النفاق والوجوه المستعارة..الظواهر السيئة تطل برأسها فكيف للوطن أن يتعافي..؟!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*خلال فترة حكم الإنقاذ نبهنا من خلال مانكتب إلي ضرورة سد الأبواب أمام (الثعالب) من مدمني المنافع (الخاصة) المتخفين خلف (الوجوه المستعارة)، وقلنا أنه قد تأتي (ساعة الحارة) فلايجد الناس لهم (ريحاً) ولاوقع أقدام..وقد كان.. وفي الذاكرة الكثير من هذه (النماذج) التي سقط عنها القناع، ولاذ أصحابها (بالفرار) إلي مواقف أخري مغايرة لتلك التي كانت أولاً وفي المسافة مابين الموقفين (تعرت) نفوسهم من (القيم والأخلاق) وانكشف ماكان سكن فيها من (النفاق)..ولا أدري ماذا قال ذلك المسؤول الذي اغدق من (النعم الكثير) علي أحدهم وبعد حين ماوجد فيه (ذرة وفاء) وربما ولا كلمة شكر، ولا أدري كيف استطاب لأحدهم أن (يمن) علي أحد المنافقين (بمكرمات دسمة) ثم لايعطي من يخلصون له العمل غير (الفتات)، ولا ادري إن كانت (الدهشة) قد اعترت من احتضنوا ثلة من ذوي (التوايا السيئة) ثم لاحقاً ارتفع (الستار) أمامهم ليكتشفوا كم كانوا هم مخدوعين في وجوه علاها المكياج الرخيص..!!*
*ظواهر سادت وحذرنا منها مرات ومرات، ونصحناهم بمنعرج اللوي فمااستبانوا النصح حتي ضحي الغد حينما وقع الفأس علي الرأس وحلت (ساعة الحارة)..المؤسف أن ظواهر (الهرولة) وراء المنافع الخاصة، و(ارتداء) الوجوه المستعارة والتزاحم علي أبواب الكبار نراها (استشرت) من جديد، فمحلات (المكياج) متوفرة للظهور بمظهر جميل عند طلب المغانم..وغداً سيكتشف من يقعون في فخ الوجوه المستعارة، كم كانوا (مساكين) أمام هذا الرهط (الفاسد النفعي)…وسنمضي بلاتوقف في الحديث عن ماهو (الأسوأ) الٱن الذي يحدث في هذه الفترة الوطنية الحرجة حيث (الجروح الغائرة) النازفة بسبب الحرب..فهنا وهناك (ضعاف مخادعون) لايتورعون ولايستحون من تضخيم (مكاسبهم الخاصة)، في ذات الوقت الذي يسقط فيه (شهداء) في عمر الشباب وجنود يقاتلون وعرقهم يتصبب وهم (يذودون) عن شرف الامة وعزة البلد.. فكيف (استطاب) لهؤلاء المخادعين أن (ينصرفوا) عن معايشة واقع البلد ويركزوا كل همهم في مكاسب الدنيا الزايلة..؟!! وماقيمة أن تتم عمليات (تصفية حسابات) بين بعضهم البعض عبر الإعلام مدفوع القيمة..؟!!
*إنه الفساد في (وجهه الوضيع) وإنه النفاق الذي (يقتل) أمة كاملة، وإنها (غفلات أو مجاملات) من مسؤولين تقع علي عاتقهم (الرعية) باكملها، وننصحهم ألا تفلت من أمامهم هذه الظواهر وتمضي تطل (براسها القبيح) في كل مرة مثلها مثل (الأوبئة الموسمية)..ثم إلي متي يكون (الصوت العالي) والحضور من (نصيب) من يجيد (النفاق والتكسب)، في حين أن (المخلصين الاوفياء) يجلسون علي (المساطب) يتفرجون في (حسرة)..هي ذاتها الحسرة التي (أعيتهم) خلال سنوات مضت..فاحذروا ياولاة الأمر..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
خطط أمنية مكثفة لبسط هيبة الدولة واسترداد آلاف المركبات والممنهوبات
أكد وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى، استقرار الأوضاع الأمنية والجنائية ف…





