‫الرئيسية‬ أخبار الساعة المؤتمر الوطني يحيي ذكرى 30 يونيو ويجدد دعمه للقوات المسلحة
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

المؤتمر الوطني يحيي ذكرى 30 يونيو ويجدد دعمه للقوات المسلحة

أصدر حزب المؤتمر الوطني بيان بمناسبة ذكرى ثورة الإنقاذ الوطني وفيما يلي نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر الوطني

 

قال الله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 23] صدق الله العظيم.

 

في مثل هذا اليوم الخالد من عام 1989م، إذ كانت ديار السودان تحدق بها الأخطار من كل حدب وصوب، وتلملم قوى الغي والعدوان شتاتها في الداخل والخارج، وتؤازر التمرد، انتفضت القوات المسلحة الباسلة بقيادة العميد الركن/ عمر حسن أحمد البشير، متكئة على صلابة شعبها وإرادته، فقلبت موازين المعركة رأساً على عقب، وانتصرت لإرادة السودان وشعبه، ووأدت مؤامرات المتربصين في مهدها.

 

فسار السودان بخطى واثقة في درب العزة والسيادة والكرامة، مستضيئاً بنور حضارته ودينه وتاريخه وانتصاراته، وصمود شعبه في وجه الاستعمار والعدوان الخارجي على مر العصور. وانتصر الشعب السوداني وقواته المسلحة على مؤامرة شد البلاد من أطرافها، فكانت التحية للشهداء والأبطال في الميل أربعين، وجنوب كردفان، والنيل الأزرق، والشرق، كما أفشل الشعب بوعيه الاستهداف عبر دارفور. واستطاعت القوات المسلحة، بسواعد شباب السودان الأوفياء، أن تذود عن حياض الوطن، وتدحر أعداءه، وتسطر ملاحم من التضحية والفداء يعجز البيان عن وصفها، ويعلم قدرها رب البرية.

 

ثم انطلقت عبقرية السودانيين، فانفجرت طاقاتهم في ميادين الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، فتحول الضعف منعة، والذل عزة، والانكسار رفعة.

 

وها نحن اليوم، تعود إلينا ذات الوجوه، وتتكالب علينا ذات القوى التي لم تتعلم من دروس الأمس. وما علموا أن القوات المسلحة هي القوات المسلحة، وأن الشعب هو الشعب، غير أن الثقة بينهما اليوم أوثق عرىً، فوقف الشعب سنداً وردءاً لقواته، بالأنفس والأموال والألسن.

 

وفي هذه الذكرى العطرة، لا نستطيل تعداد مآثر الإنقاذ، فحسبنا أن نسأل الله القبول لمن أقام صرحها. وإنما نقف إجلالاً لنحي قائد ثورة الإنقاذ الوطني، الرئيس عمر حسن أحمد البشير، أسيراً صابراً، محتسباً قضاء الله. ونحي رفاق دربه الميامين، رهن الإقامة الجبرية. ونترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دون العقيدة والوطن والشعب السوداني. ونجل الأسرى والمفقودين والجرحى والمصابين، ونعظم تضحيات أسرهم الكريمة.

 

تحية إكبار للشعب السوداني الأبي، الذي صمد في وجه الاستهداف العالمي والإقليمي، وفي وجه المليشيا والمرتزقة والعملاء الذين يدعمون العدوان على البلاد. ورغم القتل والتشريد والنزوح والنهب والإفقار الممنهج، ظل متمسكاً بوطنه، واقفاً مع قواته المسلحة في خندق واحد لمواجهة العدوان الخارجي.

 

وتحية إعزاز للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى المساندة لها وقياداتها، وهي تمعن في دحر التمرد وتحقيق النصر.

 

ونخص بالتحية والتقدير ثبات وشجاعة القوات المسلحة والقوات المساندة لها التي تخوض معارك الصمود والدفاع عن مدينة الأبيض الأبية، ونحي صمود أهلنا سكان مدينة الأبيض وشعب شمال كردفان الأشم، الذين ضربوا أروع الأمثلة في التماسك والثبات في وجه الاستهداف، وكانوا سنداً وظهيراً لقواتهم.

 

كما نحي القوات المسلحة والقوات المساندة لها وهي تحرر مدينة كلبس، وتزحف نحو معاقل مليشيا التمرد تطهيراً لدارفور من المرتزقة وداعميهم، ونجدد التحية لمتحركات النيل الأزرق وهي تطارد فلول الأعداء وتضيق عليهم الخناق.

 

ونجدد العهد والميثاق مع الشهداء، أن نبقى على الدرب، وفي الخندق ذاته، مع القوات المسلحة، صوناً للعقيدة وحماية للوطن.

 

مهندس/ إبراهيم محمود حامد

رئيس الحزب المكلف

30 يونيو 2026

‫شاهد أيضًا‬

عبدالفتاح البرهان : فروض الوقت وواجبات الساعة 

إنفتحت الأوضاع العامة في السودان بعد الثورة علي واقع مجهول عقب إنجاز هدف الثورة العدمي الذ…