المرحلة الأخيرة الحاسمة دارفور وغدر التمرد والمليشيا سقطت حكومة الشنطة تأسيس والدعم السريع الخبيث
في رحاب الوطن اسامه مهدي عبد الله

عمت الفرحة تحركات متحركات الجيش نحو مواقع القتال وتحقيق النصر وبدأ ماسمي بالحواضن اي المغلوبين علي أمرهم من شعب دارفور وكردفان يفوقون من سباتهم وطلس ال دقلو وخداعهم لهم في السودان وفي دارفور وفي كردفان المعركة الان هي معركة إثبات الوطن ، معركة صمود أبناء الوطن ، معركة إحقاق الحق ونهي الباطل ، هرب أفراد المليشيا من محور كردفان ظنا منهم أن الهروب كما نظن هو استسلام بالهزيمة، أن ظننا ذلك وبدانا نفرح بالنصر وهذا من حقنا نكون قد خدعنا أنفسنا ، هؤلاء الهاربين هم نفس المليشيا الذين سوف يتركون زي العامة
ليلبسو زي الرعاة والمزارعين وسط فرقناهم وبين مكوناتهم القبلية وهنا يجب علي الدولة السودانيه والجيش السوداني وهو ماحذرت انا منه أن يتجه الجميع الي اي موقع تم استعادته علي جمع النظار والمشايخ والعمد لمعرفة من الذي مع الدولة ومن الذي يقف في مفترق الطرق ومن الذي ناصر التمرد والمليشيا وتأسيس والدعم السريع الخبيث ،كما علي الدولة أن تطالب هؤلاء بتسليم كل من تمرد علي الدولة وأعلن تحديه للدولة وجيش السودان والقوات المساندة المحاربة معه من أجل انسان السودان ووحدة السودان واراضي السودان
انتبهوا الي هذا ونحن نبصركم ماذا يكون باذن الله وحفظه من واقع ارتباطنا بالأرض والشعب والزمان والمكان لأننا منذ بداية هذه الحرب حددنا اين موقع اصطفافنا ، هل مع إجماع الشعب السوداني ام ضده ، والحمد لله الذي جعلنا نقول وندعم جيش واحد ، شعب واحد .
هذه المرحلة سيهرب فيها ناس التمرد والمليشيا فقط هناك ليبدلون المواقع والنهج انتبهوا لهذا وهنا يأتي دور جهاز الأمن والمخابرات العامة ودور الاستخبارات العسكرية في كشف هذا المخطط الخبيث الخطير .
المرحلة الأخري التي يعملون فيها هم الان التحريض وسط البسطاء تحت التهديد والوعيد وذرع الفتن في إثارة التعبئة لإثارة التحريض القبلي والتسليح القبلي في كردفان ودارفور تحت مسميات عربي وأفريقي انتم غير مدركون خطورة هذا ولكني أعلمه وآخرون نتاج الممارسة في مواقع العمل عندما كنت في مواقع البترول هنالك .
اللهم هل بلغت ، اللهم فاشهد
يحاولون استهداف وزير الصحة بروفسور فتح الرحمن محمد الامين رغم فشلهم!!
على الرغم من هروبهم مع أول طلقة وهجروا الوطن الي دول الجوار ورغم هروبهم وفشلهم حاولوا تغطي…





