26 يونيو: اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار: “المخدرات: الحرب الخفية.. لنتحد جميعًا”
يقظة أمنية لواء شرطة حقوقي م محمد الحسن جاد الله منصور

يحتفل العالم أجمع باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام. فقد أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 42/112 عام 1987، بتخصيص يوم دولي تحتفل به جميع الدول، تعبيرًا عن الاهتمام بالتعاون الدولي للقضاء على تجارة المخدرات التي أصبحت تشكل همًّا كبيرًا لجميع الدول.
وكان أول احتفال باليوم العالمي للمخدرات في 26 يونيو 1988.
وقد تم اختيار هذا التاريخ لأنه يوافق اليوم الذي صادرت فيه الصين نحو 1200 طن من الأفيون البريطاني عام 1839، كرمز لمكافحة المخدرات، وكان ذلك سببًا في قيام حرب الأفيون الأولى 1839 – 1842 بين بريطانيا والصين.
لقد باتت المخدرات تهدد كل دول العالم، إذ تودي بحياة ما يزيد عن نصف مليون شخص سنويًا حول العالم. كما تُقدَّر الأموال المتداولة في تجارة المخدرات بنحو 600 إلى 870 مليار دولار سنويًا، وهو مبلغ يفوق الأموال المتداولة في تجارة السلاح.
2. الأهداف الرئيسية لليوم العالمي
يهدف الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات إلى:
– رفع الوعي بمخاطر المخدرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
– تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإنتاج والاتجار غير المشروع بها.
– دعم الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل.
– حماية فئة الشباب من الوقوع في التعاطي.
– تسليط الضوء على دور الجريمة المنظمة في تجارة المخدرات.
3. أثر المخدرات على الفرد والمجتمع
*صحيًا:*
الإدمان، الأمراض المعدية، الوفيات.
*اجتماعيًا:*
تفك الأسرة، ارتفاع معدلات الجريمة.
*اقتصاديًا:*
استنزاف الموارد، تراجع الإنتاجية.
4. دور الجهات المختلفة في المكافحة
*دور الحكومات:*
سن التشريعات والعقوبات الرادعة للمتاجرين والمروجين لهذه السموم، تنفيذ الحملات الأمنية ضد المتاجرين والمروجين، وإنشاء مراكز العلاج لتأهيل المدمنين وإعادتهم أصحاء معافين يسهمون في تطور البلاد ورفعتها.
*دور المجتمع المدني والمدارس:*
التوعية، وتنفيذ البرامج الوقائية لتقليل الطلب على هذه السموم، و تقوم بهذا الدور اللجنة القومية لمكافحة المخدرات بالسودان التى تم اعادت تشكيلها مؤخرا برئاسة السيد أزهري المبارك رجل البر و الإحسان المعروف خلفا للبروف الدكتور الجزولي دفع الله رئيس الوزراء الأسبق
*دور الأسرة:*
التربية السليمة، المراقبة الواعية، والحوار المفتوح مع الأبناء.
حسب التقرير العالمي للمخدرات لعام 2025 الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. (UNODC.) ، يبلغ عدد متعاطي المخدرات بالعالم حوالي 316 مليون شخص. وتتراوح نسبة المدمنين بينهم من 10% إلى 15% من إجمالي المتعاطين.
يأتي الشعار الدولي لهذا العام بعنوان:
*”مشكلة المخدرات العالمية: تحديات متواصلة، وقضايا مستجدة، واستجابات مبتكرة”*
والشعار المحلي بعنوان:
*”المخدرات: الحرب الخفية.. لنتحد معًا”*
الخاتمة
إن اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ليس مجرد تاريخ، بل دعوة للعمل.
مكافحة المخدرات لا تقع على عاتق الحكومات وحدها، بل تبدأ من كلمة توعية نقولها لابن أو صديق. فكن جزءًا من الحل في 26 يونيو، وكل يوم بعده.
وختامًا، فإن الاحتفال بهذا اليوم ليس مناسبة شكلية، بل هو يوم للعمل: نراجع فيه النجاحات التي تحققت في مجال المكافحة والتوعية بأضرار المخدرات، وما تم إنجازه في علاج المدمنين لنعضَّ عليه بالنواجذ، ونضع فيه الخطط والبرامج للعام المقبل إن شاء الله.
إن مكافحة المخدرات مسؤولية كل فرد في المجتمع، وتبدأ من كلمة توعية نقولها لابن أو صديق. فكن جزءًا من الحل في 26 يونيو، وفي كل يوم يليه.
حفظ الله بلادنا ومواطنينا جميعًا من هذه السموم، وتذكروا أن المخدرات حرب خفية، فلنتحد جميعًا لمكافحتها.
وفقنا الله وإياكم لخدمة البلاد والعباد.
—
الابيض عصية علي السقوط في يد المليشيا
مازالت الابيض عروس الرمال صامدة وقوية في وجه محاولات مليشيا دقلو في دخول المدينة العريقة و…





