الرؤية ..الحِكْمة لا الحُكْم..من دروس رمضان
أرقاويات ميرغني أرقاوي

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}
هذه الأرقاوية ليست بفتوى في شأن الهلال، فإن في ما ذهب إليه جمهور علمائنا _ من اعتمادٍ للرؤية واستعانةٍ بالحساب – غُنيةً عن الفتاوى، فالحساب ناجع قاطع فى نفي ميلاد الهلال، كما أنه هادٍ مُيسرٌ للرؤية التي عليها المُعوَّل في القضية.
وما نسعى إليه هنا هو البحث عن حكمة اعتماد الرؤية والإتمام في إيجاب الصيام، لا عن حُكْم ذلك
ولم يحدد القرآن الكريم كيفية الإثبات فتولت السنة بيانها كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
*[صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاَثِينَ”]*
وقوله في الحساب:
*[إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ ولَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وهَكَذَا. يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وعِشْرِينَ، ومَرَّةً ثَلَاثِينَ]*
فنقول مستعينين بالله :
يعنينا من مفهوم الأمية هنا انها تدل على البقاء على نقاء الفطرة، ومن لوازم هذا المفهوم الانتماء الصادق إلى الأمة. والأمية بهذا المعنى مَحْمَدةٌ عظيمة لا مذمة كما يتوهم كثيرون.
وأما قوله صلى الله عليه وآله وسلم *”لا نكتب ولا نحسب”* فحاشا لله أن تَعْنِي الاستهانة بالعلم أو التزهيد في طلبه، كيف وقد تواترت الأخبار – نصوصا ومعاني- على فضل العلم ووجوب تحصيله.
وقد عضل الحديث بالشراح، فقصروه على كونه خطابا خاصا بالأمة لأول عهدها، وعلى هذا المَنْحَى فليس للحديث تعلقٌ بعصرنا ، بل ولا يضيف شيئاً ذا بال لِمَن كانوا قبلنا، إذ إن حالهم بذاته مُلْجِئٌ إلي فحواه بالضرورة دون حاجة لمقال، فتدبر.
فإن لم يكن ذلك كذلك فوجب البحث عن دلالات أعمق لوصف الأمة في هذا المقام بأنها لا تكتب ولا تحسب، وذلك ما نسعى لبيانه إن شاء الله.
أما الحديث الآخر فهو نص صريح في وجوب اعتماد الرؤية، دون نهي عن الاستعانة بالحساب في متابعة أطوار الهلال وتحري مواقعه.
وهنا ينشأ سؤال: لماذا لم يُتْرَك أمرُ الإثبات مفتوحا ليتم بما يتيسر من حساب أو رؤية؟ لا سيما أن كثيرين يتوهمون أن الحساب هو الأسلوب العلمي الأجدر بالاعتماد والأقرب إلى روح الإسلام .
وأبادر وأقرر ما قد يدهشك : وهو أن الاعتماد المطلق على الحساب سبب في قفل أبواب تجديد العلم وتطويره،
إذ أنه لا يعدو أن يكون تطبيقاً لما هو معلوم، فيمكن أن نحدد به مواقيت الأهلة للشهور كلها وللعمر كله. وعندها يزهد الناس في متابعة الأهلة، فينحصر همهم في مراقبة صحائف المواقيت على جدران المساجد، لا على أحوال الأهلة على صفحات السماء!!
والقرآن العظيم يحشد الناس حشدا ويحثهم حثا للنظر في آيات السماء: بروجها وأجرامها وأفلاكها ومواقع نجومها وبديع صنع الله فيها .. فمن تلكم المجهودات يتولد العلم ويزداد ويتعمق الإيمان ويترسخ
ولا تعجب إن قلنا إن النهضة العلمية عند المسلمين في مجالات الفلك والحساب والهندسة ثم بها إلى سائر ضروب فظهر علماء نوابغ أمثال الخوارزمي والبيروني وابن الهيثم وابن سينا وغيرهم وغيرهم، إنما كان ذلك كله ثمرات منهج القرآن في شحذ الهمم واستثارة العقول للنظر في ملكوت السموات والأرض.
والعلم الذي يشتهر به أفراد قلائل من الأفذاذ إنما هو إفراز للبيئة الثقافية للمجتمع وامتداد طبيعي لاهتمامات عامة الناس، وناشِئتِهم على وجه الخصوص.
