‫الرئيسية‬ أسرة و مجتمع “ختمة القرآن ودعاء الرحمة لركن الأسرة الشامخ الراحل المقيم : السر سيدي”
أسرة و مجتمع - ‫‫‫‏‫26 دقيقة مضت‬

“ختمة القرآن ودعاء الرحمة لركن الأسرة الشامخ الراحل المقيم : السر سيدي”

كتب : عبد الكريم ابراهيم

الكدرو 22/6/2026

في مشهد مهيب يفيض بالخشوع والوفاء، أقامت أسرة الفقيد الراحل، عميدها وركنها الشامخ سر الختم محمد عثمان طه سيدي، ختمةً مباركة للقرآن الكريم ودعاءً على روحه الطاهرة، وذلك يوم الإثنين 22/6/2026 عقب صلاة العصر بمسجد الكدرو العتيق. وقد غصّ المسجد بجمع غفير من الأهل والأصدقاء والمحبين، إلى جانب المصلين الذين شاركوا بقلوبهم وألسنتهم في التلاوة والدعاء، فكان الحضور تجسيداً لمعنى الصلة والوفاء، وصدقةً جاريةً على روحه الطاهرة. تولّى الدعاء فضيلة الشيخ مبشر إمام وخطيب المسجد، إلى جانب الأستاذ عوض السيد عبد الرحيم عبد الهادي البدوي، فارتفعت الأكف إلى السماء، وامتزجت الدموع بالآيات، والقلوب بالرجاء.نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم نوراً لقبره، وأن يرفع درجته في عليين، ويغفر له ذنوبه، ويجعله في جنات النعيم مع الصديقين والشهداء والصالحين.

اللهم اجعل عمله الصالح شفيعاً له، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وارزقه الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب.لقد رحل عن دنيانا يوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026، وشيع جثمانه من الكدرو إلى مثواه الأخير بمقابر الصوارد بحلفاية الملوك، المغفور له بإذن الله السر سيدي، والد محمد، عبد الهادي، عوض، عثمان، والشافعي، وشقيق المرحوم محمد سيدي وإخوانه. كان الفقيد علماً من أعلام الحلفاية والكدرو، ورمزاً من رموز العائلة الكريمة، عائلة جدتنا المرحومة ست النساء العوض نابري، التي ارتبطت جذورها بالعازة وبت المنى والشيخ العوض نابري أبناء فاطمة إمام، أخت حاج أحمد إمام صاحب الحوش الكبير والفريق المعروف باسمه. رحمهم الله جميعاً وغفر لهم.عُرف الفقيد بصفاء قلبه، وكرم يده، وحسن خلقه، وصلة رحمه التي لم تنقطع. كان ملاذاً للناس في قضاياهم، ومرجعاً في أنسابهم، وبيتاً عامراً بالمحبة والوفاء. برحيله فقدنا ركناً شامخاً، وشمعةً مضيئةً أضاءت دروب الأهل والأحباب، وانطفأت اليوم لتترك في القلوب فراغاً لا يُملأ.اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأكرمه بالنظر إلى وجهك الكريم، وارفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم اجعل البركة في ذريته وأسرته الكريمة، واحفظهم بحفظك، وأسبغ عليهم الصبر والسلوان، وأدم بينهم المودة والرحمة، واجعلهم امتداداً لذكره الطيب وسيرته العطرة.إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا سر لمحزونون.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

‫شاهد أيضًا‬

السودان… حين يصبح المواطن آخر من يدافع عنه الجميع

في الأزمات الكبرى لا تموت الدول حين تخسر معركة… بل حين تخسر تعريف الإنسان الذي قامت من أجل…