‫الرئيسية‬ مقالات _المبادئ الأساسية لاعادة صياغة الدولة السودانية
مقالات - ‫‫‫‏‫8 دقائق مضت‬

_المبادئ الأساسية لاعادة صياغة الدولة السودانية

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام

في ظل المتغيرات العالمية والتحديات التي تواجه السودان، لابد لنا من إعادة صياغة الدولة السودانية برمتها للحاق بركب الأمم المتقدمة. بالإعلاء من شأن المصلحة الوطنية السودانية وسن دستور يجرم كل من ناهض الدولة السودانية ووضع الخطوط الحمراء للجميع حيال ذلك. فالسودان فوق الجميع، ووطن يسع الجميع ويكون ذلك عبر المؤسسية التي تستند إلى الوطنية وتحديد الحقوق والواجبات وفق القانون.

 

_تحديث الجيش السوداني_

 

– دمج القوات المقاتلة في الجيش ليصبح جيشًا موحدًا قادرًا على مجابهة التحديات الداخلية والخارجية.

– السعي لخلق حلفاء إقليميين ودوليين فعالين وربط تلك التحالفات بالمصالح المشتركة لتشكل بعدًا استراتيجيًا حقيقيًا في الأمن القومي والوطني .

– ضمان وفاء الحلفاء بالتزاماتهم في مجال الدفاع المشترك.

 

_تعزيز القدرات الوطنية_

 

– تعزيز القدرات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية لصناعة مستقبل آمن في المجتمع السوداني.

– تطوير قوات حرس الحدود.

– إحياء القاعدة الصناعية السودانية والزراعية لضمان خلق وظائف جديدة وإيجاد سوق عمل ومحاربة البطالة.

– إعطاء الصناعات الدفاعية الأولوية، والصناعات الدوائية والتحويلية والاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة

– التركيز على دعم التعليم على بكافة المستويات الأكاديمي والتقني والصناعي والتجاري والتدريب في شتى المجالات وتبادل الخبرات العلمية مع العالم والحث على البحث العلمي وإدخال تكنولوجيا الصناعات.

 

_حماية الاقتصاد الوطني_

 

– حماية البنية التحتية للاقتصاد السوداني.

– مكافحة غسيل الأموال والتهريب والتهرب الضريبي.

– تطوير النظام المصرفي بما يتوافق والتغيرات .

– تشجيع الاستثمار الطويل الأجل في بناء المشاريع القومية .

 

وبحسب وجھة نظر التحليق فإن هذه المبادئ الاساسية تهدف إلى بناء دولة سودانية قوية ومستقرة، قادرة على حماية مصالحها وتحقيق التنمية المستدامة.

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

الثلاثاء /24/مارس/ 2026

‫شاهد أيضًا‬

سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب

Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…