دموع الوفاء في حفل التخرج.. تلميذة تكرّم معلمتها بعد سنوات..من علّمتني بالأمس.. أكرمها اليوم: قصة وفاء بين المعلمة وتلميذتها
الخرطزم /عمر سيكا

في مشهدٍ جميلٍ تختلط فيه مشاعر الوفاء بالامتنان، وتلتقي فيه ذكريات الأمس بعطاء اليوم، قدّمت الأستاذة آمال، عثمان حسن رئيس مجلس إدارة مؤسسة الدكتورة ميسون الكرسني التعليمية بمنطقة أبو سعد، مربع (6)، صورةً ناصعةً من صور الوفاء للمعلم.
فالأستاذة سعاد، عثمان مصطفي احمدون مديرة المؤسسة، لم تكن مجرد موظفة تؤدي عملها، بل كانت في يومٍ من الأيام معلمةً للأستاذة آمال، درست على يديها في المرحلة المتوسطة، وتركت في نفسها أثرًا طيبًا لم تمحه السنوات.
وحين امتلكت التلميذة زمام القرار، لم تنسَ معلمتها التي كانت يومًا صاحبة فضلٍ عليها؛ فكان الوفاء أن ترد الجميل بالجميل، وأن تختار أستاذتها لتكون مديرةً لمؤسستها، في رسالة تقول إن المعلم الحقيقي لا تنتهي مهمته بانتهاء سنوات الدراسة، بل يبقى أثره حاضرًا في حياة طلابه مهما امتدت بهم السنون.
ولعل أجمل ما في هذا الموقف أن المشاعر لم تكن مصطنعة؛ فقد بدت الدموع في عيني الأستاذة سعاد وهي تستمع إلى كلمات تلميذتها السابقة الأستاذة آمال، وكأنها تستعيد أمامها سنواتٍ مضت، وترى ثمرة ما زرعته في تلميذتها بالأمس.في تخريج طالبات وطلاب هذة الموسسة التعليمية وتكريم الاستاذة سعاد ومعلمي واداري وعمال مدرسة دكتورة ميسون الكرسني
إنها لحظة وفاء تستحق أن تُروى؛ لأننا في زمنٍ تتسارع فيه الحياة، وتُنسى فيه أحيانًا الأيادي التي صنعت البدايات، تأتي الأستاذة آمال لتقول لنا إن النجاح الحقيقي ليس أن تصل وحدك، وإنما أن تتذكر من علّمك أول خطوة في الطريق.
كل التحية والتقدير للأستاذة آمال عثمان حسن محمد عثمان على هذا الوفاء النبيل، وكل الاحترام للأستاذة سعاد، احمدون ولكل معلمٍ ومعلمةٍ تركوا في نفوس طلابهم أثرًا لا تمحوه الأيام.
فما أجمل أن يكرّم التلميذ معلمه، وما أجمل أن يرى المعلم أثر تعبه في نجاح تلميذه.
إنه وفاء التلميذة لمعلمتها… وعرفانُ النجاح لمن كان سببًا في بدايته.
*#ختام*
*انا شخصيا عمرسيكا ارسل التحية والتقدير الي كل معلم نالت علي يده النجاح في كل المراحل الدراسية*
رئيس الوزراء يؤكد دعمه اللامحدود لكافة مشروعات تجمع السودانيين بالخارج
أكد معالي السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس دعمه اللامحدود لكافة مشروعات تجمع السودان…





