إضافة لحديث الفارس ودالعطا..المؤتمر الوطني ينفي خبثه..اختلط فيه الزبد مع الصادقين
بالواضح فتح الرحمن النحاس

*أطلق الفريق أول ياسر العطا فارس الميدان، تصريحاً (مهماً وشافياً) وهو يزيح الستار عن الماضي السياسي (للهالك) حميدتي وأخيه (الضال الاهطل) عبد الرحيم، واذنابهما القحاتة وتوابعهم من الأرزقية والسفهاء المغيبون، وأبان العطا أن هذا الجمع (البائس) كانوا ينتمون للمؤتمر الوطني، ولهم صلات (قربي) مع مايسمونهم (بالكيزان)…أما اليوم فهم يتهمون غيرهم بالإنتماء للوطني والكيزان، ويشير العطا هنا إلي أن التمرد وأذنابه وتوابعهم الٱخرين هم الأحق بالإنتماء لما يصفونهم بالفلول…ومع إثبات العطا لهذه (الحقائق)، يكون من الأفضل أن (يضاف) إليها وصف الذين (تنكروا) لحزب المؤتمر الوطني بعد سقوط النظام السابق (بالمنافقين) طلاب المنافع الخاص، وكلهم كانوا (حضوراً وتلاصقاً) وحميمية مع الوطني والكيزان ونالوا مانالوا من (منافع خاصة)، ولأنهم من (مدمني) الأنتماءٱت الموسمية و(الشراهة) للمنافع الخاصة، عليه لم يكن من المستغرب أن (يهرولوا) ناحية سلطة قحت والإمساك المبكر (بثديها) لضمان (الرضاعة) المشبعة لهم، وقد ظل (مؤهلهم الأساسي) في الحصول علي المكاسب الجديدة، هو إظهار (العداوة) للكيزان والمؤتمر الوطني باعتبار ذلك هو المؤهل (المعتمد) لدي سلطة قحت ذلكم (المولود الكسيح) للتغيير المشؤوم..!!*
*ماضر حزب المؤتمر الوطني ولا الكيزان أن يتنكر لهم (المنافقون)، بل الصحيح أكثر. أن زمرة المنافقين يثبتون (بوجههم المتغيرة) أنهم مجرد (خبث) وقد أعتاد الوطني والكيزان أن (ينفون خبثهم)، فيصبح المنافقون مثل الزبد (يذهب جفاء)، وأما ماينفع الشعب والبلد فيمكث في الأرض وهم (المخلصون الصادقون) والأساس المتين للحزب، وقد (صدقوا) القول بالفعل وهم يبذلون الدماء والأرواح و(يفدون) وطنهم وشعبهم بالشراكة مع جيشهم في (سحق) مليشيا التمرد وأذنابه و(إفشال) أخطر حرب استهدفت (وجود) الوطن والشعب أشعلها وشارك فيها القحاتة مع التمرد فأستحقوا وصفهم (بالزبد) الذي يذهب (جفاء).. وقد ذهب بكامل رهطه البئيس …أما المؤتمر الوطني والكيزان فقد حصلوا علي (شهادة الشرف) من الغالبية العظمي من الشعب، عرفاناً (لثباتهم وتضحياتهم) وماعند الله أبقي واعظم بإذنه تعالي..!!
*المؤتمر الوطني حزب سياسي أصاب (نجاحات ) ولم يسلم من الأخطاء، لكن يظل دوره في (الريادة) الوطنية ونهضة البلد، (الشاهد الاعظم) علي أنه حزب وجد (ليبقي) بحول الله وإخلاص اتباعه، وعليه فمثله لايزعجه (طنين الناموس) ولايلتفت ولايهتم كثيراً لمن يغادر مدد صفه لانه يعلم أن (الحق ابلج) لايزول والباطل (لجلج زائل)..وأما (أكاذيب) التمرد وأذنابه القحاته ووصفهم لاي وطني (غيور) ومقاتل وقائد (شريف) بأنه فلول وكيزان ومؤتمر وطني فتلك (مذمة) أتت من (ناقص)، فإذا هي (الشهادة) بأن الوطني والكيزان هم ثلة (المخلصين الأوفياء) لوطنهم وشعبهم وأن (العملاء والخونة) لن يضرونهم إلا أذي موقوت..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
العطا: أقوال تسبقها أفعال في ميادين القتال
إستمعتُ بإنصات للكلمة القوية المؤثرة التي خاطب بها رئيس هيئة أركان الجيش الفريق أول ركن ي…





