‫الرئيسية‬ مقالات خيوط المؤامرة وشرك الدعوةللزيارة
مقالات - ‫‫‫‏‫30 دقيقة مضت‬

خيوط المؤامرة وشرك الدعوةللزيارة

كمال حسن سعد 

الكاهن رجل استخباراتي من الطراز الأول

🚨بدون سابق انزار ولآ موعد تحط علينا طائرة الشؤم ومع بداية هرس القوات المسلحة السودانية لبغاث طير الجنجويد ومع اشتداد الصراخ في كردفان وغرب دارفور يهرع للخرطوم المستشار الأمني لدولة جنوب السودان

وماهي دواعي الزيارة في هذا التوقيت ألم يقف العالم وكل منظمات الأمم شاهدا على إبادة مواطني الفاشر ونفس الوجوه عادت تنفخ في مزمارها القديم حول حصار الأبيض والضغط على حكومة البرهان بقبول الهدنه وفتح الممرات

وهنا فطنت القيادة على حجم المؤامرة واطلقت اللجام لتحرير كردفان ودارفور وفعلا قد حدث الطوفان

نسأل سعادة المستشار والذي هرع للخرطوم حاملا دعوة المكر والدهاء ألم تقوم مفوضية انتخاباتكم بتوزيع الدوائر الجغرافية في إدارية أبيي في انتخاباتكم القادمة بتمويل إماراتي خالص

أم يريد المستشار ان يتدفق البترول عبر خط الانابيب عبر اراضي السودان والتي ارتوت من دماء الشهداء

ومازالت دولتكم ترفد المليشيا بالمقاتلين وتستبيح الدماء

هنا لدينا مثل سوداني شائع ويقال للتهكم البرقص مابغطي دقنو

هذه الزيارة المبطنه بالسوء لاتلزمنا ومانحن في حوجه لها ودم الشهيد الفريق ركن جمال عمر ماجفت

البرهان لن ولم يكون لغمة أو محطه من محطات الغدر والخيانه فابحثو وخططو عن مؤامره ثانيه وكل الشعب السوداني والذي ساند جيشه يتحدث في الميديا ونبه البرهان فهذا القائد مع جنوده ومع شعبه يأتمر بأمره والكلمه كلمته عندما يعانق شعبه في لقاءاته في الشارع وعندما يرتشف القهوه وليمون بارا عز الضهر

ابحثو عن شخصية أخرى غير البرهان لدعوته إلى جوبا أو أدعو كاكا وأبي أحمد للزيارة والتعهد بوقف دعم الملايش وفتح المطارات والحج إلى الدويله حتي نصبح آمنيين مطمئنين إليكم

🚨عهد البرهان مع شعبه اقتلاع المليشيا ودحرها خارج حدود الوطن

وعهد الشعب السوداني معه أن يقيف سندا وعضدا للقوات المسلحة السودانية وهي قادرة على إسعاد شعبها

عاشت القوات المسلحة السودانية وقوات المخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون والشرطة السودانية وتقبل الشهداء منهم أجمعين

منقو قل عاش من فصلنا

الخميس ٣٠يوليو ٢٠٢٦

‫شاهد أيضًا‬

بين توثيق دمار الحرب وإحباط العودة

وفى وسائط التواصل الاجتماعى فيديو متداول يلفت الانتباه يظهر فيه شاب سوداني يقف على أحد تقا…