خبير في الدراسات الأمنية والاستراتيجية: لقاءات القاهرة تعيد رسم خارطة النفوذ في البحر الأحمر

أكد الباحث والخبير في الدراسات الأمنية والاستراتيجية والعلوم السياسية الدكتور عماد الدين حسين بحر الدين أن استضافة القاهرة لثلاثة مسارات تفاوضية متوازية في يوم واحد تمثل اعترافاً عملياً بأن ملف السودان لم يعد شأناً داخلياً فحسب بل تحول إلى قضية أمن قومي مباشر بالنسبة لمصر.
وأشار بحر الدين في تصريحات لصحيفة المقرن، إلى أن هذه اللقاءات لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق الجيوسياسي المتوتر في القرن الأفريقي والبحر الأحمر ولا عن التحولات العميقة التي يشهدها النظام الإقليمي في ظل عودة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
واعتبر الباحث والخبير الاستراتيجي أن ما يجري في القاهرة يمثل إعادة رسم لخارطة النفوذ في البحر الأحمر، موضحاً أن مصر تسعى إلى ترسيخ مكانتها كقوة محورية لا يمكن تجاوزها في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة العودة إلى المنطقة عبر شركاء إقليميين، بينما تبدو تركيا أكثر تقبلاً لقواعد التوازنات الجديدة.
ولفت إلى أن السودان أصبح ساحة لاختبار قدرة القوى الإقليمية والدولية على إدارة أزمات ما بعد الدولة في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري الراهن.
وحول اللقاء الثلاثي المصري ـ السوداني ـ الأمريكي، أوضح بحر الدين أنه يمثل محاولة لإعادة بورتسودان إلى مسار الشرعية السياسية بعد أن مالت الكفة ميدانياً خلال الفترة الماضية نحو الحل العسكري.
نداء إنساني إلى وزيري الداخلية في السودان ومصر الطلاب السودانيون بين مطرقة الحرب وسندان الإجراءات
في زمنٍ أصبحت فيه الحروب تسرق الأوطان من أبنائها، يبقى التعليم هو آخر ما يتمسك به الشباب أ…





