‫الرئيسية‬ مقالات احسن لينا الدب الروسي 
مقالات - يونيو 27, 2026

احسن لينا الدب الروسي 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

تبارش باللغة الروسية معناها الصديق وصداقة السودان مع روسيا قديمة ومتجذرة التعامل العسكري مع موسكو بدا منذ عقود وهي متفوقة في سباق التسلح افضل للسودان وحكومته ان ينعصر علي ناس بوتين ديل هم مافضل من الامريكان الذين يتعاملون مع السودان كالحرباء

إين الكونغرس من عمايل المليشيا التي تقتل المدنين يوميا بالمسيرات في ربك والابيض امريكا تقف مع العصابة والقحاطة الذين تسببوا في نزوح اهلهم وتدمير السودان إتجاه الحكومة السودانية لتوسيع هامش العلاقات مع روسيا في هذا التوقيت وإن جاء متأخرا يربك حسابات المدعو ترامب الذي فشل في حربه مع ايران

 

حتي في كاس العالم اميركا اخفقت في عدة امور مرتبطة بتنظيم اليطولة التي تشهدها 3دول

قطر مازالت هي افضل نسخة لكاس العالم تنظيما وروعة واميركا

حولت اليطولة في بعض الاحيان الي امور سياسية واساءت المعاملة لبعض الاعبين والفرق المشاركة في المونديال

 

الامس زادت روسيا المنح الدراسية للسودان

ولديها الكثير

 

استكمال التوقيع علي منح روسيا للقاعدة البحرية في ساحل البحر الاحمر يصيب داعمي المليشيا في مقتل

 

لوكانت الولايات صادقة في المساهمة في انهاء الحرب في السودان وشجاعة في اتخاذ القرارات كان عليها تصنيف مليشيا ال دقلو

جماعة ارهابية وهي تري الانتهاكات يعينها

اي ظلم هذا وهذا استخفاف بالشعب السوداني

السيد الفريق البرهان

الروس افضل لنا من

من الامريكان الذين يتعاملون مع السودان

بكل استخفاف

الصين وروسيا يمثلان نعم الاصدقاء

ولاننسي الاتراك الذين وقفوا بشدة مع السودان وظلت موافقهم واضحة وداعمة للسودان في حربها ضد الباطل

 

الشعب السوداني لاتهمه العقوبات الاميريكية الظالمة ويظل داعما للقوات المسلحة التي تجهز لاكبر موجة اكتساح للتمرد والايام القادمات ستكون مليئة بالمنفاجات والانتصارات الدواية رغما عن انف اميركا ودويلة الشر الامارات التي صارت منبوذة علي لسان كل سوداني صغار وكبار

خلونا مع بوتين والدب الروسي والصين وتركيا

مدخل ثاني

 

في الانياءان رئيس الوزراء التزم بتوفير وجبات لمصححي الشهادة السودانية والتي عادت بفضل الله اعمال التصحيح الي الخرطوم بعد ثلاثة سنوات من الغياب

 

سيدي رئيس الوزراء القصة ما وجبات الموضوع الاساسي هو ان تسعي الدولة في ازالة مفارقات الاجور

تصور حتي الان هناك عامل بتقاضي راتب وقدره 70الف جنيه ومدير مدرسة والله 150الف جنيه وهناك من يتقاضون مرتبات اكبر من المعلمين وحتي الان المعلمين في انتظار

الوعود القديمة بان يصبح راتب المعلم الاعلي في الخدمة المدنية

المهنة صارت طاردة وصارت حكرا علي الحريم هناك من تقدموا باجازات من غير مرتب وذهبوا الي ام فكرون ودلقو وابوحمد بحثا عن الذهب بدلا من انتظار مرتب ضعيف لايكفي لتغطية نفقات اسبوع

القصة تحتاج الي مسوؤل كارب ونقابات قوية ولبست سياسية

لاقتلاع الحقوق بالاطر القانونية والطرق الحكيمة بدلا من الاضرابات التي تضر وتنسف استقرار العام الدراسي

الجفلن خلهن واقرعوا الواقفات

 

كسرة اخيرة

 

 

حينما كان بروفسير ابراهيم غندور رئيسا لاتخاد نقابات عمال السودان في عهد الانقاذ

كان صاحب كاريزما ومهاب من قبل وزراء المالية والعمل

كان رجل مصادم يقتلع حقوق العاملين من فك الاسد

ليت من يتولون امر النقابات واتحادات العمال الان ان ياخذوا العبرة من غندور الذي كان يخلع عباءة حزبه الذي ينتمي إليه خارج الاتحاد ويقف وبكل فراسة مع حقوق العمال

في اجتماع مع والي شهير دلق البروف كوب الماء امام ذلك الوالي لانه آخر مرتبات العمال بولايته

وكان له صراع ومعركة حامية مع وزير المالية أنذاك علي محمود الذي آخر زيادة هيكل الاجور

غندور كان نموزج لنقابي شجاع وقلاع الحقوق وإن كان الرجل يحمل درجة البروف لكنه ظل مناصرا لحقوق

الخفير والعامل الصغير

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

اما صمود

صمود ترفض عقد اي حوار في مناطق (سيطرة الجيش) !! وذلك بحجة ان السودان الان يتوزع بين نفوذ ع…