الحرب الامريكية علي إيران ستؤدي لسباق تسلح و لميلاد أحلاف عسكرية الخاسران فيها أمريكا و إسرائيل
نور ونار .يوسف أرقاوي

تهور و عنجهية إسرائيل يجعلها تقترب أكثر من نهايتها
كنت قد كتبت منشور قبل يومين أشرت في مقدمته أن الضربات الامريكية و الإسرائيلية علي إيران قد تعجل و تدفع إيران لأمتلاك سلاح نووي ..
و ذات التوقع صدر بالأمس بتصريحين من وزير الخارجية الروسي و الٱخر من وزير الخارجية الصيني أشارا فيه أن إستمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية علي إيران قد يدفع أيران للسعي لإمتلاك سلاح نووي ..
هذان التصريحان اقلقا إسرائيل و أمريكا لكونهما صدرا في يوم واحد و توقيت واحد من دولتين نوويتين و تربطهما بإيران روابط قوية ..
الخوف أتي من احتمالية أن للدولتين معلومات عن ذلك و أن إيران لها المقدرات التقنية لإنتاج السلاح النووي ..
ما فعلته أمريكا و إسرائيل في فنزويلا و إيران و ما فُعل في غزة و لبنان جعل كل العالم يري أن الأعراف و القوانين الدولية قد تحطمت و لم تعد أمريكا و إسرائيل تعترفان بعهود أو مواثيق و إذا لم تكن لك قوة تحميك فإنك كدولة عرضة لضربك و اخذ مواردك و مصادرة قرارك و إستعبادك ..
هذا الإعتداء سيدفع حتي باكستان و تركيا لتطوير دفاعاتهم و صناعاتهم العسكرية سرا و جهرا و لإمتلاك حتي ما هو ممنوع من سلاح ..
ستتطور صناعة الصواريخ البالستية في العديد من الدول ..
و ستتطور صناعات الطائرات المسيرة ..
و سوف تزداد البحوث و التطوير في العديد من الدول للاسلحة المضادة للطيران و الصواريخ..
ما كانت تخشاه أمريكا و إسرائيل من إيران سيصبح هدفا لدول عديدة..
كل دولة لا تستبعد أن تكون في يوم مستهدفة كإيران مما يجعلها تستلهم العبر و تحطاط ..
و نثق أن حرب إيران أعطت حتي روسيا و الصين دروسا بليغة عن الأسلحة و أساليب القتال الأمريكية و يقينا أنهما جربا بعض اسلحتهما بثوب إيراني ..
و مواقف أمريكا تجاه أصدقائها الاوربيين و حلف الناتو جعلهم أيضا يتبنون المقولة السودانية بأن المتغطي بأمريكا عريان فأوروبا فقدت الثقة في الإعتماد علي أمريكا في حلف الناتو و هذا بدوره سيجعل أوروبا تزداد ميزانياتها الدفاعية و السعي لايجاد أحلاف أكثر حماية لها من أمريكا ..
بل معظم دول العالم ستعمل للتقارب مع بعضها طلبا للحماية..
كل ذلك سيُعجل بظهور أحلاف عسكرية و إقتصادية . ..
الخاسر الأكبر من غباء و تهور ترامب و النتنياهو هما أمريكا و إسرائيل ..
و أن العديد من الدول المستهدفة ستسعي للتسلح و التقارب مع روسيا و الصين ..
بل حتي أوروبا رايناها بالفعل تتقارب أكثر مما مضي مع الصين.
و سيأتي يوم تتنافس فيه أمريكا و أوروبا في التقارب مع الروس . .
و الروس أوروبين ..
وربما يري أوروبا يوما أن الخطر الامريكي عليهم أكبر من الخطر الروسي..
و علي مدي ليس ببعيد لن تكون امريكا هي الأقوي ..
ستتراجع عسكريا و إقتصاديا ..خ
و يهزم حتي دولارها …
و تكون دولة منبوذة ..
و نهاية إسرائيل في كل هذه المعطيات ستكون أقرب
المقرن في عامها الثالث..الكلمة التي انحازت للوطن
حين تنطلق مؤسسة إعلامية في زمن الأزمات فإنها لا تختبر فقط قدرتها على صناعة الخبر بل تختبر …





