‫الرئيسية‬ مقالات هيبة الدولة السهل الممتنع..ركائزها الجيش والحكومة والأمن..وتفعيل القانون حارسها الأمين
مقالات - ‫‫‫‏‫49 دقيقة مضت‬

هيبة الدولة السهل الممتنع..ركائزها الجيش والحكومة والأمن..وتفعيل القانون حارسها الأمين

بالواضح فتح الرحمن النحاس

في مقالات سابقة كنت أطلقت دعوات إلي دكتور كامل إدريس رئيس الوزراء، أن يكون رده وجهاز الحكومة علي (منتقدي الحكومة)، بياناً بالعمل، وقد كان سيادته عند (حسن ظننا) فقد (امتنع) عن أي رد و(انطلق) وحكومته في أداء مهامهم الجسام، كاستجابة مقدرة لإزالة (الهموم) التي (تؤرق) كل مواطن يرجو لوطنه (الإستقرار) والتقدم، ويتطلع لشموخ معمار (هيبة الدولة) ذلك السهل الممتنع الذي ليس هو في (الثريا البعيدة) فيصعب (مناله) فرغم مافيه من (صعوبات)، إلا أن توفر (العزائم) سيجعل من تحقيق مطلوباته (الحيوية) أمراً ممكناً، (فلامستحيل) في هذه الدنيا طالما أن (أسباب النجاح) المرجو بين أيادينا…وأولي الخطوات نحو هيبة الدولة هو (فهم حقيقتها) بأنها المدخل (الأهم)، لإستقرار الوطن، والعنوان لكل (نجاحات) العمل العام، والدافع و(المحفز) لتفجير طاقات الشعب وإبداعاته، علي عكس أن تكون الدولة (مهلهلة) وموبوءة (بالسيولة) في إدارة الشأن العام، فتلك هي مداخل (الموت البطئ) للدولة بكافة مرافقها المنتجة..!!*
*ولئن كنا نضمن توفر (القوة) لدي الجيش القومي و(فاعلية وقدرات) الأجهزة الأمنية المختلفة، إلا أن تلك القوة وحدها لاتكفي، فلابد من (قوة أخري) تتوفر للحكومة أو الجهاز المدني (التنفيذي)، وأسباب هذه القوة متوفرة وتتمثل في (متابعة) التنفيذ (ميدانياً) كما ذكرنا سابقاً، والمحاسبة الناجعة لأي (تقصير) في التنفيذ بسبب (التواكل)، والحجج الواهية، وضعف الكفاءة..ثم ملاحقة (الفساد) وكل الأنشطة المدمرة للأقتصاد الوطني والمتمثلة في تهريب الذهب وكل مقومات الإقتصاد الأخري، والتي اعلن السيد رئيس الوزراء الحرب عليها ونأمل أن (يستأصلها) من جذورها فلايبقي لها أثراً..ثم مكافحة المخدرات ذلك (الخطر الداهم) والسلاح ألخبيث الذي يستهدف تدمير شباب الوطن..ثم (فوضي التعدين) الإهلي وإفتقاده للإحترازات (الصحية) الضرورية، وغير ذلك من مسببات (الخطر والضرر) النابعة من المصالح (الخاصة) ولايأبه فاعلوها لماتخلفه من مصائب علي البلد وشعبه..!!
*أجهزة الأمن والقانون وسلطة وولاية الحكومة في إدارة أجهزة الخدمة العامة، ورأس المال البشري العامل (أدوات فاعلة) يمتلكها السيد رئيس الوزراء وطاقمه الوزاري، فلايتأخروا في استخدامها (رادعاً) يبتر كل عناصر الخراب والركاكة في العمل العام، فالفساد والتهريب وإهدار الثروات والتسيب في أداء الأعمال والطوابير وتجارة المخدرات، لاتقل (خطراً وقبحاً) عن مليشيا التمرد، وعليه فإن حسمها بلا تأخير (يعضد) ترسيخ هيبة الدولة واكتمال معمارها (شراكة حية) بين المؤسسة العسكرية والحكومة المدنية، في أداء (المهام الوطنية) ودرء المخاطر التي تتربص (بسيادة واستقرار) ومكتسبات الشعب…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

فوضى الإعلان واغتراب الذائقة الجمالية

ما يستوقف النظر – أحيانًا في لحظات المتابعة العابرة أو المصادفة البصرية – هو طبيعة الخطاب …