‫الرئيسية‬ مقالات لجنة التفكيك .. متهمون هاربون
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

لجنة التفكيك .. متهمون هاربون

شهادتي لله  الهندي عزالدين 

تمخض الجبلُ فولد فأراً .. فقد توقع القحاتة والجنجويد (حدثاً سياسياً مهماً) طبقاً لتنويهات قادة (صمود) وحزب البعث العراقي فرع السودان ، فتوقع المتفائلون مبادرةً سياسيةً جديدة تدين التمرد وتصالح الجيش وتدعو لحوار سوداني- سوداني لا يستثني حزباً.

 

لكن بُهِت الحالمون وهم يطالعون بياناّ مسخرة صادر عن سيئة الذكر .. لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو المحلولة ، تعلن فيه عودتها للعمل من (المنافي الإجبارية) لتفكيك نظام (الكيزان) .. عُقدتهم المَرَضية الأزلية !!

 

كنا نظن أن الحرب علّمتهم وأدّبتهم فاستوعبوا الدروس القاسية من نزوحٍ ولجوء وتشرد وفقد للأنفس والأموال والممتلكات التي نهبها وفككها حلفاؤهم المجرمون في مليشيا الدعم السريع المتمردة ، لكنهم كما عرفناهم معتوهون .. موهمون .. مخابيل !!

 

قالوا إنهم سيستأنفون نشاط لجنة التفكيك التي قام بحلها مجلس السيادة وحبس قادتها بفندق أكاديمية الأمن بسوبا في أكتوبر 2021 ، عدا “مناع الخير” الذي سرّب له الكفيل معلومة قرارات التصحيح ، فهرب عبر مطار الخرطوم قبل يوم واحد من القرارات ، تاركاً زملاءه (رفقاء النضال) لمصيرهم المحتوم بين المحابس والنيابات !!

يا له من بطل عظيم !!

الآن .. أعضاء لجنة التفكيك مطلوب القبض عليهم بأمر نيابة الجرائم الاقتصادية التي عمّمت إعلاناً في وسائل الإعلام في 13 يناير 2024 ، إلى 24 متهماً هارباً ، بموجب المادة 78 من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 ، ودعتهم لتسليم أنفسهم إلى أقرب نقطة شرطة ، لكن واحداً منهم لم يمتثل للقانون ويسلِّم نفسه.

 

لم تطاردهم النيابة وحدها ، بل طاردهم الشعب السوداني في القاهرة واسكندرية ولندن وباريس وفي كل بقعة هبطوا عليها لاحقهم الشرفاء من أبناء السودان.

 

محمد الفكي ، صلاح مناع ، وجدي صالح ، طه إسحق ، خالد سلك ، بابكر فيصل ، إيهاب الطيب ، عروة الصادق ، عوض عجوبا ، والنقيب شرطة معاش الطيب عثمان يوسف الضابط صغير الرتبة ضعيف القدرات الذي عينه مناع أميناً للجنة المحلولة ، هؤلاء ضمن قائمة تضم 24 متهماً هارباً ، عليهم تسليم أنفسهم للسلطات العدلية في السودان ، وبعد أن تُبرئهم المحكمة من جرائم العدوان والبلطجة على أموال وممتلكات وسيارات بل ونظارات وساعات رجال الأعمال (أخذوا نظارات رجل الأعمال عبدالباسط حمزة من مزرعته في كافوري) ، يمكنهم إصدار بيان حالم عن عودة لجنة التفكيك.

هذه اللجنة اللصوصية التي كان يديرها (آل دقلو) من وراء حجاب ، لن تعود للعمل في السودان إلا في خيالات مناع وبابكر وود الفكي ووجدي صالح.

إنتهى عهد الوهم.

 

‫شاهد أيضًا‬

سهر السودانيين.. أزمة “بيولوجية” تهدد الجيرة والانضباط

في اليوم العالمي للنوم، الذي يرفعه العالم كشعار للصحة النفسية والجسدية، يبدو أننا في المجت…