‫الرئيسية‬ مقالات ريادة الأعمال.. “الكتيبة الإقتصادية” في معركة البناء والتشريع
مقالات - ‫‫‫‏‫52 دقيقة مضت‬

ريادة الأعمال.. “الكتيبة الإقتصادية” في معركة البناء والتشريع

بقلم: إبراهيم جمعة رائد أعمال سوداني

إلى: السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان

​سيدي الرئيس،،

​أكتب إليكم اليوم والوطن يخطو بثبات نحو فجر جديد، تُسطره دماء الشهداء وتصونه إنتصارات القوات المسلحة السودانية الباسلة في ميادين العزة والكرامة، وهي تكتسح دنس المليشيا المتمردة وتسترد للوطن هيبته. إن هذه الانتصارات لم تكن مجرد كسب عسكري، بل هي الضوء الأخضر لبدء “ملحمة الإعمار” في وطن عانى ويلات الحرب والدمار الممنهج.

​إنني لا أخاطبكم اليوم كناقل للخبر فحسب، بل كجزء من جيل ريادي آمن بأن “السودان الجديد” لا يُبنى بالشعارات العاطفية، بل بـ الإبتكار الوطني والعمل الدؤوب في عالم لا يحترم إلا الأرقام والحلول الذكية.

​بينما يقوم جنودنا الشجعان بدحر المليشيا وتطهير الأرض، يقع على عاتقنا نحن كرواد أعمال أن نكون “الجناح الاقتصادي” الذي يحلق بالبلاد فوق ركام الحرب. لقد أثبت المبتكر السوداني قدرته على “صناعة الفرص من العدم”، والآن، ومع توجه الدولة لتشكيل المجلس التشريعي الجديد، أصبح دمج هذه العقلية الإنتاجية في قلب صناعة القرار ضرورة لا تقبل التأجيل.

​سيدي الرئيس، إن إشراك رواد الأعمال في مقاعد التشريع هو “إستثمار وطني” وليس مجرد “تمثيل فئوي”، وذلك للأسباب الآتية:

​رائد الأعمال مبرمج بطبعه على اقتناص الحلول من رحم المعاناة. وجود هذه الروح تحت قبة البرلمان سيحول النقاشات التشريعية من “البكاء على الأطلال” إلى إبتكار “مسارات إقتصادية” تعجل بالنهضة.

لا يمكننا بناء إقتصاد رقمي أو جذب إستثمارات كبرى بقوانين متهالكة اكل الدهر عليها وشرب . السودان اليوم بحاجة لمشرعين يفهمون لغة “التكنولوجيا المالية”، “حاضنات الأعمال”، و**”الشركات الناشئة”**، لصياغة بيئة إستثمارية مرنة قادرة على تعويض ما فُقد.

​ نحن أكثر من إصطدم بعقبات القوانين المعرقلة، ولدينا الرؤية لتفكيك هذه التعقيدات قانونياً بما يضمن تدفق الإستثمارات الوطنية والأجنبية، ويحفظ في الوقت ذاته حقوق الدولة وسيادتها.

​رسالتي لشباب السودان: “الإنتاج هو البوصلة”

​إن تمثيل هذا القطاع في المجلس التشريعي هو أقوى رسالة طمأنة لشباب السودان الصامدين؛ بأن الدولة لم تعد تفتح أبوابها للسياسة وحدها، بل تفتح ذراعيها لـ “المنتجين” والمبتكرين ليقودوا دفة المستقبل.

​”إن الأمم التي نهضت من كبوات الحروب ورماد الدمار، لم تعتمد على النظريات، بل جعلت من المبتكرين والمنتجين بوصلة حقيقية لقوانينها وتشريعاتها.”

​السيد الرئيس،

باسم كل رائد أعمال سوداني قاوم الإحباط، وباسم كل شاب يحلم برؤية وطنه في مصاف الدول المتقدمة، أناشدكم بأن يكون لقطاع ريادة الأعمال تمثيل حقيقي وفاعل في المجلس التشريعي القادم.

​نحن لا نطلب مقاعد للوجاهة، بل نطلب “خندقاً” جديداً نخدم فيه السودان بعقولنا وخبراتنا، لنحول “التشريع” من نصوص جامدة إلى محرك دفع لنمو وطني شامل ومستدام.

 

​حفظ الله السودان، ونصر قواتنا المسلحة، وسدد خطانا لما فيه خير للبلاد والعباد.

