‫الرئيسية‬ مقالات خمشة كبيرة وجقمة مانعة 
مقالات - مارس 30, 2026

خمشة كبيرة وجقمة مانعة 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الموظفات في فتيل وينتظرن محاسبة في مساءلة متعلقة بالمال واحدة قالت إن حسابها ملئ بالنقود وآخري تتحدث بذات النسق

 

استغربت جدا بڜان تفاصيل الونسة التي

تضع خطين تحت مالات

وطريقة إدارة العمل الاجتماعي المرتبط بفقراء البشر والمحتاجين في تلك المحلية هناك موجة من السخط العارم علي النسوة اللائي يدرن عجلة هذا العمل الذي يقضي حوائج الناس

 

هناك منظمات كثيرة دخلت لتلك المحلية منها من وزع المساعدات وآخري تصرف مبالغ مالية للمحتاجين والمتضررين

 

لكن هناك موجة غضب عارمة تجاه من يديرون العمل الاجتماعي والرائحة فاحت في تلك المحلية والموضوع ذهب إلي جهات عليا

 

للاسف اي عمل في تلك المحلية يدار داخل حقائب بعض النسوة الجقامات

 

في تلك المحلية لاتسمع الا نبرات السخط والبصق علي الارض تجاه تصرفات مايقمن بإدارة العمل الاجتماعي المرتبط بشرائح ضعيفة وصاحبة حوجة

 

القصة امتدت لسنوات ونفس السيناريو يتكرر والوجوه نفس الوجوه

 

ووجب الان أن تغادر تلك الوجوه لأن القصة صارت واضحة

والخيار والفقوس هو سيد الموقف

 

من له صوت خافت يضيع في الرجلين ونصيبه من المساعدات وأموال المنظمات صفر كبير

للاسف تلك النسوة لديهم حاسة شم ويسبطرون علي اي منظمة تأتي لتلك المحلية ياله من تسلط

بعض الناس لديهم شعور پان تلك الشلة تلجأ للسحرة والمشعوذين حتي يبقون لأكثر وقت في تعذيب الفقراء والمساكين

 

مثل هذه النوعية من البشر ناسية أن هناك عذاب قبر وحساب

 

نماذج كثيرة من تلك النوعية من البشر

لم تتعظ من الحرب والنزوح والموت

 

هناك من ظهروا بعد الحرب وطفيليات تستوجب إزالتها

وهي اجسام لابد من

 

استئصالها من المجتمع

اصعب من الشفشافة

 

منظومة بعض الأمور الاجتماعية في كثير من المناطق تحتاج إلي

قرارات صارمة وعين حمراء

حتي ديوان الزكاة يحتاج إلي إعادة نظر من الوزير المسؤول عنه

 

هناك عدم ارتياح من الغلابة من بعض تصرفات منسوبيه وبعض الموظفين

 

وان كان الأمين العام للديوان الاتحادي قال وكرر عبارات في عدة منابر بأن الإعلام ظل ينتقد علي الدوام الديوان

نعم هناك قصور في كثير من معاملات وتعامل الديوان مع بعض المحتاجين وأصحاب الحاجات الحقيقية لأن الفقر زاد

واعلم جيدا أن هناك وجوه تتكرر علي الديوان

وهم من ضعاف النفوس

والمحتالين وهناك متعففين والحرب حولت تجار إلي متلقي زكاة

 

هناك إعطاب كبيرة في كوابح المنظومة الاجتماعية التي لا تخلو من محسوبية وا نتقائية

ووساطات

 

وان القصة التي سردتها في بداية العمود لاعلاقة لها بديوان الزكاة ولكنها داخل أحدي المحليات

 

الموضوع في نهاية المطاف فيه عدم ذمة وان خدمة الفقراء فيها ثواب عظيم ولكن لا تشفشفوا حق الغلابة والبسطاء

 

 

مشهد ثاني

 

موضوع اضراب أساتذة الجامعات فيه عجلة وعدم مراعاة لما يحدث للبلد من تحديات

هناك التزام من قبل الدولة بمعالجة وتحسين الأوضاع بأرقام ومبالغ محترمة كان علي القائمين علي لجان الأساتذة الصبر علي التطبيق التدريجي بدلا من الضجيج

لابد من الاحتكام لصوت العقل والنظر لحال البلد ألمنهك بالحرب

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

القضارف تحكم القبضة على الكؤوس وتتوج بذهب الطائرة في كسلا

بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى ، والأمين العام للصندوق ال…