وعندما يرشدنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى اعتماد الرؤية في اثبات الأهلة إنما يفتح لنا أبوابا واسعة للعلم والمعرفة والإيمان، تتولد بمراقبة السماء ومتابعة الأهلة.وعندما يقول صلى الله عليه وآله وسلم ( لا نكتب ولا نحسب) فهو بذلك يصرفنا عن التعويل على الحساب والكتابة – في هذا الصدد- لئلا يُرْكَنَ إليهما فتضيع بركات تطوير العلم وتطيق نوافذ المعرفة الغضة المتجددة التى تنضاف إلى الرصيد المعرفي للبشرية
والله أعلم ورسوله
♾️♾️♾️♾️♾️
*(أرقاويات)* دعوةٌ لتنزيل القرآن على الواقع على منهاج
السنة المطهّرة
♾️♾️♾️♾️
*💥عمّم تؤجر💥*
*📜🌴(أرقاويات)🌴📜*
♾️♾️♾️♾️♾️
*✍🏽كتب: ميرغني أرقاوي*
➿➿➿➿➿
*🌙[الرؤية]👁️*
*[الحِكْمة لا الحُكْم]*
*《من دروس رمضان》*
➿➿➿➿➿➿➿
*{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}*
♾️♾️♾️♾️♾️
هذه الأرقاوية ليست بفتوى في شأن الهلال، فإن في ما ذهب إليه جمهور علمائنا _ من اعتمادٍ للرؤية واستعانةٍ بالحساب – غُنيةً عن الفتاوى، فالحساب ناجع قاطع فى نفي ميلاد الهلال، كما أنه هادٍ مُيسرٌ للرؤية التي عليها المُعوَّل في القضية.
وما نسعى إليه هنا هو البحث عن حكمة اعتماد الرؤية والإتمام في إيجاب الصيام، لا عن حُكْم ذلك
ولم يحدد القرآن الكريم كيفية الإثبات فتولت السنة بيانها كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
*[صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاَثِينَ”]*
وقوله في الحساب:
*[إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ ولَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وهَكَذَا. يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وعِشْرِينَ، ومَرَّةً ثَلَاثِينَ]*
فنقول مستعينين بالله :
يعنينا من مفهوم الأمية هنا انها تدل على البقاء على نقاء الفطرة، ومن لوازم هذا المفهوم الانتماء الصادق إلى الأمة. والأمية بهذا المعنى مَحْمَدةٌ عظيمة لا مذمة كما يتوهم كثيرون.
وأما قوله صلى الله عليه وآله وسلم *”لا نكتب ولا نحسب”* فحاشا لله أن تَعْنِي الاستهانة بالعلم أو التزهيد في طلبه، كيف وقد تواترت الأخبار – نصوصا ومعاني- على فضل العلم ووجوب تحصيله.
وقد عضل الحديث بالشراح، فقصروه على كونه خطابا خاصا بالأمة لأول عهدها، وعلى هذا المَنْحَى فليس للحديث تعلقٌ بعصرنا ، بل ولا يضيف شيئاً ذا بال لِمَن كانوا قبلنا، إذ إن حالهم بذاته مُلْجِئٌ إلي فحواه بالضرورة دون حاجة لمقال، فتدبر.
فإن لم يكن ذلك كذلك فوجب البحث عن دلالات أعمق لوصف الأمة في هذا المقام بأنها لا تكتب ولا تحسب، وذلك ما نسعى لبيانه إن شاء الله.
أما الحديث الآخر فهو نص صريح في وجوب اعتماد الرؤية، دون نهي عن الاستعانة بالحساب في متابعة أطوار الهلال وتحري مواقعه.
وهنا ينشأ سؤال: لماذا لم يُتْرَك أمرُ الإثبات مفتوحا ليتم بما يتيسر من حساب أو رؤية؟ لا سيما أن كثيرين يتوهمون أن الحساب هو الأسلوب العلمي الأجدر بالاعتماد والأقرب إلى روح الإسلام .
