باربي والإمارات
حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام

نشر هذا المقال بتاريخ 16 يونيو 2025
نحن نعيد نشره ونؤكد أن ما تتعرض له الإمارات من استهداف من قبل الجمهورية الإيرانية يوضح الدور الكبير الذي تستخدم فيه دولة الإمارات لاستهداف دول أخرى، وأنها دولة لا تملك السيادة مما يعرض مواطنيها للخطر، وذلك نتيجة السياسات الخاطئة والعمالة والارتزاق لحكامها، فهي دولة دمية تابعة بدون هوية حقيقية أو سيادة وطنية، فهي أداة في يد أسيادها، ومن يدفع الثمن الشعب الإماراتي المغلوب على أمره.
ومن غرائب الأمور ومضحكها أن شيطان العرب محمد بن زياد يدعو السودان للاحتكام للديمقراطية، وهو في نفسه لا يطبقها في بلده، ولا يملك حق تقرير نفسه حتى يقرر للأخرين أو ينصحهم.
اللهم ألطف بشعب الإمارات المغلوب على أمره، ونجّه من الظالمين.
نص المقال :-
باربي (Barbie) هي تلك الدمية الشهيرة للفتاة الصغيرة (اللعبة)، وهي من إنتاج (شركة ماتيل) الأمريكية وتصميم سيدة الأعمال الأمريكية (روث هاندلر). وقد لاقت تلك الدمية (اللعبة) كثيرًا من التهكم والملاحقات القانونية بسبب مواصفات تلك الفتاة وسلوكها، إذ ترجع سلوكياتها إلى قصص خيالية لا صلة لها بالواقع مستوحاة من سلسلة روايات نشرتها (شركة راندوم هاوس) في الستينيات.
وكان لباربي (الدمية) في تلك القصص مجموعة كبيرة من الحيوانات من قطط/ كلاب /خيول وشبل أسد وحمار وحشي، كما كانت تمتلك مجموعة كبيرة من السيارات الفخمة.
ويبدو أن أبناء زايد قد استهوتّهم تلك القصة، فأرادوا أن تكون واقعهم، فامتلكوا السيارات الفارهة والخيول والقطط والكلاب، وحتى الحمار الوحشي وشبل الأسد جلبوه ونسبوه إلى بيئتهم، وقاموا بسرقة الآثار والمخطوطات من اليمن وليبيا والسودان، ومن أرخبيل سقطرى اليمني جلبوا الطيور النادرة (أيامكم يا ناس باربي).
فلنعد إلى باربي الدمية ونرى ماذا عنها؟ إن باربي تمتلك شركة طيران تجارية، وأيضًا تحمل رخصة طيار، يبدو أن باربي أصبحت تقلد الإمارات، وهي أيضًا عارضة أزياء وطبيبة، ولكن ليس في دبي، ولها كثير من الأصدقاء من جنسيات مختلفة، وهي أيضًا متسابقة في عالم السيارات، ولكن ليس في رالي دبي.
مسكينة باربي، قد تفوق عليها أبناء بن زايد.
لحظة من فضلك، إن الدمية باربي لم تستلم بعد، بالرغم من أنها تعرضت للنقد بسبب مواصفات جسمها الصغير الذي يشبه حجم دويلة الإمارات.
وبالرغم أنها بتلك المواصفات تعاني من فقدان الشهية حسب الإحصائيات الحيوية التي قامت بها مراكز متخصصة بناء على حجمها (مقاسات جسدها)، وتفتقر باربي بنسبة 17-22% من الدهون اللازمة لفتاة من أجل أن تحيض.
ومن هذا المنطلق، وبرغم تعرض المنتجون لباربي من قبل الجمعية الأمريكية للجماعة النسائية بتوجيه النقد لباربي الدمية، وذلك لأنهم قدموا نموذجًا يضر بمستقبل النساء في الولايات المتحدة.
كما أن باربي لا تجيد النطق، وتظل تردد الكلام، ولا تسمع جيدًا، فهي تعاني صعوبات كثيرة في النطق والسمع والحساب (الرياضيات)، فكيف لها أن تكون نموذجًا يحتذى به؟ ففاقد الشيء لا يعطيه.
فلذلك قررت أن تكون مصاصة دماء لتعوض كل ذلك، كما هو الحال في الإمارات.
ونحن تقدمنا بدعوى لتعريض حياة النساء والأطفال ومجتمع كامل للموت والإبادة عن طريق الإمارات، تلك الدمية التي تحركها إسرائيل وترعاها وتروج لها أمريكا، ولم يستجيب أحد لدعوانا ولقضيتنا، فهل يدين المجرم نفسه؟ إن الدمية من صناعتهم.
فما أشبه تلك الدمية بالإمارات، إذا إنها تنصف ضمن الدول التي ينطبق عليها نظام (المتروبولية)، وهي الدولة الدمية التي تزعم أنها مستقلة أو يطلق عليها ذلك، ولكنها في الحقيقة تعتمد على قوة خارجية، وتتمتع بالسيادة إسميًا، ولكن يتحكم بها بشكل فعلي من قبل دولة أخرى أجنبية، مع احتفاظ الدولة الدمية على المظاهر الخارجية للاستقلال مثل العلم والنشيد الوطني والدستور ورموز القانون وشعار الدولة، بينما هي في الواقع جزء من الدولة الأجنبية التي أنشأت أو دعمت الحكومة الدمية.
ولا يعترف القانون الدولي بحالات الدمية المحتلة باعتبارها شرعية.
وفي التاريخ، كانت هناك كثير من الدولة الدمية، فولاية تكساس كانت تتبع للمكسيك في الفترة ما بين الرابع عشر من مايو سنة سبعة وثلاثون وتسعمائة وألف إلى التاسع والعشرون من ديسمبر لسنة خمسة وأربعين وتسعمائة وألف للميلاد، فتم ضمها لأمريكا في خاتمة المطاف في أغسطس بعد عامين من ذلك التاريخ.
وهنالك الكثير من الأمثلة التي وقعت في أوروبا مثل بولندا التي كانت تتبع لروسيا ثم لألمانيا ثم استقلت في النهاية.
ومن الأمثلة لممارسات الإمارات الدمية أنها تسعى لخدمة أسيادها في كل من ليبيا والسودان واليمن، لتأمين للدولة المنشأة لها الطريق نحو التمدد في الشرق الأوسط وأفريقيا حيث الموارد والأرض، وما التمهيد لإسرائيل في قصف إيران إلا خير دليل.
ومن مفارقات الصدف إن باربي والإمارات كلاهما دمية تحمل نفس المواصفات ونفس العيوب، وكلاهما صناعة أمريكية فاسدة.
وأيضًا في النسخة الأخيرة لباربي تتحول إلى مصاصة دماء، فهل كان ذلك صدفة؟ لقد جعلت إسرائيل وأمريكا من الإمارات باربي بالنسخة الجديدة مصاصة الدماء.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد. ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الثلاثاء /3 مارس /2026
لم يعد الصمت ممكنا !!
أروني دولة سنية واحدة قد ادخلت الرعب في قلوب اليهود وجعلتهم كالجرزان يهرعون الي الجحور وال…





