جامعة البطانة عاتبني خت اللوم علي
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

جامعة البطانة وكبري رفاعة الحصاحيصا وطريق ودمدني الخرطوم الشرقي كانت من ابرز المشاريع التي وضعتها الدولة كخطة استراتيجية للنهوض بشرق الجزيرة وسهل البطانة
الجامعة عبارة عن مؤسسة اكاديمية ضخمة
حلت جملة من المشاكل الخاصة باستيعاب اليمين والبنات من ابناء المنطقة وإختصرت المسافات وفتحت باب القبول لجل طلاب السودان شرقه وغربه
جنوبه وشماله
كانت الجامعة من اكثر مؤسسات التعليم العالي صمودا خلال الحرب واصلت في عملها وتخريج دفعاتها في داخل وخارج البلاد وإختارت ولاية كسلا لتكون مقرا لادارتها المختلفة
الخراب والدمار والنهب الذي طال بنيات الجامعة في كل من رفاعة وتمبول كان كبيرا وصل ل50 مليون دولار
الان الجامعة التقطت انفاسها رويدا وريدا وعادت الي التعافي وإن كانت تحتاج ايضا
لدعم الدولة والمجتمع
هناك صوت لوم برز علي السطح مؤخرا من قبل مجتمع رفاعة واليطانة في ان
المساهمة المجتمعية للجامعة ضعيفة للغاية وهي بعيدة كل البعد عن انشطة اهل المنطقة في امس الحوجة لها
وللحقيقة كنت شاهدا علي مبادرة جميلة خلال عيد الاضحي حينما شاركتك الجامعةمنظمة تركية في برنامج توزيع الاضاحي علي الموظفين والمحتاحين
لكن وطبقا الحديث بعض
ابناء المنطقة
فان الجامعة وكلياتها الطبية بعيدة كل البعد عن المرافق الصحية وخاصة مستشفي رفاعة
وكذلك مركز الكلي
في منطقة تمبول تاثر مركز ابحاث الابل بالحرب وطاله الدمار والخراب لكن اصحاب الثروة الحيواتية يعتبون علي كلية البيطرة ببعدها عن الابحاث باعتبار ان منطقة البطانة
غنية بالثروة الحيوانية ومؤخرا كان هناك
نفوقا للماشية في بعض المناطق
اللي كانت في امس الحوجة لدراسات
لابد ان تعيد جامعة البطانة النظر في شكل علاقتها بالمجتمع
وتدفع بمشروعات وابحاث علي ارض الواقع
لتاخذ مكانها الطبيعي
التركيز علي الجوانب الاكاديمية فقط
فيه شي من الجمود وعلي ادارة الجامعة ايضا المساهمة
في الانشطة الثقافية والرياضية بشرق الجزيرة
وإن تكون سندا لمراحل التعليم العام الاخري من خلال اتاحة الفرص لتنظيم الكورسات وحصص التركيز لطلاب الشهادة السودانية في قاعات المحاضرات الخاصة بالجامعة
هناك مشاريع قومية مثل سكر الجنيد يجب ان تكون الجامعة حاضرة في البحوث والمبادرات الداعمة لعودة النشاط الزراعي
مع تشجيع تدريب المراة والشباب عبر مراكز تنمية المجتمع
الجامعة لها دور كبير في المجتمع من الناحية الاكاديمية ولكن يجب ان تزيد من جرعة المسؤولية الإجتماعية
والوقوف مع احتياجات المجتمع وتلمس مشاكله والتوعية بمخاطر الظواهر السالبة من مخدرات وجريمة
مدخل ثاني
العلاج المجاني في الانباء ان الدولة ستقر استراتيجيات جديدة بشانه
لماذا لاتستفبد الدولة من ميزات واموال العلاج المجاني في تقوية التامين الصحي وذلك بادخال امراض جديدة وادوية وتدخلات جراجية اخري باهظة التكاليف
الان الوقت مناسب لتنظيم امر العلاج المجاني ومن الذين يتسحقون ان تقدم لهم الخدمات لان هناك مقتدرين واصحاب اموال يتمتعون بخدمات العلاج المجاني وهناك شرائح تحتاج له
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
جامعة أم درمان الإسلامية تحدد مواعيد امتحان القرآن الكريم الشفهي للفرقة الأولى
أعلنت أمانة الشؤون العلمية بجامعة أم درمان الإسلامية عن إقامة امتحان القرآن الكريم الشفهي …