وأبادر وأقرر ما قد يدهشك : وهو أن الاعتماد المطلق على الحساب سبب في قفل أبواب تجديد العلم وتطويره،
إذ أنه لا يعدو أن يكون تطبيقاً لما هو معلوم، فيمكن أن نحدد به مواقيت الأهلة للشهور كلها وللعمر كله. وعندها يزهد الناس في متابعة الأهلة، فينحصر همهم في مراقبة صحائف المواقيت على جدران المساجد، لا على أحوال الأهلة على صفحات السماء!!
والقرآن العظيم يحشد الناس حشدا ويحثهم حثا للنظر في آيات السماء: بروجها وأجرامها وأفلاكها ومواقع نجومها وبديع صنع الله فيها .. فمن تلكم المجهودات يتولد العلم ويزداد ويتعمق الإيمان ويترسخ
ولا تعجب إن قلنا إن النهضة العلمية عند المسلمين في مجالات الفلك والحساب والهندسة ثم بها إلى سائر ضروب فظهر علماء نوابغ أمثال الخوارزمي والبيروني وابن الهيثم وابن سينا وغيرهم وغيرهم، إنما كان ذلك كله ثمرات منهج القرآن في شحذ الهمم واستثارة العقول للنظر في ملكوت السموات والأرض.
والعلم الذي يشتهر به أفراد قلائل من الأفذاذ إنما هو إفراز للبيئة الثقافية للمجتمع وامتداد طبيعي لاهتمامات عامة الناس، وناشِئتِهم على وجه الخصوص.
وعندما يرشدنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى اعتماد الرؤية في اثبات الأهلة إنما يفتح لنا أبوابا واسعة للعلم والمعرفة والإيمان، تتولد بمراقبة السماء ومتابعة الأهلة.وعندما يقول صلى الله عليه وآله وسلم ( لا نكتب ولا نحسب) فهو بذلك يصرفنا عن التعويل على الحساب والكتابة – في هذا الصدد- لئلا يُرْكَنَ إليهما فتضيع بركات تطوير العلم وتطيق نوافذ المعرفة الغضة المتجددة التى تنضاف إلى الرصيد المعرفي للبشرية
والله أعلم ورسوله
♾️♾️♾️♾️♾️
*(أرقاويات)* دعوةٌ لتنزيل القرآن على الواقع على منهاج
السنة المطهّرة
♾️♾️♾️♾️
*💥عمّم تؤجر💥*
*📜🌴(أرقاويات)🌴📜*
♾️♾️♾️♾️♾️
*✍🏽كتب: ميرغني أرقاوي*
➿➿➿➿➿
*🌙[الرؤية]👁️*
*[الحِكْمة لا الحُكْم]*
*《من دروس رمضان》*
➿➿➿➿➿➿➿
*{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}*
♾️♾️♾️♾️♾️
هذه الأرقاوية ليست بفتوى في شأن الهلال، فإن في ما ذهب إليه جمهور علمائنا _ من اعتمادٍ للرؤية واستعانةٍ بالحساب – غُنيةً عن الفتاوى، فالحساب ناجع قاطع فى نفي ميلاد الهلال، كما أنه هادٍ مُيسرٌ للرؤية التي عليها المُعوَّل في القضية.
وما نسعى إليه هنا هو البحث عن حكمة اعتماد الرؤية والإتمام في إيجاب الصيام، لا عن حُكْم ذلك
ولم يحدد القرآن الكريم كيفية الإثبات فتولت السنة بيانها كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم :
*[صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاَثِينَ”]*
وقوله في الحساب:
*[إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ ولَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وهَكَذَا. يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وعِشْرِينَ، ومَرَّةً ثَلَاثِينَ]*
فنقول مستعينين بالله :
يعنينا من مفهوم الأمية هنا انها تدل على البقاء على نقاء الفطرة، ومن لوازم هذا المفهوم الانتماء الصادق إلى الأمة. والأمية بهذا المعنى مَحْمَدةٌ عظيمة لا مذمة كما يتوهم كثيرون.
وأما قوله صلى الله عليه وآله وسلم *”لا نكتب ولا نحسب”* فحاشا لله أن تَعْنِي الاستهانة بالعلم أو التزهيد في طلبه، كيف وقد تواترت الأخبار – نصوصا ومعاني- على فضل العلم ووجوب تحصيله.
