‫الرئيسية‬ مقالات نهاد بالغت…..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫يومين مضت‬

نهاد بالغت…..!!

وهج الكلم د.حسن التجاني

طالبة سودانية بالميلاد… كانت احدي طالبات الشهادة السودانية لهذا العام التي تجري امتحاناتها هذه الايام بسلاسة وهدوء.

 

* ناهد شنت هجوما عنيفا علي اساتذة المراقبة …بقوة اداء مهامهم كما يجب ويكون .. وانهم شددوا عليها وعلي القاعة التي كانت تؤدي امتحاناتها فيها

بزعم انها كانت تري ان يخففوا المراقبة لتتمكن هي وغيرها من كانوا بالقاعة لتبادل الاجابات فيما بينهم مراعاة للظروف العامة التي تمر بها البلاد وكده. ..يعني يسمحوا لها بالغش… مدعية بل متهمة بأن القاعات الاخري المراقبة فيها (فاكة).

 

* نهاد مشت ابعد من كده …اقرت دون تحقيق بان المراقبين لم يمكنوها من استخدام البخرات التي كانت معها داخل الامتحان.

 

* نهاد بالغت لانها لم تفطن للستر عند الابتلاء لم يكن حتي المراقبين يعلمون ببخراتها ولم يطالبوها باخراجها لكن لاحظوا بانها كانت (تتململ)علي مقعدها دليل انها خاوية الزهن من اجابات اسئلة الامتحان …وهذه واحدة من المواصفات الضرورية التي يجب توفرها في المراقب.. قوة الملاحظة والمتابعة ….فمنعوها من (التلفت)الكتير اثناء الامتحان لضمان ضبط هدوء القاعة.

 

* الامتحان كان الورقة الاولي في الجلسة الاولي واعتقد كان مادة التربية الاسلامية.التي كان يجب مخافة الله فيه اكثر من غير المواد الاخري خاصة ان التربية الاسلامية هي ثقافة المسلم والمسلمة في امور حياتهم ودينهم الذي ارتضوه دينا لهم . خاصة اذا تم تدريسه وتحديد جزء منه معروف لهم للامتحان فيه .

 

* نهاد قامت بالحسبنة علي المراقبين وهي ليست علي حق بالطبع ..الله لن يقبل منها ذلك لانها علي باطل…مما اكد انها فاقد تربوي بامتياز….وانها لم تتلق جرعات في ادب وفن التعامل مع الاخرين او ربما تلقت ولكن لم تحسن اخراج ما تلقت بصورة طيبة.

 

 

* لا يمكن ان نقول في مثل حالتها انها لم تحسن التعبير او كما يقولون خانها التعبير …حيث انها كانت (تصر اصرارا ..بل تلح الحاحا)…علي ما ذهبت اليه …لكن ما يمكن ان يقال انها كانت منفعلة…وهذا لا يعفيها من الخطأ الشنيع الذي وقعت فيه من حسبنة ودعاء علي المراقبين دون وجه حق واقرارها بانها (مبخراتية) مع سبق الاصرار والترصد .

 

 

* لكن المؤسف حقا ظهر في امتحان هذا العام ولاول مرة شذوذ سلوكي طلابي ونقد غير مسئول من بعض الطلاب تجاه من وضعوا الامتحان نفسه وسخرية منهم بانهم غير مسئولين ولا يخافون الله في الطلاب .. .بل وصل ببعض الطلاب تهديد من وضعوا الامتحان في لايفاتهم …وان الامتحان كان عن الارث والورثة…لدرجة انهم ربطوها بان المليشيا شفشفت كل ما يمكن ورثته فمن اين لهم بالمعرفة ولم يتركوا لهم الدعامة شيئا يورثوه.

 

* اظن ان ثقافة (الهرشة) من الشباب وجيل هذا الزمن بدأ يتمدد ويخرج عن ادب الممكن والمسموح به …وفق مفهوم الحرية والديموقراطية التي يدعونها ويتناولونها وفق اطار ضيق لمفهومها للاسف.

 

* والمؤسف حقا ان هناك فيديو تزامن في وقته وفي ذات موضوعه مع فيديو وحوار الطالبة نهاد كان لاحدي (الخالات) بمصطلح الشباب نفسهم شنت فيه الخالة هجوما كاسحا علي الذين وضعوا امتحانات الشهادة السودانية هذا العام ووصفتهم بالاغبياء وان الامتحانات كانت تعجيزية

وقارنتها بامتحانات الكورونا انها كانت بتقديرات وظروف المرض ناهيك ان تكون البلاد في حالة حرب .

 

* طيب اذا كان هذا مستوي الخالة التي ينبغي ان تكون اكثر حكمة ووعيا وفهما هذا مستوي خطابها فماذا تتوقعون من ماهم دونها سنا ووعيا واقل حكمة ودراية..

 

* الخالة صاحبة الفيديو كأنها لم تجلس يوما لامتحان اساس ولاا شهادة …ولا غيره وكيف تكون ضوابط الامتحانات …علما بان الامتحانات في فلسفتها العامة توضع علي درجات لكل مستوي الطلاب…ضعيف ومتوسط وعالي المستوي…حتي تمكن الغالبية من الطلاب علي الاجابة

بقدر المستطاع فاذا اخفق الطلابا فليست هذه مسئولية الاساتذة الذين وضعوا الامتحانات …انما مسئولية الطلاب ومدارسهم واساتذتهم وبيوت الطلاب.

 

سطر فوق العادة:

 

القرار الذي اتخذته وزارة التربية والتعليم في شأن سلوك الطالبة وما صدر منها (اذا صدق خبر اصداره) صحيح جدا علي حد تقديري … وهو قرار معمول به في كل الحقول التعليمية وحتي الجامعات …في حالة الغش الحرمان من مواصلة الامتحانات اذا لم تكن قد انتهت وتصفير المواد التي جلس لها الطالب او الطالبة مهما كانت درجته التي حصل عليها وعقوبات اخري حسب الجرم الذي ارتكبه يصل الحرمان من التعليم سنوات مقدرة …حتي تكون عبرة وعظة لغيره وبذا نضمن سلامة العملية التعليمية وحفظ حقوق الطلاب الذين اجتهدوا وكدوا وتعبوا في غاية الانضباط والاحترام ….ان التعاطف مع الطالبة نهاد ليس له مبرر والا معناه اننا سنهدم كل ماهو مبني علي اسس وضوابط في العملية التربوية التعليمية بالسودان….الشهادة السودانية في طريقها للهاوية اذا لم نحسن مفاهيم الحفاظ عليها….التحية لكل معلمي السودان الشرفاء الانقياء الذين يفنون كل عمرهم لاسعادنا وتعليمنا وتربيتنا …بالطبع ليس جميعهم ففيهم من لا يستحقون حتي…. قول الشاعر قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا …..الغالبية محترمون يستحقون الاحترام والتقدير.

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

وفاة النجم والممثل القدير مختار بخيت الدعيتر و5 minute يحتسبه

انتقل الى رحمة مولاه  النجم والممثل القدير مختار بخيت الدعيتر بالمملكة العربية السعودية سا…