‫الرئيسية‬ مقالات جمعة التضامن مع طلاب الشهادة السودانية 
مقالات - أبريل 17, 2026

جمعة التضامن مع طلاب الشهادة السودانية 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

فرحنا بإضافة عبارة التربية الوطنية لوزارة التربية والتعليم التي تغيرت لافتاتها بعد الحرب من وزارة التعليم العام إلي الاسم الجديد

 

الان مضي أسبوعا من انطلاقة امتحانات الشهادة السودانية التي يجلس لها بعد غياب قرابة تل٦٠٠الف طالب وطالبة

الشارع يتحدث أن العام المقبل سيشهد تغير جذري في المقررات والمناهج الدراسية

 

لكن الطلاب الممتحنين هذه المرة غاضبين بكل المساقات من الطريقة الغربية من محتوي الامتحانات التي جلسوا لها

ابتداء من التربية الإسلامية التي تصبب فيها الطلاب عرقا من قسوتها وصعوبتها

 

الكيمياء تمت الناقصة أمس الخميس وجاءت ناشفة ومرة

اي احباط هذا يالسيد الوزير التهامي ويا امتحانات السودان

 

هناك موجة من الاحباط سادت الأسر والطلاب من فداحة وصعوبة الامتحانات التي جلسوا لها

 

القلوب تخفق والمعنويات الان في الأرض والخوف من يوم غدا وهو أن تأتي اللغة العربية وهي عظم وسداة الشهادة أن رسب فيها الطالب أو الطالبة معناها أن الشهادة قادة كما يحلو للشعب السوداني تسميتها

 

السؤال الذي من المفترض أن يجيب عليه السيد وزير التربية

المحترم والهدف من

من وضع تلك الامتحانات بتلك الطريقة التي أربكت الطلاب وجعلتهم بدون نفس وماهي المعايير التي سيتم بها تصحيح المواد التي جاءت صعبة

والتي تحتاج إلي اينشتاين لحلها

هذه الطريقة الغربية تفتح الباب علي مصراعيه لتنامي حالات الغش وسط الطلاب لأن

 

صعوبة الامتحانات لدرجة القسوة تجعل الطالب قنعان من المادة ويعفل كل شئ من أجل أن لايرسب

الوزير المحترم يجب علي الوزارة أن تعالج

قصة وضع الامتحان عبر ورش يتم فيها الاستعانة بالخبراء وليس السياسين

لأن الوزارة للاسف متروكة للمحاصصات واهملت

 

الطلاب محبطين من الحرب والنزوح لتاتي الطامة الكبري ويجلسون لامتحانات

غربية وعجيبة

 

السيد التهامي يبدو أن التشكيل الوزاري الجديد ستكون أول المغادرين

 

مايحدث الان في التعليم والامتحان يمثل فشلا واخفاقا تتحمل مسؤوليته انت وطاقمك

 

هناك خبراء وأصحاب فكر كانوا يعملون بتك الوزارة قبل مجيء التهامي وفي عهد الوزير الراحل الحوري تم اعفائهم والتآمر عليهم مثل الوكيل حمد الذي ترجل للمعاش قبل موعده والوجع راقد

 

وزارة التربية والتعليم تفرق دمها مابين الإنقاذ وجاءت قحط ودمرت كل شئ في التعليم

موضوع التعليم العام يحتاج الي أصحاب الشأن وليس السياسين والمنظراتية وقاصري النظر البلد حبلي بالكفاءات التربوية

بالداخل والخارج يجب الاستعانة بهم

 

لأن الذي يحدث للامتحان هذا العام يحتاج إلي إعادة نظر

وقرارات شجاعة

 

ليت رئيس المجلس السيادي الفريق الشجاع أعبد الفتاح البرهان يزور يوم السبت بعض مراكز امتحانات الشهادة السودانية ويستفسر ويستطلع الطلاب عن الامتحانات السابقة

هناك حالة من عدم الرضاء من الطريقة التي وضعت بها بعض المواد ولسة الغريق قدام

 

الأجهزة الأمنية لها كل التقدير والاحترام في تأمين الامتحانات وكذلك المراقبين والمعلمين والعمال في القري والمدن

 

لاتنركوا احلام الأبناء وفلذات الاكباد تتبخر

لابد للجهات المختصة تغير طريقة وضع امتحانات الشهادة السودانية وأن لاتصل إلي درجة عجز الطلاب عن الإجابة علي اسئلتها

 

 

الخطوة القادمة يجب أن تتجه الدولة للتعليم الفني لأن البلد في أمس الحوجة لهذا النوع من التعليم

 

 

مدخل ثاني

 

الحدث المفرح والذي يضاف الي سجل انجازات والي ولاية الجزيرة الطاهر الخير هو افتتاح مصنع الجوازات بأرض المحنة

 

هذا هو أكبر إنجاز يخدم أهل الولاية والوسط برمته ويكفي المواطن من المساسقة وعثاء السفر

التحية لطاقم جوازات ولاية الجزيرة لو ذهبت الي مباني جوازات ودمدني تري التنظيم وضباط وأفراد يخدمون الناس في صالات مجهزة تحدت كل مظاهر تخريب المليشيا

افتتاح مصنع الجوازات يتطلب بذل مزيد من الجهود من قبل طاقم الجوازات المحترم

وان افتتاحه يمثل إضافة لولاية الجزيرة وينعش المواصلات والسوق والفنادق والشقق المفروشة

 

 

كسرة أخيرة

 

صادفت أمس المدير التنفيذي لمحلية شرق الجزيرة بلة عبد الله خوجلي بسوق رفاعة وكان مرتاحا

لاكتمال صيانة محطة الجنيد التحويلية التي كتبنا عنها قبل أيام

عودة المحطة تعني عودة الحياة بأكملها لشرق الجزيرة وتريح المواطنين والمزارعين

 

الشكر لمهندسي وعمال الكهرباء ومن خلفهم وزير التخطيط العمراني المهندس ابوبكر عبدالله

 

سترون نتائج اكتمال صيانة المحطة التحويلية خلال الأيام القادمة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

كاودا تفجر أخطر تمرد داخلي ضد الحلو ومطالبات بتنحيه ووقف الانتهاكات

كشفت أزمة كاودا المتفاقمة عن حجم الانقسام الذي يضرب الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ب…