إذا ظن الذين ينوون العودة من قحط أنه ستكتف لهم بقية التيارات ليحكمونا من جديد فهم واهمون
نور و نار يوسف أرقاوي

فليأتوا لممارسة الديمقراطية دون إقصاء و الصندوق الحكم
عاد الحديث من جديد عن التفاوض..
و عن عودة رموز من أسموهم معارضة..
و طار السيد البرهان إلي السعودية ..
لا شك أن في جيب السعودية ما تطلبه الرباعية ..
و لا ندري ماذا حمل سيادة البرهان في جيبه ..
هل حمل رؤية واضحة نابعة من الأشواق الوطنية لما فيه إستقرار هذا الوطن ..
أم ذهب ليستمع لما يطلبونه ..
إذا كانت الدولة ستمضي في مسار ديمقراطي لا عزل فيه و لا أقصاء فلا خوف علي الوطن ..
أما إذا كان الذين يعودون، يعودون ليحكموا بحجج واهية يملي بها الخارج فإننا لن نجني من تلك المفاوضات القادمة إلا سما زعافا إذا إرتضينا بحلولهم ..
ألا يدعي هؤلاء الهائمون بين السفارات أن لهم رؤية و حلولا لمشكل الوطن و أن لهم قواعد شعبية؟؟؟؟؟ ..
نقول. ..
*خلوا بينهم و بين الشعب إذا إرتضوا أن يمارسوا ديمقراطية لا إقصاء فيها لكل من يرتضي بقواعدها و الشعب هو الحكم* .
أما أن يطالبوا بديمقراطية تكتف لهم فيها كل التيارات الأخري ليلعبوا بالوطن دون رادع و يتنافسوا مع أنفسهم أمام صناديق الإقتراع و يصفقوا لأنفسهم انهم هم الفائزون .. فهيهات لهم و هيهات لما يشتهون..
المضي خلف وصفات الخارج و تناول سمومهم بزعم انها العلاج يعني هلاك الوطن لذا سيكسر الوطن قناني تلك السموم ..
الذين أشعلوا الحرب من الخارج أشعلوها بنظرية الصدمة حيث فرضوا علي الوطن كل أسباب المعاناة قتلا و نزوحا و لجوء ليكون ثمن رفع المعاناة أن يقبل الشعب ما كان يرفضه هربا من النار التي وضعوا فيها ..
لكن هذا الشعب الذي عاش كل هذه المٱسي لن يقبل أن يعود للمربع الأول الذي إشتعلت فيه الحرب مهما بلغ حجم المعاناة فنصر الله قريب ..
لا بد أن تكون هذه الألام مهرا لحياة كريمة و عزيزة يستحقها هذا الوطن العزيز ..
بلغت «9» الف اصابة اسبوعياً صحة الخرطوم تخوض معركتها ضد الملاريا والضنك
كشفت وزارة الصحة ولاية الخرطوم، عن ارتفاع نسبة الإصابة بالملاريا من 8- 9 ألف حالة اسبوعياً…





