة السليمة ، فالسودان مستهدف منذ تكوينه ، وتعددت أنواع الأسلحة التي يستخدمها الأجنبي من سلب للثقافة وذلك عبر الغزو الفكري ، وكذلك تغييب العقول بالإضافة إلى المشروع الغربي الذي تبنت فكرته أحزاب سياسية ومازالت تتباهى به أمام الإعلام وتراه المنقذ للدولة ، وايضا حرب الشعب ضد مليشيا الجنجويد ، كل ذلك الغرض منه صناعة شعب مطيع للغرب .
المخدرات أفة العصر فمحاربتها لاتنحصر على الحكومة فقط ، بل تتطلب التكاتف والتعاون مابين الشعب وحكومته وايضا تتطلب التوعية بمخاطر هذا الكابوس في الميادين وساحات الأسواق والمدارس والجامعات بالإضافة إلى منابر المساجد .
مركز فضل محمد خير يعلن عن تقديم ألف (١٠٠٠)منحة جامعية مجانية لطلاب الشهادة الثانوية
أعلن مركز فضل محمد خير لخدمة المجتمع عن تقديم ألف منحة جامعية مجانية بالكامل مخصصة لطلاب ا…