وقد عضل الحديث بالشراح، فقصروه على كونه خطابا خاصا بالأمة لأول عهدها، وعلى هذا المَنْحَى فليس للحديث تعلقٌ بعصرنا ، بل ولا يضيف شيئاً ذا بال لِمَن كانوا قبلنا، إذ إن حالهم بذاته مُلْجِئٌ إلي فحواه بالضرورة دون حاجة لمقال، فتدبر.
فإن لم يكن ذلك كذلك فوجب البحث عن دلالات أعمق لوصف الأمة في هذا المقام بأنها لا تكتب ولا تحسب، وذلك ما نسعى لبيانه إن شاء الله.
أما الحديث الآخر فهو نص صريح في وجوب اعتماد الرؤية، دون نهي عن الاستعانة بالحساب في متابعة أطوار الهلال وتحري مواقعه.
وهنا ينشأ سؤال: لماذا لم يُتْرَك أمرُ الإثبات مفتوحا ليتم بما يتيسر من حساب أو رؤية؟ لا سيما أن كثيرين يتوهمون أن الحساب هو الأسلوب العلمي الأجدر بالاعتماد والأقرب إلى روح الإسلام .
وأبادر وأقرر ما قد يدهشك : وهو أن الاعتماد المطلق على الحساب سبب في قفل أبواب تجديد العلم وتطويره،
إذ أنه لا يعدو أن يكون تطبيقاً لما هو معلوم، فيمكن أن نحدد به مواقيت الأهلة للشهور كلها وللعمر كله. وعندها يزهد الناس في متابعة الأهلة، فينحصر همهم في مراقبة صحائف المواقيت على جدران المساجد، لا على أحوال الأهلة على صفحات السماء!!
والقرآن العظيم يحشد الناس حشدا ويحثهم حثا للنظر في آيات السماء: بروجها وأجرامها وأفلاكها ومواقع نجومها وبديع صنع الله فيها .. فمن تلكم المجهودات يتولد العلم ويزداد ويتعمق الإيمان ويترسخ
ولا تعجب إن قلنا إن النهضة العلمية عند المسلمين في مجالات الفلك والحساب والهندسة ثم بها إلى سائر ضروب فظهر علماء نوابغ أمثال الخوارزمي والبيروني وابن الهيثم وابن سينا وغيرهم وغيرهم، إنما كان ذلك كله ثمرات منهج القرآن في شحذ الهمم واستثارة العقول للنظر في ملكوت السموات والأرض.
والعلم الذي يشتهر به أفراد قلائل من الأفذاذ إنما هو إفراز للبيئة الثقافية للمجتمع وامتداد طبيعي لاهتمامات عامة الناس، وناشِئتِهم على وجه الخصوص.
وعندما يرشدنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى اعتماد الرؤية في اثبات الأهلة إنما يفتح لنا أبوابا واسعة للعلم والمعرفة والإيمان، تتولد بمراقبة السماء ومتابعة الأهلة.وعندما يقول صلى الله عليه وآله وسلم ( لا نكتب ولا نحسب) فهو بذلك يصرفنا عن التعويل على الحساب والكتابة – في هذا الصدد- لئلا يُرْكَنَ إليها وينحبسوا عندها فتضيع بركات العلم المتجدد وتضيق نوافذه، فافسح الله للناس لعلهم ينظرون ويتدبرون ويتفكرون.
ومن هنا تنفتح لهم آفاق رحبة في فهم عبارة (مواقيت للناس) في قوله تعالى:
*{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}*
فهي مواقيت للناس عموما، قبل أن تنحصر في الحج وسائر الشعائر، وذلك يتعلق علميا وعمليا بضروب الحياة كلها اجتماعية كانت أو سياسية وغير ذلك والبحث فيها يطول ويتسع باتساع آفاق السماء.
♾️♾️♾️♾️♾️
*(أرقاويات)* دعوةٌ لتنزيل القرآن على الواقع على منهاج
السنة المطهّرة
♾️♾️♾️♾️
*💥عمّم تؤجر💥*
🌻🌼تقبل الله طاعتكم 🌼 وأسبغ عليكم نعمه🌼 وأعزكم وذويكم والمؤمنين🌼🌻
بين الوفاء والذكرى.. زيارة في حضرة التاريخ والوشائج الممتدة
في لمسة وفاءٍ لا تخطئها العين وبنبض الأخوة الصادقة كانت لنا زيارة اجتماعية خاطفة لكنها مح…





