‫الرئيسية‬ مقالات شيخ الزين : تمحيص ورفعة درجات
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

شيخ الزين : تمحيص ورفعة درجات

ويبقى الود  د. عمر كابو 

* لا أعرف داعية إلى الله سلم شرفه وعرضه من أذى الخلق،، محاولة مخذولة للنيل منه بغرض إضعاف الدين طعنًا في علمائه ورموزه الأنقياء الأتقياء الأطهار..

 

** لم يسلم حتى رسول الله صلى الله عليه من ذلك أول داعية في الإسلام حين حاولوا الطعن في شرف زوجه العفيفة الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عن أبيها وعنها فبرأها الله في حادثة الإفك من فوق سبع سموات قرآنًا يتلى إلى قيام الساعة..

 

** هي ذات الألسن التي غمزت ولمزت في أمير المؤمنين فاروق الأمة سيدنا عمر بن الخطاب،، الذي خشية لله كان يصرخ وجلًا : (( ليتك لم تلدك أمك يا عمر))٠٠

 

** إنه الابتلاء سنة ماضية إلى يوم القيامة أنبياءً وعلماءً ثم الأمثل فالأمثل..

 

** راجعوا تاريخ أهل القرآن لن تجدوا سيرة أي واحد منهم خلت من طعن أو لمز أو غمز أو حسد اجتراءً وافتراءً عليهم حتى تهتز ثقة المجتمع في الدين وأهله..

 

** مع اختلاف صور تلك الافتراءات والأكاذيب المتعمدة والتي غالبًا ما تتخذ ألوانًا شتى من الحرب الضروس عليهم..

 

** أبرز تلك المظاهر تتجلى في اجتياح نياتهم المصوبة لله حين يوسم الواحد منهم بأنه عالم سلطان يبيع دينه بعرض من الدنيا زائل..

 

** أو نسخ ولصق وقص مقاطع من فتاوى تجزئة من سياقها حتى يظهروه بمظهر المتناقض المنافق..

 

** أجل تتبعت سيرة أهل القرآن ورموز الإسلام فوجدت الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه عذب سجنًا وضربًا وتهديدًا بالقتل في محنة ((خلق القرآن))..

 

** وشيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله تعالى عنه مات في السجن لمجرد رفضه للبدع والخرافات..

 

** أما الإمام أبو حنيفة فقد سجن وجلد حتى مات في السجن صائمًا ..

 

** فيما خلع كتف الإمام مالك ضربًا مبرحًا دفاعًا عن دين الله العظيم..

 

** حتى الإمام البخاري لم يسلم من تعذيب حين نفي من بلده بخاري ونيسابور..

 

** الآن نتابع حملة قوية منظمة هذي الأيام استهدفت رموز الإسلام في السودان حيث بدأت بالداعية المجاهد دكتور محمد الأمين اسماعيل وحين فشلوا في النيل منه..

 

** بدأت حملة منظمة ضد شيخ الزين محمد أحمد تطعن في سلوكه وأخلاقه بنشر رسائل صوتية لا يعرف لها أصل بنت سفاح مجهولة ((الأبوين)) ..

 

** تم استهدافه من غرف صهيونية تعمل ليل — نهار ضده لأنه أول من أم المصلين في صلاة التراويح من بعد غياب..

 

** قابلوا ذلك بغيظ شديد واستهجان عارم كيف لشيخ قرآن مثله أن يفشل خطتهم المرسومة الموسومة في منع إعادة المواطنين الأبرياء إلى الخرطوم التي يريدونها أرضًا ((محروقة))؟؟؟!!!

 

** لأجل ذلك مارسوا عليه أشد أنواع التنكيل ابتلاءً في تشويه سمعته تشكيكًا في نزاهة أهل القرآن..

 

** يكفي أن عاهرة خبيثة حقيرة وضيعة مثل ((حنان)) تصرخ في الميديا ((رب قاريء للقرآن والقرآن يلعنه)) تلك التي لم تنطق بكلمة القرآن الكريم مرة واحدة في حياتها إلا هذي المرة..

 

** تابعوا كل الذين يلوكون هذا الموضوع ستجدونهم قحاطة خبيثين أبعد الناس عن القرآن الكريم يمقتونه أكثر من الموت ..لا يتورعون في التنصل عنه ومحاداته..

 

** ولو كانوا يدركون معانيه لنزلوا عند مقتضاه وآياته وحرماته ولوقفوا عند قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا…)) ولطالبوا هذه التي تتبجح بارتكابها جريمة الزنا واجهاض جنينها باتباع الإجراءات القانونية اللازمة ((إن صحت الرواية)) التي لم ولن يصدقها عاقل واحد أو نفس زكية..

 

** لكن يعلمون أنها نسج خيال مريض دسته المخابرات الصهيونية لأجل وأد رمزية القرآن الكريم المتمثلة في شيخ عظيم له ملايين الأتباع في السودان وفي خارجه يحج لتلاوته ومسجده عشرات الآلاف من المصليين..

 

** لم تمنعهم من الصلاة خلفه حتى مسيرات العدو التي كانت تظلل سماء الخرطوم يوم أصر أن يصل مسجده مستعينًا محصنًا نفسه بعظمة الله وجبروته وسلطانه المنيع ليقيم صلاة التراويح فيه..

 

** مقام نذكر فنذكر الناس بالأثر الذي قال به الإمام أحمد بن حنبل : (( لحوم العلماء مسمومة من شمها مرض ومن أكلها مات))٠٠

 

** أما شيخ الزين فننعش ذاكرته بما حفظناه عنه من كتاب الله : (( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون))٠٠

 

** شيخ الزين : أنت وشيخ صالح وشيخ حسين وشيخ أبو ذر التيجاني وبقية قرائنا الفضلاء الأماجد قد فتح الله على يديكم فتحًا حولتم القرآن مشروع كل بيت وكل شخص وكل مسافر فجزاكم الله عن القرآن الكريم خير الجزاء..

 

** وما حدث لك لن يزيدنا إلا تمسكًا بك وبصوتك عهدًا قطعناه على أنفسنا فلا تذهب نفسك حسرات على قحاطة لئام ((الله يكرم السامعين))٠٠

 

** أما الزبد فسيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..إذن أنت باق في قلوبنا رمزًا للعفة والنقاء والخشوع..

‫شاهد أيضًا‬

د.جبريل.. ماخاب ظننا فيك ..!!

* كتير كتبت وقلت ليكم د جبريل زول (عاقل) ومتعلم ووطني فلا تخشوه …وان كان (عدوا)̷…