شائعة إلغاء حظر الاستيراد تهوي بالأسعار وعودة الارتفاع بعد انكشاف الحقيقة
الهندي عزالدين

تداولت الوسائط قبل يومين شائعة تراجع الحكومة عن قرارها الغبي بحظر استيراد 46 سلعة ، فانخفضت أسعار العديد من السلع في الخرطوم بسرعة هائلة، لأن التجار شرعوا في بيع المخزون حتى لا يتعرضوا لخسارات مع إغراق السوق بالشحنات الجديدة.
وعندما تأكدوا أنها شائعة ، عادت الأسعار للارتفاع بوتيرة متصاعدة.
~ بلغ سعر الدولار اليوم 5400 جنيه سوداني بينما تجاوز الدرهم 1400 جنيه وقفز الجنيه المصري إلى 105 جنيهات سودانية !!
~ هذه الارتفاعات غير موضوعية بحسابات عجز الموازنة ، لكن السبب الرئيسي هو حالة الهلع وعدم الثقة في الوضع الاقتصادي القائم في السودان، واتجاه كل الموردين إلى تحويل ترليونات الجنيهات إلى دولار ودرهم وريال ، بعد أن كانت مخصصة لعمليات الاستيراد.
~ عندما كان الدولار يرتفع في عهد الإنقاذ، لأسباب طارئة ، كان بنك السودان المركزي يضخ مبالغ بملايين الدولارات في البنوك لتغطية حاجة المستوردين ، فينخفض سعر النقد الأجنبي خلال ساعات ، لأن الاقتصاد السوداني هش ، ترتفع قيمة الجنيه أو تنخفض بضخ خمسة ملايين دولار فقط في البنوك ، ويتأثر بالشائعات كما يضطرب بالقرارات الحكومية المضطربة.
~ الحل الآن يا مجلس السيادة ولجنة الفريق إبراهيم جابر، ولا أخاطب حكومة كامل لأنها غير موجودة على الواقع ولا سلطة لها ، يتمثل في الآتي :
1- إلغاء قرار حظر استيراد جميع السلع فوراً ليتحول الدولار إلى سلع ثم إلى جنيه سوداني.
2- ضخ ما لايقل عن 20 مليون دولار لتغطية طلبات المستوردين عبر البنوك التجارية ، والدولة تملك مدخرات من النقد الأجنبي من عائدات صادر الذهب لا تقل عن مليار دولار ، بينما – ويا للحسرة – تم تهريب ما يعادل (6) مليارات دولار من ذهب السودان إلى دول مختلفة في العام 2025 وصل معظمه إلى الإمارات.
الأبيض والمجتمع الدولي… صمود يفضح زيف التقارير وازداوجية المعايير…!!! كيف سقط الخطاب الغربي أمام صلابة الإرادة الوطنية وبطولات القوات المسلحة؟ خبير دبلوماسي: الدوائر الغربية رصدت أوضاع الأبيض بحذر وفق حسابات مصلحية محلل سياسي: الإعلام الدولي يتعمد الانتقائية ويساند من يقوض الدولة السفير رشاد: الأبيض تمثل نقطة ارتكاز لتحرير كامل كردفان ودارفور. ياسر محجوب: الشفقة الدولية مجرد أداة سياسية تتبخر فور تقدم الجيش ميدانيا عروس الرمال تتحول من دائرة الخطر إلى منصة انطلاق للسلام تقرير :رمضان محجوب
أين ذهبت التقارير والبيانات الدولية المشفقة على مدينة الأبيض؟ سؤال مشروع يعري حقيقة المواق…




