‫الرئيسية‬ مقالات مجازر غرب بارا،،المقصد والإشارة
مقالات - ‫‫‫‏‫39 دقيقة مضت‬

مجازر غرب بارا،،المقصد والإشارة

من قصص الكرامة  الطيب قسم السيد

المجزرة المروعة الدامية التي نفذتها عصابة الدعم السريع المجرمة بحق المواطنين الآمنين في منطقة غرب بارا وراح ضحيتها أبرياء عزل في قرى المرة، وأم سعدون،والرضة،تؤشر بوضوح إلى روح الهزيمة،ونذرالانهيار التي ظللننا نشير محقين إلى أنها،حلت بقيادة وصفوف العصابة الغجرية المجرمة،بعد هلاك معظم قيادات صفها الأول وانسلاخ آخرين،واختفاء اصوات من تسميهم المستشارين،في ظل الهزائم المتلاحقة التي يلحقها جيش السودان ومناصروه بها،، في كل المواقع والمحاور والجبهات.

الامر الذي اجج نزعتها في التشفي ونزوتها في التنكيل بالأبريا،المشهود بضلوعها في براثنها،وقد أقدمت المجموعة الجانحة تلك من عناصرها، على تنفيذ تلكم المجزرة الشنيعة،التي راح ضحيتها العشرات من الرجال والنساء والأطفال والمقعدين،إثر اعتداء غاشم، على قرى آمنة بريئة، ليفسدوا فرحة الناس بالعيد، ويحيلوا واقعهم إلى مأساة مؤلمة مس وقعها أهل السودان أجمعين.

لقد استغلت تلك الجماعة الغادرة المجرمة،انشغال أهل القرى المكلومة بأداء شعائر العيد في النحر والتواصل، والتوادد،،وباغتوهم بهجوم مفاجي اقتحم القري الوادعة بعشرات السيارات المقاتلة، قبل أن يستجمع الأهالي قواهم وينخرطوا بعزم وأباء وصمود،في رد العدوان الغاشم علي بيوتهم وأعراضهم، وممتلكاتهم.

انها أخلاق هذه العصابة المجرمة، وعين سلوكها المشين القائم على القتل والنهب والسلب،وإراقة الدماء وازهاق الأرواح،وقتل النفس المؤمنة بغير حق.

والعالم المتعامي عن جرائمها وانتهاكاتها المتكررة يروج للهدن الموقوته، تحت ستار إيصال المساعدات الإنسانية المدسوسة، عبر منظمات تدعي الإنسانية وهي لاتحمل شيئا من قيمها ومبادئها، فكم من رتل ومتحرك دعم، ضبط وهو يحمل في جوفه آلة القتل والتشريد والتنكيل.وكم من وسيط ومبعوث تزدوج عنده المعاير وهو يدعي التوسط والتسهيل..وبينهم من يساوي بين الغازي القاتل المجرم، وبين جيش شرعي بنيت عقيدة قتاله على صون السيادة،وحماية الأرض، وصد وردع الغاصبين.

فإن كانت المليشيا الغادرة المجرمة، تسعى من خلال جرائمها وانتهاكاتها المتكررة على البلدات والمناطق الآمنة،، لتأكيد وجودها،،فإن جيش السودان الشرعي المفوض والمدعوم،بإرادة شعبه،، سيظل صامدا مقداما.. زاحفا بكل الآباء والبسالة الشموخ، للرد والردع،، وكنس الجيوب المستجلبة،ودك أوكار المعتدين. *

الثلاثاء ٢/يونيو/٢٠٢٦*

‫شاهد أيضًا‬

أين تتجه بوصلة رئيس الوزراء بعد عام من التجريب ؟

​شهد الحادي والثلاثين من مايو عام 2025م منعرجاً حاسماً في مسيرة الحكم بالسودان، حيث وقف ال…