‫الرئيسية‬ مقالات مريم الصادق حكمة سياسية ورؤية وطنية في طريق الحوار السوداني
مقالات - ‫‫‫‏‫10 دقائق مضت‬

مريم الصادق حكمة سياسية ورؤية وطنية في طريق الحوار السوداني

الهندي عز الدين

موقف الدكتورة مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الامة القومي الإيجابي من دعوة الرئيس البرهان للحوار السوداني السوداني ، موقف عقلاني ينم عن حكمة ووعي وخبرة سياسية ورؤية وطنية خالصة.

 

مريم انتقدت حوار بعض السودانيين مع الأجنبي وشكواهم له ، ورفضهم الجلوس إلى بعضهم البعض ، وقالت إن الاسلاميين ليسوا كتلة واحدة ، فلابد من تصنيفهم ، وأوضحت رؤيتها : ( هل نقبض عليهم ؟ إذن لابد من استمرار الحرب للقبض عليهم وسجنهم).

ودعت مريم إلى تقدير معاناة وآلام الشعب السوداني بعد اكثر من ثلاث سنوات من الحرب.

 

لا أحد في (صمود) يستطيع أن يزايد على نضالات مريم المنصورة في مواجهة النظام السابق، لقد كنا موجودين في السودان و لا نعرف سياسية تعرضت للسجن والاعتقال والملاحقة مثل مريم الصادق ، لم يتعرض حمدوك وبابكر فيصل وخالد سلك لما تعرضت له مريم في المعتقلات بسجن كوبر وسجن النساء بأم درمان ، وانكسر ذراعها بإحدى المظاهرات الشعبية قبل سقوط النظام بسنوات.

 

الفرق بين مريم والرافضين للحوار في الداخل ، أن إرادتها حرة ، بينما الآخرون مقيدون ومكبلون بقرار سلطة أبوظبي ومليشيا آل دقلو.

 

أهنىء دكتورة مريم على هذا الموقف الوطني الأصيل، وأدعو إلى ضرورة أن تكون لجنة الحوار التي قابلت البرهان لجنة قومية بحق وحقيقة ، فمعظم الأسماء التي رشحت (يسارية علمانية) لا تمثل طيفاً واسعاً من الشعب السوداني ، فالمحبوب عبدالسلام و عثمان ميرغني لا يمثلان الإسلاميين بل يتطرفان ضدهما ، وبقية أعضاء اللجنة أقرب لتحالف صمود.

‫شاهد أيضًا‬

السودان المنقسم: كيف تصنع التقارير الكاذبة ” سياسةالأمر الواقع”؟

_تفنيد تقرير مجموعة الأزمات الدولية وسياقه في مشروع محاولة تفكيك الدولة_   في أغسطس 2…