ريادة الأعمال.. “الكتيبة الإقتصادية” في معركة البناء والتشريع
​بقلم: إبراهيم جمعة
رائد أعمال سوداني

​إلى: السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
​السيد الرئيس،،
​أكتب إليكم اليوم والوطن يخطو بثبات نحو فجر جديد، تُسطره دماء الشهداء وتصونه إنتصارات القوات المسلحة السودانية الباسلة في ميادين العزة والكرامة، وهي تكتسح دنس المليشيا المتمردة وتسترد للوطن هيبته. إن هذه الانتصارات لم تكن مجرد كسب عسكري، بل هي الضوء الأخضر لبدء “ملحمة الإعمار” في وطن عانى ويلات الحرب والدمار الممنهج.
​إنني لا أخاطبكم اليوم كناقل للخبر فحسب، بل كجزء من جيل ريادي آمن بأن “السودان الجديد” لا يُبنى بالشعارات العاطفية، بل بـ الإبتكار الوطني والعمل الدؤوب في عالم لا يحترم إلا الأرقام والحلول الذكية.
​بينما يقوم جنودنا الشجعان بدحر المليشيا وتطهير الأرض، يقع على عاتقنا نحن كرواد أعمال أن نكون “الجناح الاقتصادي” الذي يحلق بالبلاد فوق ركام الحرب. لقد أثبت المبتكر السوداني قدرته على “صناعة الفرص من العدم”، والآن، ومع توجه الدولة لتشكيل المجلس التشريعي الجديد، أصبح دمج هذه العقلية الإنتاجية في قلب صناعة القرار ضرورة لا تقبل التأجيل.
​سيدي الرئيس، إن إشراك رواد الأعمال في مقاعد التشريع هو “إستثمار وطني” وليس مجرد “تمثيل فئوي”، وذلك للأسباب الآتية:
​رائد الأعمال مبرمج بطبعه على اقتناص الحلول من رحم المعاناة. وجود هذه الروح تحت قبة البرلمان سيحول النقاشات التشريعية من “البكاء على الأطلال” إلى إبتكار “مسارات إقتصادية” تعجل بالنهضة.
لا يمكننا بناء إقتصاد رقمي أو جذب إستثمارات كبرى بقوانين متهالكة اكل الدهر عليها وشرب . السودان اليوم بحاجة لمشرعين يفهمون لغة “التكنولوجيا المالية”، “حاضنات الأعمال”، و**”الشركات الناشئة”**، لصياغة بيئة إستثمارية مرنة قادرة على تعويض ما فُقد.
​ نحن أكثر من إصطدم بعقبات القوانين المعرقلة، ولدينا الرؤية لتفكيك هذه التعقيدات قانونياً بما يضمن تدفق الإستثمارات الوطنية والأجنبية، ويحفظ في الوقت ذاته حقوق الدولة وسيادتها.
​رسالتي لشباب السودان: “الإنتاج هو البوصلة”
​إن تمثيل هذا القطاع في المجلس التشريعي هو أقوى رسالة طمأنة لشباب السودان الصامدين؛ بأن الدولة لم تعد تفتح أبوابها للسياسة وحدها، بل تفتح ذراعيها لـ “المنتجين” والمبتكرين ليقودوا دفة المستقبل.
​”إن الأمم التي نهضت من كبوات الحروب ورماد الدمار، لم تعتمد على النظريات، بل جعلت من المبتكرين والمنتجين بوصلة حقيقية لقوانينها وتشريعاتها.”
​السيد الرئيس،
باسم كل رائد أعمال سوداني قاوم الإحباط، وباسم كل شاب يحلم برؤية وطنه في مصاف الدول المتقدمة، أناشدكم بأن يكون لقطاع ريادة الأعمال تمثيل حقيقي وفاعل في المجلس التشريعي القادم.
​نحن لا نطلب مقاعد للوجاهة، بل نطلب “خندقاً” جديداً نخدم فيه السودان بعقولنا وخبراتنا، لنحول “التشريع” من نصوص جامدة إلى محرك دفع لنمو وطني شامل ومستدام.

​حفظ الله السودان، ونصر قواتنا المسلحة، وسدد خطانا لما فيه خير للبلاد والعباد.

 

‫شاهد أيضًا‬

السودان وتحديات المرحلة

المشهد اليوم يقودنا الي قراءة المشهد في رمضان بوعي وتأني وتحليل فيه بعد وعمق في الوطن السو…