لمن يهمهم الأمر سلام وزارة التربية والتعليم والتربية الوطنية
بثي لله هاشم بندي

ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (أسوة حسنة)٠
إن اسم وزارة التربية والتعليم ؛ لم يكن لمجرد التوافق أو الانسجام ؛ أو لعهد التداول المألوف عليه ؛ والمشهور به ؛ في معظم دول العرب والمسلمين ؛ وبعض دول الفرنجة فحسب ؛ وانما ؛ على أساس البدء ؛ وأصل النشأة ٠فالتربية هي السابقة ؛
من حيث أنها اللبنة الأولى في بناء شخصية الإنسان ؛ والتي تشير إلى تنمية القيم والأخلاق والسلوكيات ؛ بينما التعليم يشير إلى نقل المعارف والعلوم ؛ والمهارات العقليةولذا كانت التربية ؛ وستظل هي الأساس الذي يبنى عليه التعليم ٠ ويكون التعليم أكثر نجاحاً وفعالية إذا استند إلى تربية صحيحة ؛ تضمن إستثمار هذا العلم في الخير ٠ لذلك قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (ادبني ربي فأحسن تأديبي)٠ونحن والعالم أجمع قد عرفناه – عليه السلام – بالخلق قبل أن نعرفه بالنبوة ٠و قال عنه ربه ؛ الذي أدبه ؛ – وهو خير القائلين – :(وما ينطق عن الهوى)٠ ومن ثم كانت رسالته للعالمين – عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم – ٠
أما الوطنية فهى شأن أساسي من شؤون الوطن ؛ وتعرف بأنها الولاء؛ والانتماء ؛ وحب الأرض والمجتمع ؛ وتتجسد في خدمة الوطن؛ وصون مصالحه ؛ والتضحية من اجله ؛ براحة محبه ؛او حتى حياته ٠ والوطنية تتعدى الشعارات ؛ إلى كونها مسؤولية مجتمعية – ممارسة وسلوك – تعزز الوحدة الوطنية ؛ وتعمل على نهضة الوطن ؛ ورفعته ؛ والوقوف على أمنه واستقراره ٠ ومما سبق يكون قد تأكد لنا – وبكل اليقين – أن التربية تسبق التعليم ؛ و هو يؤسس لها ؛ كما أن التعليم بهذا التاصيل التربوي ؛ المتجذر في النفس ؛ يقود إلى الوطنية الحقة ؛ ويعززها ؛ وليس من جاهل بحارص على شيء من ىوطن ؛ أو غيره ٠ وبهذا نرى – وكلكم نظر – أن وزارتنا العظيمة هذه ؛ هي ؛ بمثابة الرائد الذي لا يكذب أهله ؛ ومظلة عصماء؛ تشمل ؛ فيما تشمل من أدب ؛ وعلم ؛ ووطنية ؛ ما تستحق – وبكل جدارة – أن نطلق عليها – وبكل الفخر –
وزارة التربية والتعليم والتربية الوطنية ٠
Ministry of Education and National Education
والله ولي التوفيق ٠
صارحوا المواطن!
■ لم يعد الصمت مقبولاً من حكومة الولاية الشمالية، فالمواجهة المباشرة مع الرأي العام باتت …





