اربعاء وعقاب شهر وعيد
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

حدد اتحاد أساتذة الجامعات السودانية الاحد المقبل موعدا للدخول في إضراب مفتوح نعم هناك قضية وحقوق
يستحقها أساتذة الجامعات وكذلك معلمي التعليم العام والذين يعملون في ظروف بالغة التعقيد وأن السوق غالي ومتطلبات المعيشة تتصاعد كل يوم
لكن مراعاة ظروف البلد التي تمر عليها الآن تستوجب جلوس الأطراف المختصة للتوصل لحلول من شأنها تلطيف الأجواء الملبدة بالغيوم والأساتذة هم تاج راسنا
كلنا أمل في أن تستقر العملية التعليمية التي تعرضت لمطبات ومنعطفات أربكت استمرارها وأن فلذات الاكباد خاصة الذين يتأهبون للتخرج يمنون أنفسهم بأن لاتتعطل أيام دراستهم الأخيرة وتبقي لهم بحوث التخرج فقط
تحكيم صوت العقل هو السبيل لحل المشاكل
وماضاع حق من ورائه مطالب
ليت النقابات والاتحادات المهنية يكون لها مفعول السحر في نزع فتيل التوتر والاتفاق علي حلول وسطي واتفاقيات مكتوبة مع جهات الاختصاص تضمن الحقوق والمتأخرات وأن النكوص عن أي اتفاق من شأنه خلق عدم الثقة في الدولة
عشمنا أن تمر سحابة الصيف باتفاق يلبي تطلعات أساتذة الجامعات ويخرجهم من دائرة الإحباط إلي رفع المعنويات
ساعات تبقت علي مالوح به الأساتذة ولكن هناك حكماء وعقلاء يتدخلون في اخر الدقائق وياتون بحلول منطقية
الهدف في خاتمة المطاف استقرار الجامعات والدراسة في جميع مؤسسات التعليم بشقيها لأن العام الدراسي في التعليم العام قد أزف والان
امتحانات الشهادة السودانية تبقي لها بضعة أسابيع
والأسر وأولياء الأمور
لا شئ يشغلهم سوي أن يروا فلذات الاكباد ناجحين ومتفوقين
مشهد ثاني
احصائيات مخيفة بشأن عدد الذين قتلوا خلال الحرب
داخل المرافق الصحية من بينهم ٦٠٠ كادر طبي
العدد ضخم والمليشيا مازالت تتمادي وتسفك دماء الابرياء
لكن الحياة لاتتوقف والصحة بخير رأينا بأم أعيننا ماتم في ولاية الجزيرة من جهود خلال العيد من قبل وزارة الصحة هناك والتأمين الصحي بحضور مديره العام بشحمه ولحمه والصندوق القومي للامدادات الطبية بولاية الجزيرة واستقرار الموقف الدوائي
وفي الخرطوم وزير الصحة الاتحادي تفقد الإمدادات الطبية وابمشافي بأمدرمان وشرق النيل
وهناك سابا تصنع العجب العجاب
حيث قدمت وحبات ل٣مليون شخص وخدماتها ل٧٥٠ ألف سوداني جلها أمور تقف شاهدة علي أن هناك تعافي
كسرة أخيرة
السيد نائب رئيس الجمهورية مالك عقار شدد خلال معايدة جمعته بالصحفيين ببورتسودان علي ضرورة عودة الصحافة الورقية باتري هل ستعود الصحافة الورقية بعد الحرب وهل
ستخرج المطابع من ركام الحرب
هناك بعض الناشرين تركوا المحررين العاملين معهم منذ سنوات وخلال الحرب ونسوهم
ولم يسألوا عنهم حتي من باب الذوق عملوا نايمين في العسل
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
الفور وعبرة طائر “الدودو”
في سِجلَّاتِ النُّشوءِ والارتقاء، لم تكن مأساةُ “طائرِ الدُّودو” مجردَ فاجعةٍ …




