‫الرئيسية‬ مقالات الأولوية لإنهاء الحرب قبل الحوار 
مقالات - ‫‫‫‏‫9 ساعات مضت‬

الأولوية لإنهاء الحرب قبل الحوار 

الهندي عزالدين

فبدلاً من أن يركز كامل إدريس في مسؤولياته التنفيذية ، ويعمل على توصيل الكهرباء لكل حي وشارع وبيت في الخرطوم كان ينعم بالطاقة قبل حرب الجنجويد على الشعب السوداني في 15 أبريل 2023 ، ويمنع إلزام المواطنين بدفع (شيرنغ) بالمليارات مقابل تركيب محولات (الدولة) في الأحياء والمصانع ، خرج يحدِّثنا ببرود يُحسد عليه ، عن حوار سياسي واسع ، تسربت بعض ملامحه باستقبال بورتسودان للسفير القحاتي المتقاعد نور الدين ساتي الذي أعلن من واشنطن في 2021 عدم اعترافه بالبرهان رئيساً لمجلس السيادة وأن سلطته مجرد سلطة انقلابية !!

 

مبادرة حكومة السودان للسلام التي طرحها رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي ، تقول بتجميع قوات التمرد في معسكرات ونزع سلاحها ووقف إطلاق النار ، ثم فتح المسارات الإنسانية ، وإعادة الإعمار بالعون الدولي ، ثم يأتي الحوار السياسي الشامل آخر المحطات ، فما الذي جد لتنقلب الأولويات ؟!

 

وهل الحوار مع (القحاتة الفئة – ب) ، مِمَن يرون أن هذه الحرب بين (طرفي صراع) وأنها ليست حرب كرامة وأن الرصاصة الأولى لم يطلقها الجنجويد ، عمل إيجابي كبير سينهي الحرب دون إعادة انتاج المليشيا ؟!

أعلم أن رئيس الوزراء مأمور ، وأن ما أعلنه ليس من بنات أفكاره ، بل من اجتهادات مستشارين معرفتهم بالسياسة كمعرفتي بالطاقة النووية ، لا تجربة ولا خبرة ولا علم.

 

الأولوية لإنهاء الحرب ، كما قالت لكم (صمود) نفسها ، حليفة الجنجويد ، وإنهاء الحرب بانتصار الجيش تكون : إما بحسم عسكري سريع ، أو استسلام آل دقلو وتسليمهم السلاح ، وخروجهم من الحياة السياسية في السودان.

 

لا خيار ثالث.

أما ما يجري الآن في الخرطوم وبورتسودان ، فهو مجرد عبث لا سياسة ، وتشويش على عمليات الجيش في كردفان.

‫شاهد أيضًا‬

ماذا يريد كابو من النيابة (؟)

ويبقى الود دكتور عمر كابو   ** السؤال موضوع هذه المقالة هو عنوان لتعليق كتبه نكرة اسم…