‫الرئيسية‬ مقالات لكي يستريح مرضي الهواجس..الإسلاميون ليسوا إنتهازيين..ولن يعودوا علي ظهر الجيش..والفيصل صناديق الإنتخابات..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

لكي يستريح مرضي الهواجس..الإسلاميون ليسوا إنتهازيين..ولن يعودوا علي ظهر الجيش..والفيصل صناديق الإنتخابات..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

القطب السياسي المعروف يقول لي أن أكثر الدعاية الإعلامية (سذاجة)، تلك التي يتحدث منتجوها عن زعمهم أن الإسلاميين يسعون للعودة إلي الحكم عبر استغلال (مساندتهم) للجيش واستخدامها (مطية) للإلتفاف عليه ثم توظيفها لركوب قطار (العودة للحكم)

 

ويزيد علي قوله أنه إنطلاقاً من هذا (الظن الآثم) ولترسيخ دعايتهم (الممجوجة) يعمد أعداء الإسلاميين إلي (التربص) بمواقفهم وأفعالهم و(تحريفها) وإخراجها في توليفات قبيحة إمعاناً في (تشويه) صورتهم في أوساط الرأي العام (ليسهل) بعدها أن يصدق الناس كل مايثار حولهم من (أكاذيب)،* *ويضيف محدثي أنه يري أن منتجي هذه الحملات الدعائية ضد الإسلاميين، غرقوا في (الخوف والتخويف) من دينهم وسقطوا في (فخ) الحرب (الكونية) علي الإسلام ورضوا بذلك (طواعية وجهلاً)…* *لكنهم في ذات الوقت وهم في هذا (المستنقع الآسن) من ترصد الإسلاميين وخوفهم منهم، إنما يعبرون عن (إعتراف) غير معلن (بقوة) التيار الأسلامي العريض، وان هذه القوة تمكنه من (الصعود) للحكم بكل (سهولة) لو رغب فيه..!!*

 

عندما كان حزبا الأمة والإتحادي غارقان في (صراعهما) حول السلطة إبان الديمقراطية الثالثة، افصح د.الترابي عن إستخدامهما الإسلاميين (كرت ضغط) ضد بعضهم البعض، وقال في حوار صحفي حينذاك:(الإسلاميون لايرفضون مشاركة الحزبين في الحكم، ولكن إن استمرا في هذه (اللعبة)، فإن الإسلاميين سيتحركون ليغيروا مسيرة التأريخ الدائري، مابين إنقلاب وديمقراطية، إلي تأريخ مستقيم..) وبعد إنقلاب يونيو ١٩٨٩، سألته عن (الضرورة) التي أفضت للإنقلاب..؟!! فقال لي أنه يري (تساقط المدن) في يد التمرد واقتراب (اختطاف) الوطن خاصة وأن وضعية الجيش (لاتسر)..!!

 

علي ضفة الحزب الشيوعي قال أحد قادته أن عبد الخالق محجوب كان (رافضاً) لإنقلاب يوليو ١٩٧٢ بقيادة هاشم العطا…ربما أن عبد الخالق كان يحس (بنهاية مريرة) تنتظر الحزب جراء (مغامرته) تلك..وقد كانت..!! وبالفعل فإن الإنقلابات العسكرية قد تكون (خياراً سهلاً) لكنها علي أي حال تظل محفوفة (بالمخاطر والمطبات)، وقد تتحور لسلطة أو حكم (الفرد أو الحزب) فيفتح الباب أمام إنقلاب مضاد أو (ثورة شعبية) كما يشهد بذلك تأريخ السودان السياسي..!!

 

لااعتقد أن الإسلاميين لم يستفيدوا من تجربة حكم الإنقاذ الذي جاء علي (دبابة)، ولاقي مالاقي من (عنت) ولم تشفع لهم (منجزاتهم التاريخية) من أن يكونوا في (مرمي التآمر) بمختلف الأشكال حتي أذن الله بذهاب الحكم… والآن فإنهم لامصلحة لهم في المجئ علي ظهر الجيش رغم (دورهم البطولي والتأريخي) في الحرب، وماقدموه من تضحيات كبيرة، بل (مايهمهم) أن ياتوا عبر (الإنتخابات) وهذا خيارهم (المتفق عليه)، فهم (لايستعجلون) السلطة لتكون غداً ( وبالاً) عليهم…لكن مع ذلك فهم لن (يساوموا) في أي إنحراف عن خيارات الشعب (الدينية والوطنية)، ولن يقفوا (متفرجين) علي أي (ردة سياسية)، تتيح الفرصة لعودة (أعداء) الشعب للحكم، بعد أن فعلوا مافعلوا من (جرائم ماثلة) بسبب (إشعالهم) الحرب، ثم هم كما قلنا من قبل لاينتظرون (إذناً) من أحد (ليدافعوا بقوة) عن وطنهم وخيارات وثوابت الشعب ولهم من (الأدوات) والإستعداد (العضوي) مايجعلهم (يواجهون) أصعب التحديات، ومهما أوذوا الآن (بالهمز واللمز والتبخيس)، فكل ذلك لا يشغلهم كثيراً بل يستمرون في (إدارة وترسيخ) عملهم الوطني والإسلامي (بصبر وعقل) بعيداً عن (ضجيج الخائفين) الذين يثيرون الخوف بين الناس..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

عاجل..دار الافتاء المصري غدا الجمعة اول ايام عيد الفطر المبارك

أعلن دار الإفتاء المصري بأن غدا الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك وكل عام وانتم بخير …